فيراري 849 تيستاروسا تظهر لأول مرة
تاريخ النشر: 15th, February 2026 GMT
كشفت شركة فيراري عن طرازها الجديد فيراري 849 تيستاروسا، وتنتمي 849 تيستاروسا لفئة السيارات السوبر كار الخارقة، بالاضافة إلي ان فيراري 849 تيستاروسا تعد الطراز الذي يخلف SF90 .
اسم 849 تيستاروسا يرمز إلي ان الرقم 8 يدل علي محرك 8 سلندر، فيما يشير 49 إلى سعة السلندر الواحد والذي يصل إلي 499 سي سي، أما تيستاروسا فتعني الرأس الأحمر، وهو اسم تاريخي انطلق عام 1956 .
تحصل سيارة فيراري 849 تيستاروسا علي قوتها من منظومة هجينة قابلة للشحن (Plug-in Hybrid) متطورة، وتتكون من محرك بنزين 8 سلندر سعة 4000 سي سي تيربو، وتنتج قوة 830 حصاناً، وعزم دوران 842 نيوتن/متر، إلى جانب ثلاثة محركات كهربائية؛ اثنان على المحور الأمامي لكل عجلة وثالث في الخلف بين المحرك وناقل الحركة، وتولد قوة مجمعة تصل إلي220 حصان إضافي، ويمكن قيادتها لمسافة تصل إلى 25 كم/ ساعة اعتماداً على الطاقة الكهربائية فقط، ومتصل بها علبة تروس أوتوماتيك .
تتسارع فيراري 849 تيستاروسا من 0 إلى 100 كم/ساعة في مدة 2.3 ثانية، وتصل إلى 200 كم/ساعة في 6.53 ثانية، وتصل سرعتها القصوي إلي 330 كم/ساعة .
وتعتمد فيراري 849 تيستاروسا علي هندسة ديناميكية للهواء متقدمة تؤدي فيها كل فتحة دور وظيفي محدد، سواء لتبريد المكابح أو المحرك أو لتفريغ الهواء الساخن بكفاءة عالية.
تأسست فيراري على يد إنزو فيراري عام 1939، وأنتجت أولى سياراتها (125 S) عام 1947 في مارانيلو بـ إيطاليا، لتتحول من فريق سباقات إلى أسطورة في صناعة السيارات الرياضية الفاخرة.
ارتبط تاريخ فيراري بالتميز في الفورمولا 1، وتوسعت لتصبح رمز للسرعة، والأداء، والرفاهية، خاصة بعد الشراكة مع فيات عام 1969.
وجدير بالذكر ان فيراري عرفت بسياراتها الأسطورية مثل 250 GTO، وDino 206 GT، وصولاً إلى سيارات السوبر مثل LaFerrari، وتتميز سيارات فيراري بدمج تكنولوجيات السباقات مع الفخامة، مما جعلها من أشهر العلامات التجارية في العالم.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: شركة فيراري شرکة فیراری
إقرأ أيضاً:
الصحة تعلن انخفاض أعداد المواليد تحت حاجز المليونين لأول مرة منذ سنوات
أعلن الدكتور خالد عبد الغفار، وزير الصحة والسكان، تحقيق إنجاز كبير في ضبط معدلات النمو السكاني وتحسين الخصائص الديموغرافية بنهاية عام 2025، كأولى ثمار المرحلة الأولى من «الخطة العاجلة للسكان والتنمية 2025- 2027» التي نُفِّذت بالشراكة مع المجلس القومي للسكان، لتثبت بوضوح نجاح الدولة المصرية في تحويل الملف السكاني إلى مسار تنموي قائم على الاستهداف الدقيق والمخطط.
وأوضح الدكتور خالد عبد الغفار، أن نتائج الإصدار الثامن من المؤشرات السكانية المركبة، كشفت عن إعادة رسم خريطة مصر السكانية بشكل إيجابي، متمثلاً في تحقيق انكماش واضح للمناطق الحمراء (الأكثر احتياجًا للتدخل) لتصل إلى 20 منطقة فقط بنهاية 2025، مقارنة بـ 43 منطقة في الإصدار السابع، و74 منطقة في الإصدار السادس.
ومن جانبها، أشارت الدكتورة عبلة الألفي، نائب وزير الصحة والسكان والمشرف على المجلس القومي للسكان، إلى أن النتائج الإيجابية المتحققة تضمنت ارتفاع أعداد المحافظات الخالية تمامًا من المناطق الحمراء إلى 13 محافظة بنهاية 2025، مقارنة بثلاث محافظات فقط في الإصدار السادس، بالإضافة إلى ارتفاع أعداد المناطق الصفراء والخضراء (الأفضل تنمويًا)، حيث ارتفعت المناطق الصفراء إلى 223 منطقة (مقارنة بـ 194) والمناطق الخضراء إلى 39 منطقة (مقارنة بـ 14).
وكشفت عن انخفاض أعداد المواليد تحت حاجز المليونين لأول مرة منذ سنوات، وفقًا لبيانات الجهاز المركزي للتعبئة العامة والإحصاء، والتي أظهرت تحسنًا ديموغرافيًا غير مسبوق خلال عام 2025 بمعدل مولود واحد كل 15.9 ثانية، مضيفة أن أبرز التطورات الرقمية في معدلات الإنجاب تمثلت في تراجع معدل المواليد إلى 18.1 في الألف (مقارنة بـ19.4 في الألف عام 2023)، وانخفاض معدل الإنجاب الكلي إلى 2.34 طفل لكل سيدة عام 2025 (مقارنة بـ 2.54 طفل في عام 2023).
وأكد الدكتور حسام عبد الغفار، المتحدث الرسمي لوزارة الصحة والسكان، نجاح جهود الوزارة والمجلس القومي للسكان من خلال تطبيق حزمة سياسات متكاملة بالتنسيق مع كافة الجهات التنفيذية والمحافظات، والتي ركزت على تعزيز خدمات تنظيم الأسرة والصحة الإنجابية ورفع الوعي المجتمعي من منظور حقوقي يحمي صحة الأم والطفل.
وأشار إلى أن محافظات بورسعيد والغربية ودمياط والدقهلية والسويس حققت بالفعل معدلات خصوبة إيجابية، مؤكدًا أن المرحلة المقبلة ستركز على التدخلات الموجهة والمبنية على البيانات الدقيقة، لاسيما في بعض محافظات الوجه القبلي، للتعامل مع تحدياتها وفقًا لخصوصيتها الاقتصادية والاجتماعية.
واختتم حسام عبد الغفار بأن الوزارة تُجَدِّد التزامها بمواصلة تنفيذ الخطة العاجلة، بالتعاون مع شركاء التنمية، لضمان استدامة هذه النتائج وتعظيم العائد من الاستثمار في رأس المال البشري تماشيًا مع رؤية مصر 2030.