البحث عن شخص سقط في البحر بسكيكدة
تاريخ النشر: 15th, February 2026 GMT
تواصل مصالح الحماية المدنية لولاية سكيكدة، منذ منتصف نهار اليوم، عمليات بحث واسعة للعثور على شخص مفقود سقط في البحر، إثر الأمواج العاتية التي ضربت الشاطئ الصخري لكورنيش سطورة ببلدية ودائرة سكيكدة.
وكانت المصالح المختصة قد تلقت بلاغاً بالحادث، حيث باشرت تدخلها في حدود الساعة 11سا 56د. مسخرةً إمكانات بشرية ومادية معتبرة لضمان فعالية عملية البحث في ظل الظروف الجوية الصعبة.
وشمل الجهاز الأمني المسخر لهذه العملية فرقة غطاسين تابعة للحماية المدنية. وفرقة البحث والإنقاذ في الأماكن الوعرة (GRIMP). و03 شاحنات إنقاذ متخصصة، وسيارة إسعاف مجهزة.
ولا تزال العملية متواصلة إلى غاية اللحظة، حيث تعمل الفرق الميدانية جاهدة لتحديد مكان المفقود رغم صعوبة التضاريس الصخرية واضطراب حالة البحر.
إضغط على الصورة لتحميل تطبيق النهار للإطلاع على كل الآخبار على البلاي ستور
المصدر
المصدر: النهار أونلاين
إقرأ أيضاً:
متحف الغردقة يعرض قطعاً أثرية تُبرز تقديس الفراعنة لنهر النيل
سلّط متحف الغردقة الضوء على العمق التاريخي لعلاقة الإنسان المصري القديم بالبيئة وحمايتها، مستعرضاً قطعاً أثرية فريدة تُبرز كيف كان نهر النيل والموارد الطبيعية محوراً للحضارة ومصدراً أساسياً للحياة، وذلك في إطار مشاركته في الاحتفالات العالمية بـ "اليوم العالمي للبيئة" الذي يوافق شهر يونيو من كل عام.وأكدت إدارة المتحف أن الاحتفال بهذا اليوم يعد تذكيراً سنوياً بضرورة اتخاذ إجراءات عاجلة لحماية كوكبنا، وتعزيز السلوكيات المستدامة لمواجهة أزمات التلوث والتغير المناخي، مشيرة إلى أن حماية البيئة ونظافتها تمثل "عنوان الحضارة" أمام الزوار والسائحين وأهل البلد على حد سواء.وضمن الفعاليات التوعوية للمتحف، تم الإعلان عن عرض قطعة أثرية متميزة تعكس التناغم البيئي في مصر القديمة، وهي عبارة عن أجزاء من عتب باب تمثل مناظر من الحياة اليومية، وتكمن أهمية هذه القطعة في قيمتها التاريخية والبيئية؛ حيث تحمل خراطيش ملكية للملكين "سنفرو" و"ساحورع"، وتضم اللوحات كتابات هيروغليفية بالحفر البارز، تُظهر مجموعة من الأشخاص وهم يحملون الثمار، النباتات، والخضروات المستمدة من مياه نهر النيل، مما يعكس مدى إدراك المصري القديم منذ آلاف السنين لأهمية البيئة ودورها في استدامة الحياة.وتأتي هذه اللفتة من متحف الغردقة لتتماشى مع الأهداف العالمية لليوم البيئي، والتي تشارك فيها أكثر من 150 دولة عبر حملات تنظيف الشواطئ، وتشجير المدن، وعقد ورش عمل تعليمية لكافة الفئات لتعزيز فهم المواطن بدوره في حماية بيئته، ودعا المتحف الجمهور والسيّاح من مختلف دول العالم لزيارة قاعاته والتعرف عن قرب على هذه القطعة الفريدة، التي تشهد على أن مصر كانت وما زالت مهداً للحضارة التي تقدس الطبيعة وتحافظ على مواردها.