جامعة الفيوم تنظم قافلة بيطرية تقدم خدمات الكشف والعلاج بدمو
تاريخ النشر: 15th, February 2026 GMT
نظمت الإدارة العامة لخدمة المجتمع وتنمية البيئة فى جامعة الفيوم تحت رعاية الدكتور أحمد الأنصاري محافظ الفيوم، والدكتور ياسر مجدي حتاته رئيس جامعة الفيوم، وإشراف الدكتور عاصم العيسوي نائب رئيس الجامعة لشئون خدمة المجتمع وتنمية البيئة، القافلة البيطرية بعزبة سعد بالوحدة المحلية لقرية دمو، تحت إشراف عبدالناصر بكري مدير عام قطاع خدمة المجتمع وتنمية البيئة، وذلك بالتعاون مع مديرية الطب البيطري بالفيوم ونقابة الأطباء البيطريين، وإدارة التفتيش والرقابة على الأغذية بالإدارة العامة للمدن الجامعية، ووحدة رصد المشكلات بالجامعة وذلك اليوم الأحد .
تم خلال القافلة مشاركة فريق طبي متكامل من الأطباء البيطريين، إلى جانب عدد من المتخصصين بالقافلة البيطرية، والتي تأتي ضمن القوافل البيطرية التي تنظمها الجامعة في عدد من قرى المحافظة بهدف تقديم الخدمات التشخيصية والعلاجية بالمجان حيث تم فحص وتقديم العلاج اللازم لعدد ٤٧٥٧ حالة من الماشية والأغنام والدواجن، بالإضافة إلى تقديم الإرشادات والتوعية الصحية للمربين حول سبل الرعاية السليمة والوقاية من الأمراض الحيوانية الشائعة.
دعم قطاع الثروة الحيوانيةوتجدر الاشارة إلى أن هذه المبادرات تمثل دعمًا حيويًا لقطاع الثروة الحيوانية بالمحافظة، لا سيما في ظل التحديات التي تواجهه، وفي مقدمتها محدودية الوعي الصحي لدى بعض المربين، وأن استمرار تنظيم هذه القوافل البيطرية يسهم بشكل مباشر في الارتقاء بمستوى الرعاية والخدمات البيطرية المقدمة، فضلًا عن انعكاساته الإيجابية على تنمية الاقتصاد المحلي، والحفاظ على الثروة الحيوانية.
وفي السياق ذاته قامت وحدة رصد ودراسة المشكلات المجتمعية بتطبيق عدد من الاستمارات لرصد و تقدير احتياجات أهالي القرية في المجالات التعليمية والصحية والاجتماعية والخدمية وذلك بهدف بناء قاعدة بيانات دقيقة تدعم متخذي القرار والجهات المعنية بالتنمية المحلية في وضع السياسات والحلول المناسبة.
المصدر
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: قافلة بيطرية الفيوم عزبة سعد جامعة
إقرأ أيضاً:
حسني بي: الثروة يجب أن تصل إلى المواطن نقدا لا إلى المهرب سعرًا
طالب رجل الأعمال “حسني بي” بالاستبدال النقدي الكامل لدعم المحروقات والطاقة.
وقال “بي”، في منشور على فيسبوك، “عندما أطالب بالاستبدال النقدي الكامل لدعم المحروقات والطاقة الذي تتجاوز تكلفته 100 مليار دينار سنوياً، فإن هدفي الأول والأهم ليس اقتصادياً فقط، بل اجتماعياً وإنسانياً: إخراج ما لا يقل عن ثلث الشعب الليبي من تحت خط الفقر”.
وأضاف أن “الـ 100 مليار دينار الذي يتهدر اليوم في منظومة دعم سعري للطاقة والمحروقات لا يصل إلى الفقير، بل يذهب إلى التهريب والاقتصاد الموازي والاستهلاك المفرط”.
وتابع؛ “أما عندما يستبدل نقدا ويصل هذا المال مباشرة إلى المواطن، فإننا نحقق عدة أهداف في وقت واحد:المواطن أدرى من أي مسؤول ومن اية حكومة بأولويات أسرته، وسيصبح أكثر حرصاً على الإنفاق وترشيد استهلاك الوقود والطاقة”.
ولفت إلى أن “ترشيد الاستهلاك سيخفض واردات واستهلاك المحروقات الموردة من داخل ليبيا وخارجها بما لا يقل عن 40% من المخصص لها، أي توفير ما يزيد على 6 مليارات دولار سنوياً”.
وعقب موضحًا أن “توفير 6 مليارات دولار سنوياً يعني تحسناً فورياً في ميزان المدفوعات، وتقليصاً للضغط على احتياطيات النقد الأجنبي”.
وأشار إلى أن “تحسن ميزان المدفوعات يعني ديناراً أقوى، وقدرة أكبر على تمويل التنمية والاستثمار والبنية التحتية. لكن هناك جانباً آخر لا يتحدث عنه كثيرون”.
وأردف، “أنا كتاجر ورجل أعمال أستفيد من هذا الإصلاح أيضاً، وأقولها بصراحة: أولاً: عندما يمتلك ملايين الليبيين دخلاً حقيقياً وقدرة شرائية أفضل، فإنهم يشترون المزيد من السلع والخدمات، فتنمو التجارة والصناعة والاستثمار ويستفيد الجميع.
وأكمل، “ثانياً: عندما يخرج الناس من الفقر تقل حاجتهم إلى طلب المساعدة والصدقات لتغطية أبسط احتياجاتهم، من العلاج إلى مستلزمات المدارس وحتى أضاحي العيد. ثالثاً: عندما يشعر المواطن أن نصيبه من ثروة بلاده يصله مباشرة، تتراجع مشاعر الاحتقان والحسد والكراهية، وتتوقف الاتهامات اليومية بأن التجار والمقتدرين سرقوا أموال الناس وثرواتهم”.
وعقب، “أما من يخوف الناس من التضخم، فليكن واضحاً أن ارتفاع أسعار الوقود سيرفع أجور النقل عامة بنحو 20% تقريباً، لكن أثر ذلك على المستوى العام للأسعار محدود للغاية، وتقديراتي أنه لن يتجاوز 1.8% كمعدل تضخم إضافي، وهو رقم ضئيل جداً مقارنة بالمكاسب الاقتصادية والاجتماعية الهائلة التي ستحققها هذه الخطوة”.
وختم موضحًا، “لقد حان الوقت لوقف الدعم السلعي للمحروقات والطاقة، والبدء في دعم الإنسان نقدا ليختار الانفاق حسب أولوياته”، لافتًا إلى أن “الثروة يجب أن تصل إلى المواطن نقدا، لا إلى المهرب سعرًا”.
الوسومحسني بي