برلماني: الخطة القومية لمكافحة الأورام أولوية وطنية لحماية صحة المصريين
تاريخ النشر: 15th, February 2026 GMT
قال النائب محمد الأجرود، أمين سر لجنة الشئون الدستورية والتشريعية بمجلس الشيوخ، إن الخطة القومية لمكافحة الأورام تمثل خطوة استراتيجية مهمة نحو بناء منظومة صحية متكاملة قادرة على مواجهة أحد أخطر التحديات الصحية التي تهدد المجتمع المصري، مشددًا على أن هذا الملف يجب أن يكون على رأس أولويات الدولة خلال المرحلة المقبلة.
وأضاف الأجرود أمام الجلسة العامه لمجلس الشيوخ اليوم ، أن نجاح الخطة يتطلب توفير التمويل المستدام، وتطوير البنية التحتية للمستشفيات ومراكز الأورام، والتوسع في الكشف المبكر، وضمان توافر الأدوية والمستلزمات الطبية بأسعار مناسبة، إلى جانب دعم البحث العلمي والتدريب المستمر للكوادر الطبية.
وأكد أمين سر لجنة الشئون الدستورية والتشريعية أن البرلمان سيقوم بدوره الرقابي والتشريعي الكامل لمتابعة تنفيذ الخطة على أرض الواقع، وضمان وصول الخدمات الصحية لمرضى الأورام في مختلف المحافظات دون تمييز، مشيرًا إلى أن صحة المواطن تمثل أولوية قصوى لا تقبل التأجيل أو التباطؤ.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: النائب محمد الأجرود الخطة القومية لمكافحة الأورام صحة المواطن
إقرأ أيضاً:
نتائج صادمة.. أدوية لعلاج فقر الدم تظهر فعالية غير متوقعة في محاربة الأورام
أظهرت دراسة مشتركة أجراها علماء من جامعة أولو وجامعة شرق فنلندا تأثيرات غير متوقعة ومثيرة للإعجاب لبعض الأدوية المستخدمة في علاج فقر الدم لدى مرضى الكلى المزمن، حيث اكتُشف أنها قد تسهم بشكل فعال في التصدي لنمو الأورام السرطانية.
وأفاد الباحثون أن هذه الأدوية تنتمي إلى فئة مركبات "HIF-PHI"، التي تعمل على تحفيز إنتاج كريات الدم الحمراء وتعزيز قدرة الجسم على التكيف مع حالات نقص الأكسجين.
ورغم أن الهدف الأساسي لهذه المركبات هو معالجة فقر الدم، إلا أن التحليلات أثبتت دورها الإضافي في كبح نمو الخلايا السرطانية ومنع تكوين الأوعية الدموية الجديدة، وهي آليات أساسية لتغذية الأورام واستمرارها.
المثير للاهتمام أن تأثير هذه المركبات بقي مستمرًا حتى في غياب بعض البروتينات التي كان يعتقد سابقًا أنها الأساس الذي تعمل عبره، وهذا الاكتشاف يلمّح إلى احتمالية وجود آليات غير معروفة سابقًا تتحكم بالعلاقة بين هذه الأدوية والتغيرات الاستقلابية التي تحدث في الخلايا ونمو الأنسجة.
ويعتقد الخبراء أن هذه النتائج قد يكون لها تأثير كبير في تحسين استراتيجيات علاج السرطان، فمعاناة الكثير من مرضى السرطان من فقر الدم، إما نتيجة المرض أو بسبب العلاجات الكيميائية، تجعل من هذه الأدوية حلاً محتملاً يجمع بين علاج فقر الدم وتقليل نشاط الأورام، وإذا أكدت الدراسات المستقبلية هذه النتائج، فقد نشهد تحولًا ثوريًا في إدارة هذا النوع من الحالات.
وفي سياق مرتبط، أظهرت دراسة أخرى مستقلة أجراها باحثون في "كليفلاند كلينك" بأميركا أن هناك أدوية معينة لإنقاص الوزن تُعرف باسم GLP-1 قد تلعب دورًا في تقليص احتمالات الإصابة بأنواع محددة من السرطان، مثل سرطان الرئة، وسرطان الثدي، وسرطان القولون والمستقيم، بالإضافة إلى بعض أشكال سرطان الكبد.