صدى البلد:
2026-06-03@06:43:56 GMT

ما الذي يدمّر المفاصل؟.. عادات يومية خاطئة| احذرها

تاريخ النشر: 15th, February 2026 GMT

حذّر الدكتور أندريه كوزنيتسوف، أخصائي العلاج الطبيعي، من عدد من العادات اليومية التي تؤثر سلبًا على صحة المفاصل، خاصة بعد سن الأربعين، مؤكدًا أن الوقاية المبكرة ونمط الحياة المتوازن يمثلان خط الدفاع الأول ضد مشكلات المفاصل المزمنة، وذلك وفقًا لصحيفة "إزفيستيا".

لمرضى السكري: 3 خطوات بسيطة لتناول الأرز دون رفع سكر الدمهل يصل FaceTime إلى هواتف أندرويد؟.

. تسريب يثير الجدل حول Pixel 10aالوزن الزائد.. العدو الأول للمفاصل

وأوضح كوزنيتسوف أن الوزن الزائد يظل العامل الأخطر على سلامة المفاصل، إذ إن كل كيلوغرام إضافي يزيد من الضغط الواقع على المفاصل، لا سيما مفاصل الساقين والركبتين، ما يسرّع من تآكل الغضاريف ويضاعف احتمالات الإصابة بالتهابات وآلام مزمنة.

الخمول لا يقل خطورة عن الإجهاد

وأشار إلى أن نمط الحياة الخامل والجلوس لفترات طويلة يشكلان خطرًا حقيقيًا، موضحًا أن المفاصل «تتغذى» أثناء الحركة، حيث يساعد النشاط البدني على تغذية الغضروف والحفاظ على مرونته. وفي المقابل، يؤدي غياب الحركة إلى تدهور الغضروف وضعف العضلات الداعمة للمفصل.

وفي الوقت نفسه، حذّر من الإفراط في ممارسة الرياضة دون اتباع التقنية الصحيحة، مؤكدًا أن الأحمال الزائدة أو الأداء الخاطئ للتمارين قد يتسببان في إصابات مباشرة للمفاصل، خاصة مع الضغوط اليومية المتكررة.

لا تتجاهل إشارات التحذير

وشدد الأخصائي على ضرورة عدم تجاهل الأعراض المبكرة مثل الألم المتكرر، أو طقطقة المفاصل، أو التيبس الصباحي، معتبرًا أنها مؤشرات تستدعي استشارة الطبيب لتقييم الحالة مبكرًا وتجنب تفاقم المشكلة.

كما لفت إلى أن النظام الغذائي غير المتوازن، ونقص شرب الماء، وارتداء أحذية غير مناسبة، جميعها عوامل تسهم في إضعاف صحة المفاصل على المدى الطويل.

أنشطة موصى بها للحفاظ على المفاصل

وفيما يتعلق بالإجراءات الوقائية، أوصى كوزنيتسوف بممارسة نشاط بدني معتدل وغير مؤلم، مثل السباحة، والمشي النوردي، وركوب الدراجات، وتمارين Pilates، إلى جانب تمارين تقوية العضلات وتمارين المرونة التي تعزز استقرار المفاصل وتحميها من الإصابات.

كما شدد على أهمية التحكم في الوزن، وشرب كميات كافية من الماء، واتباع نظام غذائي متوازن غني بالبروتين وأحماض أوميغا 3 الدهنية، لدعم صحة الغضاريف والأنسجة المفصلية.

واختتم حديثه بالتأكيد على أن الحفاظ على المفاصل لا يتطلب إجراءات معقدة، بل يعتمد بالأساس على نمط حياة صحي ومتوازن، يبدأ بالحركة وينتهي بالتغذية السليمة والمتابعة الطبية عند ظهور أي أعراض.

طباعة شارك المفاصل صحة المفاصل مشكلات المفاصل مشكلات المفاصل المزمنة الوزن الزائد الخمول

المصدر

المصدر: صدى البلد

كلمات دلالية: المفاصل صحة المفاصل مشكلات المفاصل الوزن الزائد الخمول

إقرأ أيضاً:

من الذي أوقف الحرب.. ولماذا الآن؟

 

 

 

عباس الزدجالي

abbas@omanamana.com

 

كشفت التقارير المتزامنة التي نشرتها صحف ومؤسسات إعلامية دولية بارزة، من بينها هآرتس وفايننشال تايمز ورويترز وأكسيوس، عن مشهد غير مألوف في العلاقة بين واشنطن وتل أبيب. فبحسب هذه الروايات، لم يكن رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو يستعد فقط لتوسيع العمليات العسكرية في لبنان، بل كانت هناك خطط لضربات أكبر قد تطال بيروت نفسها، قبل أن يتدخل الرئيس الأمريكي دونالد ترامب شخصيًا في اللحظات الأخيرة لوقف التصعيد أو الحد منه.

وتذهب بعض التقارير إلى أبعد من ذلك، متحدثة عن مكالمة غاضبة وغير مسبوقة بين ترامب ونتنياهو، استخدم خلالها الرئيس الأمريكي لغة حادة عكست حجم التوتر بين الرجلين. وبغض النظر عن دقة كل عبارة منسوبة إلى المكالمة أو مدى صحة التسريبات المتداولة، فإن تعدد المصادر وتطابق الخطوط العامة للرواية يشيران إلى وجود خلاف حقيقي حول مسار الحرب وحدودها، وليس مجرد اختلاف تكتيكي عابر.

اللافت في هذه التطورات أن ترامب لم يكن طوال السنوات الماضية معروفًا بممارسة ضغوط جدية على الحكومات الإسرائيلية المتعاقبة، بل على العكس، ارتبط اسمه بأكثر المواقف الأمريكية دعمًا لإسرائيل. ولذلك فإن تدخله المفاجئ لوقف أو تأجيل عملية عسكرية واسعة يثير تساؤلات عديدة حول الدوافع الحقيقية وراء هذا التحول.

قد يكون أحد التفسيرات أن الإدارة الأمريكية بدأت تدرك أن استمرار التصعيد يهدد بتوسيع دائرة الحرب إلى مستوى يصعب احتواؤه. فبعد أشهر طويلة من القتال والدمار في غزة، والتوتر المتصاعد على الجبهة اللبنانية، والمواجهة المفتوحة مع إيران، باتت المنطقة أقرب إلى حافة انفجار إقليمي شامل. وفي مثل هذا السيناريو، لن تكون الكلفة مقتصرة على إسرائيل أو خصومها فقط، بل ستمتد إلى المصالح الأمريكية المنتشرة في أنحاء الشرق الأوسط، وإلى الاقتصاد العالمي وأسواق الطاقة والممرات البحرية الحيوية.

كما أن واشنطن تُدرك أن صورتها الدولية تعرضت خلال الفترة الماضية إلى ضرر كبير نتيجة مشاهد الدمار وسقوط أعداد هائلة من الضحايا المدنيين؛ فالدعم الأمريكي غير المشروط لإسرائيل أصبح موضع انتقاد متزايد حتى داخل الولايات المتحدة نفسها، وبين قطاعات واسعة من الرأي العام الغربي. ومع اقتراب الاستحقاقات السياسية الداخلية، لا يمكن تجاهل أثر هذه التطورات على الحسابات الانتخابية والسياسية لأي إدارة أمريكية.

أما نتنياهو، فيبدو بدوره محاصرًا بين ضغوط متناقضة. فمن جهة يواجه مطالب متزايدة من اليمين المتطرف بمواصلة التصعيد وتوسيع العمليات العسكرية، ومن جهة أخرى يواجه انتقادات داخلية متصاعدة بسبب طول أمد الحرب وتكاليفها البشرية والاقتصادية والسياسية. ولذلك فإن أي تراجع أو قبول بوقف التصعيد قد يُفسَّر من قبل خصومه وحلفائه على حد سواء باعتباره رضوخًا للضغوط الأمريكية.

لكن ما تكشفه هذه الأزمة يتجاوز شخص ترامب أو نتنياهو؛ فهي تُذكِّر بحقيقة كثيرًا ما يجري تجاهلها في الخطاب السياسي والإعلامي، وهي أن العلاقة الأمريكية الإسرائيلية، مهما بدت وثيقة، ليست علاقة تطابق كامل في المصالح. فعندما تشعر واشنطن بأن سياسات تل أبيب تهدد أولوياتها الاستراتيجية الأوسع، فإنها لا تتردد في التدخل، ولو خلف الأبواب المغلقة، لإعادة رسم الحدود التي لا ينبغي تجاوزها.

وفي المقابل، تكشف الأحداث أيضًا حجم المأزق الذي وصلت إليه المنطقة بأسرها. فبعد شهور طويلة من الحروب والدمار وسقوط الضحايا في غزة ولبنان وإيران، لم يعد السؤال من انتصر ومن خسر في معركة هنا أو هناك، بل إلى أين يقود هذا المسار الجميع. فالحروب قد تبدأ بقرار سياسي، لكنها كثيرًا ما تنتهي بنتائج لم يتوقعها حتى الذين أشعلوها.

ولهذا فإن السؤال الأهم في نهاية المطاف ليس ما إذا كان ترامب قد أوقف هجومًا على بيروت، ولا ما إذا كان نتنياهو قد تراجع تحت الضغط الأمريكي، بل لماذا حدث ذلك الآن تحديدًا؟ هل كان الأمر تعبيرًا عن إدراك متأخر بأن المنطقة تقف على حافة انفجار شامل؟ أم أنه محاولة من واشنطن لإنقاذ نفسها من تداعيات سياسات ساهمت هي نفسها في صنعها؟ أم أن كلفة استمرار الحرب أصبحت ببساطة أعلى من قدرة الجميع على تحملها؟

ذلك هو السؤال الذي ستحدد إجابته ليس فقط مستقبل العلاقة بين ترامب ونتنياهو، بل ربما مستقبل الشرق الأوسط بأسره في السنوات المقبلة.

مقالات مشابهة

  • وزارة التربية توضح بخصوص الحريق الذي اندلع بمقرها
  • عادات شائعة تضاعف مخاطر الجلطات الدماغية
  • نشرة المرأة والمنوعات | عادات يومية تسبب تساقط الشعر المُبكّر للنساء.. ماذا يحدث عند وضع ملعقة زبادي على كوب الحليب قبل شربه؟
  • 3 عادات يومية شائعة وراء تساقط الشعر المُبكّر لدى النساء .. طرق العلاج والوقاية
  • أفضل مشروبات التخسيس.. خيارات طبيعية تدعم فقدان الوزن
  • منتخب مصر يواصل استعداداته للمونديال بجولة مشي يومية في شوارع أمريكا
  • ذهب العظام في طبقك.. خبير يكشف فوائد نخاع العظم لصحة المفاصل والجلد وتنظيم السكر
  • من الذي أوقف الحرب.. ولماذا الآن؟
  • لإصلاح مشكلات مهمة.. أبل تطلق تحديثي iOS 26.5.1 وmacOS 26.5.1
  • سلسلة ❙ ماذا لو؟!: أنتَ شمسُك.. ماذا لو علمتَ أنّك المركز الذي لم يبحث عنه أحد سواك؟