عرض عالمي أول ناجح لـ خروج آمن الفيلم المصري الوحيد بمهرجان برلين السينمائي
تاريخ النشر: 15th, February 2026 GMT
شهد فيلم التشويق النفسي خروج آمن للمخرج محمد حماد عرض عالمي أول ناجح بمهرجان برلين السينمائي الدولي حيث تم بيع كامل التذاكر قبل عرضه بيومين، ولقي تصفيق حاد من الجمهور بعد العرض.
حضر العرض كل من المخرج محمد حماد، والمنتجة خلود سعد، والمنتجة المشاركة درة بوشوشة، والمنتجين المعاونين مي عودة وزورانا موسيكيتش.
وقبل العرض ألقى المخرج محمد حماد كلمة عبر فيها عن سعادته بعرض فيلمه على جمهور البانوراما المعروف عنه حبه للسينما، موضحًا أن الفيلم صنعه فريق العمل بحب، وعن أمله في أن يحظى بإعجاب الحضور. وبعد العرض أقيمت فقرة اسئلة بحضور حماد وخلود ودرة.
وينتظر الفيلم ستة عروض أخرى داخل المهرجان، في إنجاز فريد بالإضافة لكونه الفيلم المصري الوحيد المنافس بالدورة الـ 76 للمهرجان التي تستمر من 12 إلى 22 فبراير.
مواعيد عرض الفيلم:
● الأحد 15 فبراير الساعة 10 صباحًا في كوبيكس 9
● الإثنين 16 فبراير الساعة 7 مساءً في كوبيكس 7
● الثلاثاء 17 فبراير الساعة 2 ظهرًا في سينماكس 5 و سينماكس 6
● الجمعة 20 فبراير الساعة 11 مساءً في زوو بالاس 2
● الأحد 21 فبراير الساعة 12:35 ظهرًا في كوبيكس 9
تدور أحداث "خروج آمن" حول حارس أمن شاب يُعاني من اضطراب ما بعد الصدمة بعد مقتل والده على يد إحدى التنظيمات الإرهابية المُتطرفة، وهو إنتاج مشترك متعدد الجنسيات يجمع بين مصر، ليبيا، تونس، قطر، وألمانيا.
متحدثًا عن فيلمه يقول حماد "خروج آمن" عن تأثير الأحداث الكبرى في الحياة الشخصية واليومية البسيطة للإنسان العادي، انتصاراته وبطولاته الصغيرة، انكساراته، عجزه وخوفه وضعفه البشري، عن الإنسانية التي تفتح بابًا لكي نحيا معًا بكل اختلافاتنا وخلافاتنا".
الفيلم من تأليف وإخراج وإنتاج محمد حماد ويشارك في الإنتاج كل من المنتجة خلود سعد (منتجة فيلم أخضر يابس) وبإنتاج مشارك من درة بوشوشة (منتجة فيلم عائشة لا تستطيع الطيران)، دينا فاروق (بنات عبد الرحمن) وإبراهيم البطوط (حاوي)، ومي عودة وذلك تحت مظلة شركات الإنتاج: Pareidolia Productions، و Nomadis Images، و Wika Productions.
الفيلم من بطولة مروان وليد، نهى فؤاد، وحازم عصام. مدير التصوير محمد الشرقاوي، ومونتاج دينا فاروق، وإشراف فني وديكور محمد حماد ونوره فوزي. تتولى MAD Distribution توزيع الفيلم في العالم العربي، بينما تتولى MAD World مهام المبيعات في باقي أنحاء العالم.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: اخبار الفن نجوم الفن بمهرجان برلين السينمائي فبرایر الساعة محمد حماد خروج آمن
إقرأ أيضاً:
فقاعة أم طوق نجاة.. كيف أصبح الذكاء الاصطناعي الحامل الوحيد للاقتصاد الأمريكي؟
نشرت صحيفة "فايننشال تايمز" البريطانية، تحليلاً اقتصادياً يحذر من أن طفرة الذكاء الاصطناعي في الولايات المتحدة تحمل أعباءً أكثر مما يعترف به المستثمرون، مشيرة إلى أن الاقتصاد الأمريكي ودورة الأرباح وسردية السوق تستند جميعها إلى ركيزة ضيقة واحدة.
وأوضح التحليل أن المؤشرات الرئيسية لصحة الاقتصاد لم تعد متوافقة، حيث يتركز النمو والأرباح في قطاع تكنولوجي محدود، مما يجعل القوة الظاهرية للاقتصاد هشة وتعتمد بشكل كبير على ثقة المستثمرين في عوائد الذكاء الاصطناعي.
تحذيرات من وصول أسعار النفط إلى 160 دولاراً مع تضاؤل الاحتياطيhttps://t.co/5rtzJNeAg7 pic.twitter.com/ObNpJsEaKz
— 24.ae (@20fourMedia) May 31, 2026وبحسب "فايننشال تايمز"، يكمن اللغز في الاقتصاد الأمريكي في أن الإنفاق الاستهلاكي لا يزال متماسكاً، وأرباح الشركات تقترب من مستويات قياسية، بينما تراجعت وتيرة نمو الدخل الحقيقي المتاح، وبدا خلق فرص العمل ضعيفاً بشكل غير معتاد بالنسبة لاقتصاد يُفترض أنه لا يزال يتوسع بقوة.
وأوضحت الصحيفة أن التفسير الأوضح لهذا التناقض هو "التركز"، حيث انحصرت مكاسب الأرباح وهوامشها والإنفاق الرأسمالي والقيمة السوقية في نظام بيئي ضيق للذكاء الاصطناعي، يضم صانعي الرقائق ومشغلي مراكز البيانات ومجموعات البنية التحتية المحيطة بهم، بينما تبدو الصورة أقل إقناعاً خارج هذه الدائرة.
أرباح استثنائية لأقلية تكنولوجيةوأشارت الصحيفة إلى أن أجزاءً كبيرة من الشركات الأمريكية لم تحقق سوى نمو متواضع في الأرباح أو واجهت ضغوطاً على الهوامش، إلا أن أداء السوق تهيمن عليه "أقلية استثنائية" بدلاً من الأغلبية المتوسطة، مما جعل الاقتصاد يبدو أقوى، وسوق الأسهم أوسع نطاقاً مما هما عليه في الواقع.
ولفتت إلى أن حصة أرباح الشركات الأمريكية ارتفعت إلى مستوى قياسي بلغ 13.8% من الناتج المحلي الإجمالي، في حين تركزت قيادة السوق بشكل غير معتاد، حيث تستحوذ حفنة من الأسهم المرتبطة بالذكاء الاصطناعي الآن على نحو 40% من القيمة السوقية لمؤشر "إس آند بي 500"، وفقاً لبيانات "بنك أوف أمريكا".
وحذرت "فايننشال تايمز" من أن المستثمرين قد يدفعون مضاعفات أسعار مرتفعة لأرباح لا تمثل القطاع الأوسع للشركات، مؤكدة أن مخاطر التقييم لا تكمن فقط في أسهم التكنولوجيا باهظة الثمن، بل في احتمالية أن تكون خلفية الأرباح للسوق بأكمله أقل قوة مما تشير إليه البيانات الإجمالية.
سوق العمل والإنفاق الاستهلاكيوفيما يتعلق بسوق العمل، أوضحت الصحيفة أن الشركات التي تحقق أكبر الأرباح حالياً هي الأقل كثافة في استخدام العمالة، وسجل نمو الوظائف في شهر أبريل (نيسان) نسبة 0.43% فقط مقارنة بالعام السابق، وهو أقل بكثير من الوتيرة السنوية المعتادة التي تتراوح بين 1% و1.5%.
وأضافت أن مجموعات التكنولوجيا الكبرى حققت إيرادات ضخمة مع نمو محدود في عدد الموظفين، مما يضعف نمو الدخل الإجمالي ويجعل التوسع الاقتصادي أكثر هشاشة.
ويفسر هذا، وفقاً للتحليل، سبب ظهور الاستهلاك بشكل أقوى مما توحي به بيانات الدخل، حيث تأتي قوة الإنفاق بشكل متزايد من الأسر ذات الدخل المرتفع التي ترتبط ثرواتها بالأسهم أكثر من الأجور، وبحسب الصحيفة، أصبحت سوق الأسهم جزءاً من نموذج النمو، حيث إن ارتفاع أرباح الذكاء الاصطناعي يرفع أسعار الأسهم، مما يدعم القوة الشرائية للأثرياء، بينما تظل الأسر ذات الدخل المنخفض أكثر عرضة لضغوط الدخل الحقيقي وضعف سوق العمل.
طفرة الذكاء الاصطناعي تدفع الأسهم إلى مستويات تاريخيةhttps://t.co/TlEP7rO4Tm pic.twitter.com/ycTSR9KaJO
— 24.ae (@20fourMedia) June 1, 2026 ركيزة هشة ومخاطر مستقبليةوترى "فايننشال تايمز" أن هذا النطاق الضيق لا يعني بالضرورة إنهاء التوسع الاقتصادي حالياً، طالما أن المستثمرين يعتقدون أن الذكاء الاصطناعي سيحقق عوائد طويلة الأجل، لكنها حذرت من أن الهيكل ذاته الذي جعل الولايات المتحدة تبدو مرنة، يجعلها أيضاً تعتمد بشكل غير معتاد على "الثقة"، فكلما تدفقت المزيد من رؤوس الأموال نحو هذا القطاع، بدت الأرقام الإجمالية أكثر إقناعاً.
وتختتم الصحيفة تحليلها بالتأكيد على أن الخطر الحقيقي يكمن في استناد الاقتصاد ودورة الأرباح وسردية السوق إلى نفس الركيزة الضيقة، محذرة من أنه إذا تم التشكيك في العوائد المتوقعة للبنية التحتية للذكاء الاصطناعي، ولفتت إلى أن التداعيات لن تتوقف عند بعض أسهم التكنولوجيا، بل قد تمتد لتشمل ضعف الاستهلاك، وإعادة تقييم أوسع للقوة الاستثنائية الأمريكية، مشددة على أن أسس هذه القوة أضيق بكثير مما يود العديد من المستثمرين الاعتراف به.