استكمل المركز العام للنقل استعداداته التشغيلية والتنظيمية لموسم شهر رمضان 1447هـ، ضمن منظومة متكاملة تهدف إلى تنظيم حركة النقل والتنقل في مدينة مكة المكرمة، ورفع كفاءة إدارة الحركة خلال فترات الذروة، بما يواكب الزيادة المتوقعة في أعداد المعتمرين والمصلين.

وتضمنت الاستعدادات إعداد خطة تشغيل شاملة تنطلق من الدور التنظيمي والتنفيذي الذي يضطلع به المركز العام للنقل بصفته المرجعية الموحدة لمنظومة النقل في مكة، وجرى تفعيل غرفة التحكم في النقل لمتابعة الجاهزية التشغيلية، والسلامة العامة، ومستويات الامتثال، وتكامل أنماط النقل المختلفة والتي تشمل النقل من وإلى المسجد الحرام، وحافلات مكة، وأُجرة مكة؛ بما يضمن استمرارية التشغيل، وكفاءة إدارة الحركة على مدار الساعة.

 وشملت الاستعدادات اعتماد آليات رقابة وقياس أداء من خلال تقارير تشغيلية دورية (يومية وأسبوعية وتفصيلية)، تتضمن مؤشرات دقيقة لحركة التنقل، ومستويات الالتزام، وزمن إخلاء المحطات المركزية، إلى جانب توصيات تصحيحية وتحسينية تُفعَّل بشكل مستمر خلال الموسم.

وعلى الصعيد الميداني، عمل المركز العام للنقل على مراجعة أوضاع المسارات والمحطات ورفع الجاهزية عبر الكوادر البشرية الميدانية المؤهلة لتنظيم النقل والتنقل، وتعزيز التنسيق المباشر مع الجهات الأمنية والجهات ذات العلاقة؛ لضمان انسيابية الحركة وسلامة مستخدمي وسائل النقل في مختلف أنحاء مدينة مكة المكرمة، لا سيما في المنطقة المركزية.

 ويأتي ذلك ضمن جهود المركز العام للنقل في رفع الجاهزية التشغيلية لمنظومة النقل والتنقل خلال موسم شهر رمضان، وضمان كفاءة التنظيم وتقديم أرقى الخدمات لمستخدمي وسائل النقل في مدينة مكة المكرمة.

أخبار السعوديةالمركز العام للنقلقد يعجبك أيضاًNo stories found.

المصدر

المصدر: صحيفة عاجل

كلمات دلالية: أخبار السعودية المركز العام للنقل المرکز العام للنقل مکة المکرمة

إقرأ أيضاً:

تركيا تستهدف حجم تجارة مع سوريا بقيمة 10 مليارات دولار

أنقرة (زمان التركية)_ كشف مسؤول أن تركيا تهدف إلى زيادة حجم تجارتها مع سوريا إلى 10 مليارات دولار، حيث ارتفع حجم التجارة الثنائية بأكثر من 40% على أساس سنوي ليصل إلى مستوى قياسي بلغ 3.75 مليار دولار في عام 2025.

وفي كلمة ألقاها في اجتماع بعنوان “التجارة الحرة والمناطق الصناعية في سوريا وبيئة الاستثمار في أنقرة”، قال وزير التجارة التركي عمر بولات إن البلدين لا يزالان ملتزمين بتحقيق الهدف التجاري من خلال تعزيز الإنتاج والاستثمار.

وأضاف أن الحكومتين تعملان أيضاً على تعزيز وتحديث المعابر الحدودية البرية وطرق النقل البحري لدعم المزيد من النمو في التجارة الثنائية، حسبما ذكرت وكالة الأنباء العربية السورية نقلاً عن وكالة الأناضول.

في وقت سابق من هذا العام، خففت تركيا القيود التجارية مع سوريا عن طريق إزالة القيود المفروضة منذ فترة طويلة على الصادرات والواردات والعبور والتي كانت مفروضة على الإدارة السابقة، مع مواءمة الإجراءات الجمركية مع تلك المطبقة على الشركاء التجاريين الآخرين.

ساهمت هذه التغييرات بالفعل في تعزيز التجارة الثنائية، حيث ارتفع حجم التبادل التجاري في الأشهر الأربعة الأولى من عام 2026 بنسبة 24% على أساس سنوي ليصل إلى أكثر من 1.35 مليار دولار أمريكي، وفقًا لبيانات مديرية الاتصالات الرئاسية التركية. وفي يونيو/حزيران، اتفق البلدان أيضًا على استئناف النقل البري التجاري المباشر بموجب اتفاقية ثنائية أُبرمت عام 2004، مما ساهم في تحسين التجارة والخدمات اللوجستية عبر الحدود.

وقال بولات: “تستمر التجارة وحركة المسافرين عبر المعابر الحدودية بين البلدين دون انقطاع”، مضيفاً أن العمل يتقدم بسرعة لفتح معبر نصيبين-قامشلي الحدودي، الواقع في أقصى الطرف الشرقي للحدود، أمام التجارة وحركة المسافرين والعبور قبل نهاية العام.

وقال الوزير: “إن بدء حركة المرور العابرة بين تركيا وسوريا منذ أبريل الماضي قد ساهم في تعزيز التجارة مع لبنان والأردن والعراق، وكذلك المملكة العربية السعودية والكويت وقطر والإمارات العربية المتحدة وسلطنة عمان والبحرين”، واصفاً هذه الخطوة بأنها “تطور إيجابي”.

ممرات نقل جديدة

أكد بولات على أهمية توسيع وإنشاء ممرات نقل بري جديدة، بالإضافة إلى خطوط أنابيب النفط والغاز الطبيعي الممتدة من تركيا عبر سوريا إلى الأردن والعراق ودول الخليج، وسط الاضطرابات الإقليمية الناجمة عن الصراع والإغلاق المؤقت لمضيق هرمز.

وأشار الوزير التركي إلى أن “الحكومتين أحرزتا تقدماً في تسريع التجارة العابرة مع دول الخليج”، مذكراً بأن “حركة المرور العابرة عبر المملكة العربية السعودية، والتي توقفت لمدة 14 عاماً تقريباً، وكذلك عبر سوريا والأردن، استؤنفت بانتظام بدءاً من 15 أبريل”.

وقّع وزراء النقل في سوريا والأردن وتركيا مذكرة تفاهم في العاصمة الأردنية عمّان في السابع من أبريل/نيسان لتطوير قطاعي النقل والخدمات اللوجستية. ويهدف الاتفاق إلى إرساء دعائم مشاريع استراتيجية كبرى من شأنها تعزيز حركة البضائع والركاب، وزيادة الصادرات وعائدات الترانزيت، وتنشيط الموانئ، وتوسيع نطاق الوصول إلى الأسواق، وتعزيز الربط البحري الإقليمي.

Tags: التبادل التجاري بين تركيا وسورياالتجارة الحرةتركياتركيا وسورياسوريا

مقالات مشابهة

  • فرج عامر: بن رمضان ينتقل إلى الشمال القطري.. والأهلي لن يمانع بشرط
  • سليمان رحو أفضل مدرب في الدوري الكونغولي لموسم 2025-2026
  • المؤسسة الاتحادية للشباب تطلق “برنامج الجاهزية الوطنية – غطاريف”
  • التصويت بالإجماع على نقاط الدورة الاستثنائية لجماعة تمصلوحت ومصادقة على مشاريع تنموية واتفاقية للنقل المدرسي
  • تركيا تستهدف حجم تجارة مع سوريا بقيمة 10 مليارات دولار
  • وزير النقل التركي في حوار للجزيرة نت: نضع قريبا حجر الأساس لمشروع طريق التنمية مع العراق
  • بطولة “موتور مانيا تحدي الحلبة” تعود بروزنامة موسعة لموسم 2026
  • ثراء جبيل : ابتعدت عن رمضان بسبب الأمومة و ضغوط استعادة الوزن بعد الولادة قاسية على النساء
  • توجيهات رئاسية تشدد على وحدة القرار العسكري ورفع الجاهزية في حضرموت في ظل التهديدات الحوثية للملاحة البحرية
  • موسكو تدخل عصر الإدارة الذكية للنقل بأكبر مركز عمليات في أوروبا