وزير جديد للنقل في أفغانستان.. أحد مؤسسي «طالبان» يعود للسلطة!
تاريخ النشر: 15th, February 2026 GMT
أعلن زعيم حركة طالبان، هبة الله أخوندزاده، تعيين محمد فاضل مظلوم، أحد مؤسسي الحركة، وزيرًا للنقل والطيران المدني في أفغانستان، في خطوة تُعكس استمرار سيطرة القادة التاريخيين للحركة على مفاصل الدولة.
وأكد المتحدث باسم المرشد الأعلى، ذبيح الله مجاهدين، أن التعيين يأتي ضمن إعادة هيكلة وزارية واسعة، مشيرًا إلى أن مظلوم سبق له أن شغل منصب مدير الخطوط الجوية الأفغانية الوطنية “أريانا أفغانية إيرلاينز” خلال فترة حكم طالبان الأولى بين 1996 و2001.
وُلد مظلوم عام 1967 في ولاية أوروزكان، وكان من أبرز القادة الميدانيين للحركة، ومقربًا من مؤسسها الملا عمر. وقد لعب دورًا محوريًا في سيطرة طالبان على الولايات الشمالية خلال حكمها الأول، حيث تولى منصبي نائب وزير الدفاع ونائب رئيس هيئة الأركان العامة للقوات المسلحة. ويربط بعض ناشطي حقوق الإنسان اسمه بوقائع عنف ومجازر في مدينة مزار شريف بين عامي 1996 و2001.
بعد الغزو الأمريكي لأفغانستان عام 2001، أُلقي القبض على مظلوم من قبل ميليشيا الجنرال عبد الرشيد دوستم، وتم تسليمه للقوات الأمريكية، ليُحتجز في سجن غوانتانامو للمجرمين شديدي الخطورة من يناير 2002 حتى مايو 2014. وفي 1 يونيو 2014، جرى تبادله في قطر مع الجندي الأمريكي بو بيرغدال.
ويُشار إلى أن مظلوم ما زال مدرجًا على قائمة عقوبات مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة، ما يثير تساؤلات حول تأثير هذا التعيين على علاقات أفغانستان الإقليمية والدولية.
وتأتي هذه الخطوة في ظل استمرار طالبان في الحفاظ على هيمنة مؤسسيها التاريخيين على الوزارات الرئيسية، رغم الضغوط الدولية على الحكومة الأفغانية بشأن حقوق الإنسان وحالة الطيران المدني.
ويمثل تعيين شخصيات بارزة في الحركة، مثل مظلوم، رسالة واضحة لسياسة طالبان في إعادة تأكيد نفوذ قياداتها القديمة، بينما يراقب المجتمع الدولي الوضع عن كثب بسبب سجل هذه الشخصيات المرتبط بفترة حكم الحركة الأولى.
المصدر
المصدر: عين ليبيا
كلمات دلالية: أفغانستان أمريكا وأفغانستان حركة طالبان طالبان طالبان وباكستان
إقرأ أيضاً:
مصر تكثف تحركاتها الدبلوماسية .. وزير الخارجية يبحث مع إيران والمبعوث الأمريكي مسار المفاوضات النووية
جرى اتصالان هاتفيان بين د. بدر عبد العاطي، وزير الخارجية والتعاون الدولي و شؤون المصريين بالخارج، وكل من عباس عراقجي، وزير خارجية الجمهورية الإسلامية الإيرانية، و ستيف ويتكوف، المبعوث الأمريكي الخاص للشرق الأوسط، يوم الثلاثاء ٢ يونيو، وذلك في إطار متابعة مستجدات الأوضاع الإقليمية.
وصرح السفير تميم خلاف المتحدث الرسمى باسم وزارة الخارجية أن الاتصالين تناولا تطورات مسار المفاوضات الأمريكية - الإيرانية، حيث تم تبادل الرؤى حول سبل دفع المسار التفاوضي، والجهود المبذولة للتوصل إلى تسوية توافقية تسهم في خفض التوتر بين الجانبين.
واضاف المتحدث الرسمى أن الوزير عبد العاطي جدد خلال الاتصالين أهمية مواصلة الدفع نحو التوصل لحل توافقي للأزمة، مؤكدا استمرار مصر في بذل جهودها بالتعاون مع الشركاء الإقليميين للتوصل لتسوية تراعي شواغل كافة الأطراف تدعم الأمن والاستقرار الإقليمي.