نتعامل مع رجال دين شيعة راديكاليين.. روبيو يعلق على المفاوضات بين إيران وأمريكا
تاريخ النشر: 15th, February 2026 GMT
(CNN)-- قال وزير الخارجية الأمريكي ماركو روبيو، الأحد، إن الرئيس دونالد ترامب يفضل الدبلوماسية في التعامل مع إيران، وإن الإدارة تركز حاليا على المفاوضات.
وفي مؤتمر صحفي عقده في براتيسلافا برفقة رئيس الوزراء السلوفاكي روبرت فيكو، قال روبيو: "لقد أوضح الرئيس أنه يفضل الدبلوماسية".
وأضاف: "نحن نتعامل الآن مع رجال دين شيعة راديكاليين.
كما أشار روبيو إلى أن الولايات المتحدة "تضع قواتها في المنطقة لسبب واحد بسيط، وهو أننا ندرك وجود تهديدات محتملة لقواتنا في المنطقة".
وقال روبيو إن المبعوث الأمريكي الخاص ستيف ويتكوف وصهر الرئيس جاريد كوشنر سيسافران "لعقد اجتماعات مهمة، وسنرى كيف ستؤول الأمور".
ومن المقرر أن يعقد ويتكوف وكوشنر محادثات في جنيف، الثلاثاء، مع وفد إيراني عبر وسطاء من سلطنة عُمان حول برنامج إيران لتخصيب اليورانيوم، ومخزونها من اليورانيوم عالي التخصيب.
وردا على سؤال حول ما إذا كانت الإدارة الأمريكية ستُبلغ الكونغرس بأي نية لشن ضربات ضد إيران، قال روبيو: "سنلتزم دائما بالقوانين السارية في الولايات المتحدة فيما يتعلق بإشراك الكونغرس في أي قرارات".
المصدر
المصدر: CNN Arabic
كلمات دلالية: سلوفاكيا الإدارة الأمريكية البرنامج النووي الإيراني الجيش الأمريكي الحكومة الإيرانية الكونغرس الأمريكي تخصيب اليورانيوم جاريد كوشنر دونالد ترامب
إقرأ أيضاً:
روبيو: إيران تناقش ملفات نووية كانت ترفض التطرق إليها سابقًا
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
قال وزير الخارجية الأمريكي ماركو روبيو إن إيران بدأت مناقشة جوانب في ملفها النووي كانت ترفض التطرق إليها في السابق، في إشارة إلى ما وصفه بتحولات محدودة في موقف طهران خلال النقاشات الجارية بشأن البرنامج النووي.
وأوضح روبيو، في تصريحات صحفية، أن هذه التطورات تعكس درجة من الانفتاح النسبي على بحث قضايا أكثر حساسية في الملف النووي، مقارنة بالمراحل السابقة التي كانت تتسم بتعثر المفاوضات ورفض مناقشة بعض النقاط الخلافية.
وأكد وزير الخارجية الأمريكي أن واشنطن تتابع هذه التطورات عن كثب، مشددًا في الوقت نفسه على أن أي اتفاق محتمل يجب أن يضمن منع إيران من امتلاك سلاح نووي بشكل كامل، إلى جانب وضع آليات رقابة صارمة وشفافة على أنشطتها النووية.
وأشار إلى أن الموقف الأمريكي لا يزال ثابتًا تجاه ضرورة احتواء أي تصعيد نووي محتمل، والعمل مع الشركاء الدوليين لضمان التزام طهران بالمعايير الدولية الخاصة بالأنشطة النووية السلمية.
وتأتي هذه التصريحات في ظل استمرار الجهود الدبلوماسية لإعادة إحياء مسارات التفاوض بشأن البرنامج النووي الإيراني، وسط تباين في وجهات النظر بين الأطراف المعنية حول شروط الاتفاق وآليات التنفيذ والرقابة.
ويرى مراقبون أن أي تغيير في موقف إيران بشأن مناقشة بعض الجوانب الحساسة في برنامجها النووي قد يشكل مؤشرًا على إمكانية تحقيق تقدم محدود في المسار التفاوضي، رغم استمرار التحديات السياسية والفنية المعقدة التي تعرقل الوصول إلى اتفاق شامل.
كما تشير التقديرات إلى أن المرحلة المقبلة قد تشهد مزيدًا من الاتصالات غير المباشرة أو المشاورات الفنية بين الأطراف المعنية، في محاولة لتقريب وجهات النظر وتقليل حدة الخلافات القائمة حول الملف النووي.
وفي المقابل، لا تزال هناك شكوك واسعة داخل الأوساط السياسية الدولية بشأن مدى التزام الأطراف بالتفاهمات المحتملة، خاصة في ظل التجارب السابقة التي شهدت تعثرًا أو انهيارًا في مسارات التفاوض.
وتبقى تطورات الملف النووي الإيراني من أبرز القضايا الأمنية والدبلوماسية على الساحة الدولية، نظرًا لتأثيرها المباشر على الاستقرار الإقليمي والعلاقات بين القوى الكبرى في العالم.