يدعم الاتصال اللاتلامسي.. مواصفات وأسعار هاتف Samsung Galaxy A17 5G
تاريخ النشر: 15th, February 2026 GMT
أعلنت شركة سامسونج عن هاتفها الجديد، هاتف Samsung Galaxy A17 5G، الذي يأتي لينافس في بداية الفئة المتوسطة بمعالج Exynos 1330 داعم لشبكات الجيل الخامس مع شاشة من نوع Super AMOLED تدعم معدل التحديث الـ 90Hz مع كاميرا أمامية 13 ميجا بكسل وكاميرا خلفية رئيسية 50 ميجا بكسل بمثبت بصري مع بطارية 5000 مللي أمبير تدعم الشحن السريع بقوة 25 واط.
وتوفر «الأسبوع» لمتابعيها معرفة كل ما يخص هاتف Samsung Galaxy A17 5G، وذلك ضمن خدمة مستمرة تقدمها لزوارها في مختلف المجالات ويمكنكم المتابعة من خلال الضغط هنا.
مواصفات هاتف Samsung Galaxy A17 5G- يدعم الهاتف الاتصال اللاتلامسي الـ NFC.
- يدعم الهاتف شريحتي اتصال من نوع Nano SIM.
- يدعم شبكات الاتصال من الجيل الثاني 2G والجيل الثالث 3G والجيل الرابع 4G والجيل الخامس الـ 5G.
- يأتي الهاتف بأبعاد 164.4×77.9×7.5 ملم مع وزن 192 جرام.
- يأتي الهاتف بخامات من البلاستيك المُقوى بالكامل سواء الظهر أو الإطار.
- يأتي الهاتف طاردًا للغبار ورذاذ الماء بمعيار IP54.
- الشاشة تأتي بشكل النوتش في منتصف الشاشة من نوع Super AMOLED بمساحة 6.7 إنش بجودة +FHD بدقة 1080×2340 بكسل بكثافة 385 بكسل لكل إنش مع معدل تحديث 90Hz مع طبقة حماية من نوع Corning Gorilla Glass Victus وسطوع يصل الي 800 شمعة.
- يتوفر الهاتف بأكثر من إصدار للذاكرة الصلبة والعشوائية كما يلي:
1) يأتي الإصدار الأول بذاكرة صلبة بسعة 128 جيجا بايت مع ذاكرة عشوائية بسعة 4 جيجا بايت.
2) يأتي الإصدار الثاني بذاكرة صلبة بسعة 128 جيجا بايت مع ذاكرة عشوائية بسعة 6 جيجا بايت.
3) يأتي الإصدار الثالث بذاكرة صلبة بسعة 256 جيجا بايت مع ذاكرة عشوائية بسعة 8 جيجا بايت.
- يدعم الهاتف إمكانية زيادة المساحة التخزينية عن طريق كارت ميموري يستخدم منفذ الشريحة الثانية.
- يأتي بمعالج Exynos 1330 بتكنولوجيا 5 نانو مع معالج رسومي من نوع Mali-G68 MP2.
- الكاميرا الأمامية بدقة 13 ميجا بكسل بفتحة عدسة F/2.0.
- يأتي الهاتف بكاميرا خلفية ثلاثية الأولى بدقة 50 ميجا بكسل بفتحة عدسة F/1.8 وهي الكاميرا الأساسية ويدعم المثبت البصري الـ OIS أما عن الكاميرا الثانية بدقة 5 ميجا بكسل بفتحة عدسة F/2.2 وهي الكاميرا الخاصة بالتصوير الواسع والكاميرا الثالثة بدقة 2 ميجا بكسل بفتحة عدسة F/2.4 وهي الكاميرا الخاصة بالماكرو مع فلاش من نوع ليد.
- تصوير الفيديو بجودة الـ FHD بدقة 1080 بكسل بمعدل 30 إطاراً في الثانية الواحدة كما يدعم التصوير بجودة الـ HD بدقة 720 بكسل بمعدل التقاط 30 إطار في الثانية الواحدة.
- يدعم ميكرفون اضافي لعزل الضوضاء.
- يدعم الهاتف الواي فاي بترددات a/b/g/n/ac مع دعم Dual-band، Wi-Fi Direct.
- البلوتوث يأتي بإصدار 5.3 ويدعم A2DP، LE.
- يدعم الهاتف أنظمة تحديد الموقع الجغرافي GPS بالإضافة إلى GALILEO، GLONASS، BDS، QZSS.
- منفذ الـ USB من نوع Type-C.
- وسائل الأمان تشمل مستشعر البصمة المدمج بزر الطاقة مع دعم خاصية Face Unlock لفتح الهاتف عن طريق الوجه.
- يدعم الهاتف معظم المستشعرات الأخرى مثل التسارع والقرب والبوصلة والجيروسكوب.
- البطارية تأتي بسعة 5000 مللي أمبير وتدعم الشحن السريع بقوة 25 واط.
- نظام التشغيل أندرويد 16 مع واجهة One UI 8 مع تحديثات طويلة لمدة 6 أعوام.
- يتوفر الهاتف باللون الأسود وباللون الرمادي وباللون الأزرق.
سعر هاتف Samsung Galaxy A17 5G1) في مصر للنسخة 128 جيجا مع 6 جيجا رام بسعر 9500 جنية.. وللنسخة 256 جيجا مع 8 جيجا رام بسعر 11200 جنية ( ضمان محلي ).
2) في السعودية للنسخة 128 جيجا مع 4 جيجا رام بسعر 650 ريال.. وللنسخة 128 جيجا مع 6 جيجا رام بسعر 700 ريال.. وللنسخة 256 جيجا مع 8 جيجا رام بسعر 800 ريال.
3) في الإمارات للنسخة 128 جيجا مع 4 جيجا رام بسعر 600 درهم.. وللنسخة 128 جيجا مع 6 جيجا رام بسعر 650 درهم.. وللنسخة 256 جيجا مع 8 جيجا رام بسعر 700 درهم.
اقرأ أيضاًبخامات بلاستيك مقاوم للصدمات.. مواصفات وأسعار هاتف HONOR X7d 4G
سعر ومواصفات هاتف سامسونج s26 في مصر
بشاشة كبيرة مسطحة.. مواصفات وأسعار هاتف Samsung Galaxy A56
المصدر
المصدر: الأسبوع
كلمات دلالية: هاتف Samsung Galaxy A17 5G میجا بکسل بفتحة عدسة F جیجا رام بسعر یدعم الهاتف یأتی الهاتف جیجا بایت جیجا مع من نوع
إقرأ أيضاً:
فرنسا تنفي إغلاق سفارتها في طهران وتتوعد بالرد على استهداف دبلوماسييها
نفت وزارة أوروبا والشؤون الخارجية الفرنسية، اليوم الخميس، إغلاق أو إخلاء سفارة فرنسا لدى طهران على خلفية الاعتداء على اثنين من دبلوماسييها من قبل قوات الأمن الإيرانية.
جاء ذلك في رد للمتحدث الرسمي باسم الوزارة، باسكال كونفافرو، خلال المؤتمر الصحفي الأسبوعي، على الشائعات التي تحدثت عن إغلاق أو إخلاء للسفارة الفرنسية في طهران.
وجدد المتحدث إدانة فرنسا بأشد العبارات للتخويف المتعمد والمدبَّر الذي تعرض له اثنان من موظفي السفارة على يد أجهزة الأمن الإيرانية، مشيرًا إلى أن وزير أوروبا والشؤون الخارجية جان-نويل بارو كان قد ندد علنًا، يوم الاثنين، بهذه التصرفات التي تخالف بشكل خطير المبادئ المنظمة للعلاقات الدبلوماسية بموجب اتفاقية فيينا لعام 1961.
وأوضح أن الرسائل نفسها نُقلت مباشرة إلى القائم بالأعمال في السفارة الإيرانية بباريس، الذي استُدعي يوم الثلاثاء إلى مقر وزارة الخارجية الفرنسية، مشددًا على أن هذا العمل، الذي استهدف العاملين على تعزيز التعاون بين البلدين ”لن يمر دون عواقب”.
وذكّر بتصريحات وزير الخارجية الذي وصف الحادث بأنه “بالغ الخطورة ومدبَّر سلفًا”، إذ احتُجز الموظفان لأكثر من أربع ساعات في مكان انعقاد لقاء عمل، رغم إعلانهما هويتهما وطبيعة وجودهما وإبرازهما جوازي سفر دبلوماسيين.
وأوضح أنهما تعرضا للاستهداف والتخويف المتعمد، ومن بينهما المستشار الثقافي بالسفارة، كما مُنعا من الاتصال بالسفارة وحُرما من وسائل الاتصال طوال فترة احتجازهما، وهي وسائل يُرجَّح أنها تعرضت للاختراق.
وأكد أن هذه الوقائع تخالف بشكل خاص المادة 29 من اتفاقية فيينا لعام 1961، لافتًا إلى أن أحد الموظفين تعرض للعنف الجسدي والضرب على يد أجهزة الأمن، واصفًا هذه الخروقات بأنها “غير مقبولة” وتمس بالمبادئ المنظمة للعلاقات الدبلوماسية بين الدول.
وأضاف أن الموظفين ما زالا في حالة صدمة، وقد عادا إلى باريس منذ أمس، وسيواصلان مهامهما لكن من العاصمة الفرنسية حتى نهاية مدة انتدابهما.
وأشار باسكال كونفافرو إلى أن هذا العمل كان متعمدًا ووقع خلال لقاء عمل روتيني بين الموظفين ومتعاقدين يعملون بشكل يومي مع السفارة.
واعتبر المتحدث أن السلطات الإيرانية “تجاوزت عتبة جديدة” في تصعيد عدائها تجاه الحضور الفرنسي، موضحًا أن باريس اختارت الرد على ذلك.
ولفت المتحدث إلى أن جهات داخل إيران رأت أن الأنشطة الثقافية الفرنسية وتحركاتها تجاه المجتمع المدني الإيراني قد تشكل تهديدًا.
وأكد أن فرنسا ردت أولًا بالتنديد العلني يوم الاثنين الماضي، ثم عبر رسائل حازمة جدًا وُجِّهت إلى السلطات الإيرانية، سواء من خلال الاتصال الهاتفي الذي أجراه الوزير مع نظيره الإيراني مطلع الأسبوع، أو عبر استدعاء القائم بالأعمال إلى وزارة الخارجية الفرنسية يوم الثلاثاء.
وأوضح أن الخيارات والتدابير الإضافية لا تزال قيد الدراسة، وأن كل الاحتمالات مطروحة في مثل هذه الحالات، لكن دون آلية تلقائية، إذ يُبت في كل حالة على حدة.
ونوه إلى أن فرنسا استخدمت في الملف الإيراني مجموعة متنوعة من الأدوات للرد على الأعمال العدائية، سواء تلك الموجهة ضد فرنسا أو ضد الاستقرار الإقليمي.
واختتم بالقول إنه، لأسباب تتعلق بمقتضيات العمل الدبلوماسي، لن يقدم مزيدًا من التفاصيل في الوقت الراهن، على أن تُعرف في الوقت المناسب عندما تقرر السلطات السياسية الفرنسية ذلك.