الرئاسة الفلسطينية: قرار “أملاك الدولة” ضم فعلي للضفة وإعلان حرب على القانون الدولي
تاريخ النشر: 15th, February 2026 GMT
صراحة نيوز- أطلقت الرئاسة الفلسطينية تحذيراً شديد اللهجة من مغبة قرار حكومة الاحتلال الإسرائيلي القاضي بتحويل أراضي الضفة الغربية المحتلة إلى ما يُسمى “أملاك دولة”، معتبرة هذه الخطوة “تصعيداً خطيراً” يهدد الأمن والاستقرار في المنطقة برمتها.
وأكدت الرئاسة في بيان رسمي أن هذا القرار يمثل “ضماً فعلياً” للأرض الفلسطينية المحتلة، وإعلاناً صريحاً لبدء تنفيذ مخططات تكريس الاحتلال عبر الاستيطان غير الشرعي.
وأضاف البيان أن هذه الإجراءات الأحادية لن تمنح الاحتلال أي شرعية، ولن تغير الحقيقة القانونية والتاريخية بأن الضفة الغربية والقدس الشرقية وقطاع غزة هي أراضٍ فلسطينية محتلة. وطالبت الرئاسة المجتمع الدولي، وخاصة الإدارة الأمريكية ومجلس الأمن، بالتدخل الفوري والضغط على سلطات الاحتلال لإلزامها بالشرعية الدولية ووقف هذا المسار الذي يدفع نحو الانفجار الشامل.
المصدر
المصدر: صراحة نيوز
كلمات دلالية: اخبار الاردن الوفيات أقلام مال وأعمال عربي ودولي منوعات الشباب والرياضة تعليم و جامعات في الصميم ثقافة وفنون نواب واعيان علوم و تكنولوجيا اخبار الاردن الوفيات أقلام مال وأعمال عربي ودولي نواب واعيان تعليم و جامعات منوعات الشباب والرياضة توظيف وفرص عمل ثقافة وفنون علوم و تكنولوجيا زين الأردن عربي ودولي عربي ودولي عربي ودولي عربي ودولي عربي ودولي عربي ودولي عربي ودولي عربي ودولي عربي ودولي عربي ودولي
إقرأ أيضاً:
تأكيدات رئاسية يمنية على أهمية دور “التشاور والمصالحة” لمواجهة تصعيد الحوثيين
يمن مونيتور/ قسم الأخبار
ناقش عضو مجلس القيادة الرئاسي اليمني، عبدالرحمن المحرّمي، اليوم الخميس، مع قيادة هيئة التشاور والمصالحة برئاسة محمد الغيثي ونوابه، مستجدات الأوضاع الوطنية في ظل التصعيد الحوثي.
وذكرت وكالة الأنباء الرسمية (سبأ) أن المحرّمي استمع خلال اللقاء إلى إحاطة شاملة حول سير أعمال الهيئة والجهود المبذولة لتعزيز التنسيق والشراكة بين مختلف القوى والمكونات السياسية، بما يسهم في ترسيخ الاستقرار وتماسك أجهزة الدولة.
واستعرض الاجتماع التطورات السياسية والأمنية والعسكرية، وتداعيات التصعيد المستمر من قِبل جماعة الحوثي، إلى جانب الإجراءات الحكومية المتخذة للتعاطي مع هذه المستجدات وحماية سيادة البلاد.
وأكد المحرّمي على أهمية مواصلة التنسيق وتغليب المصلحة العامة في هذه المرحلة الحساسة، مشدداً على أن الظروف الراهنة تتطلب توحيد الصفوف لمواجهة التحديات المشتركة واستعادة مؤسسات الدولة.
من جهتها، جددت قيادة هيئة التشاور والمصالحة التزامها بمواصلة الجهود لدعم مجلس القيادة الرئاسي والحكومة، والعمل على تقارب الرؤى والمواقف بما يخدم المصلحة الوطنية العليا.