محافظ كفر الشيخ يتابع اللمسات النهائية لتطوير الميدان الإبراهيمي بدسوق
تاريخ النشر: 15th, February 2026 GMT
في إطار خطة الدولة الطموحة لاستعادة الوجه الحضاري للميادين الكبرى، تابع اللواء دكتور علاء عبد المعطي، محافظ كفر الشيخ، سير العمل في المرحلة الثانية من مشروع تطوير الميدان الإبراهيمي بمدينة دسوق.
تأتي هذه المتابعة للتأكد من تنفيذ الأعمال وفقاً لأعلى المعايير الجمالية والمعمارية، بما يليق بالمكانة الدينية والتاريخية لواحد من أهم الميادين في الدلتا.
يمتد مشروع تطوير الميدان الإبراهيمي على مساحة إجمالية تصل إلى 1200 متر مربع، وبتكلفة استثمارية بلغت 6 ملايين و800 ألف جنيه.
وتنفذ الأعمال تحت إشراف مباشر من الأجهزة التنفيذية بمركز ومدينة دسوق برئاسة المحاسب جمال ساطور، وبالتنسيق الكامل مع الجهاز القومي للتنسيق الحضاري لضمان الحفاظ على الهوية البصرية للمنطقة.
وشهدت المرحلة الحالية خطوة هامة تمثلت في البدء بتركيب أول ساري إنارة من نوع «هاي ماست» (High-mast lighting).
وتتميز هذه الأعمدة العملاقة بقدرتها على توفير إضاءة شاملة وقوية تغطي مساحات واسعة من الميدان، مما يعزز من المظهر الجمالي ليلاً ويوفر الأمان لرواد المنطقة وزائري مسجد سيدي إبراهيم الدسوقي.
أهداف التطوير والرؤية الحضاريةأكد اللواء دكتور علاء عبد المعطي أن هذا المشروع ليس مجرد عملية تجميلية، بل هو جزء من إستراتيجية شاملة تهدف إلى:
تحسين الصورة البصرية: عبر القضاء على العشوائية المرورية والجمالية في محيط الميدان.
تحقيق القيم الجمالية: دمج العناصر الحديثة مع الطابع التاريخي للمدينة.
الارتقاء بالبيئة العمرانية: تطبيق معايير التنسيق الحضاري على مستوى المراكز والقرى بالمحافظة.
المكانة التاريخية والدينيةأضاف المحافظ أن خطة التطوير وُضعت بدقة لتتناسب مع الطابع المعماري والحضاري الفريد لمدينة دسوق.
ويولي المشروع أهمية خاصة للمنطقة المحيطة بمسجد سيدي إبراهيم الدسوقي، ليعكس قيمته التاريخية كمركز إشعاع ديني وصوفي يقصده الزوار من مختلف أنحاء العالم.
متابعة دورية وجدول زمنيوتستمر الأجهزة التنفيذية في تكثيف الجهود لإنهاء أعمال الرصف، وتنسيق الموقع، وزيادة المساحات الخضراء، وتركيب المقاعد الرخامية لتكون متنفساً حضارياً للمواطنين.
وأوضح "عبد المعطي" أن المحافظة تعمل بخطى ثابتة لإنجاز كافة المشروعات الخدمية والتنموية في مواعيدها المقررة، مؤكداً أن الميدان الإبراهيمي سيكون "تحفة معمارية" تضاف إلى سجل إنجازات المحافظة عقب الانتهاء من كافة مراحل التطوير.
المصدر
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: محافظة كفرالشيخ أخبار كفرالشيخ محافظ كفرالشيخ المیدان الإبراهیمی
إقرأ أيضاً:
محافظ كفر الشيخ يتفقد المساجد الأثرية بفوّه
تفقد المهندس إبراهيم مكي، محافظ كفر الشيخ، اليوم الثلاثاء، عددًا من المساجد الأثرية بمدينة فوّه، للوقوف على حالتها ومتابعة جهود الحفاظ عليها وإبراز قيمتها التاريخية والسياحية، وذلك بحضور الدكتور عمرو البشبيشي نائب المحافظ، واللواء محمد شوقي بدر السكرتير العام، ومحمد ضبعون رئيس مركز ومدينة فوّه، وعدد من القيادات التنفيذية.
وتابع محافظ كفر الشيخ عددًا من المعالم الدينية والتاريخية المميزة بمدينة فوّه، والتي تُعد من أهم مدن التراث الإسلامي في مصر، ومن بينها مسجد العارف بالله سيدي عبد الرحيم القنائي، ومسجد أبو المكارم، ومسجد السادة السباع، ومسجد الكورانية، ومسجد العمري، ومسجد أبو النجاة، والتي شهد عدد منها أعمال تطوير وترميم وصيانة خلال السنوات الماضية للحفاظ على طابعها المعماري الأصيل وقيمتها الأثرية الفريدة.
وأكد محافظ كفر الشيخ أن مدينة فوّه تمتلك ثروة كبيرة من الآثار الإسلامية والمساجد التاريخية التي تعكس عراقة المدينة ومكانتها الحضارية عبر العصور، مشيرًا إلى أن المحافظة تولي اهتمامًا خاصًا بالحفاظ على هذه المعالم بالتنسيق مع الجهات المعنية، بما يسهم في دعم السياحة الثقافية والدينية والتعريف بتاريخ المدينة العريق.
وأوضح المحافظ أن الدولة المصرية، بقيادة فخامة الرئيس عبد الفتاح السيسي رئيس الجمهورية، تولي اهتمامًا كبيرًا بالمواقع الأثرية والتراثية وتطويرها، بما يضمن استدامتها للأجيال القادمة والاستفادة منها في تنشيط السياحة الثقافية والدينية.
وأشار إلى أن فوّه تُعد متحفًا مفتوحًا للآثار الإسلامية لما تضمه من مساجد ومبانٍ تاريخية وقباب وأسبلة ووكالات أثرية تمثل قيمة حضارية فريدة، مؤكدًا أهمية استمرار أعمال الصيانة والترميم للحفاظ على الطابع المعماري المميز لهذه المواقع.
وشدد محافظ كفر الشيخ على ضرورة تكاتف الجهود للحفاظ على التراث الحضاري والتاريخي للمدينة، وتعزيز الوعي بأهمية هذه المعالم بين الأجيال الجديدة، بما يعزز مكانة فوّه كإحدى أهم المدن التراثية على مستوى الجمهورية.