نفاذ تذاكر حفل عمرو دياب تركيا في أغسطس بعد 3 ساعات من طرحها
تاريخ النشر: 15th, February 2026 GMT
نفذت عدد كبير من تذاكر حفل النجم الكبير عمرو دياب في تركيا المحدد لها 2 أغسطس المقبل بعد 3 ساعات من طرحها.
ويعد هذا الحفل الأول لعمرو دياب في تركيا، حيث طُرحت تذاكر الحفل للبيع يوم الثلاثاء الماضي، وكانت مقسّمة إلى 6 فئات مختلفة.
وخلال 3 ساعات فقط، نفدت التذاكر في 3 من هذه الفئات، وهو ما يعكس الشعبية الكبيرة التي يتمتع بها عمرو دياب لدى الجمهور، خاصة في تركيا.
وكان عمرو دياب، حقق إنجازًا كبيرا مؤخرا، بعد أن أصبح أول فنان يحقق 3 مليارات استماع على منصة أنغامي.
ويأتي هذا الإنجاز امتدادًا لسلسلة من الأرقام القياسية التي حققها عمرو دياب مؤخرًا وهذا الامر يعكس جماهيريته الواسعة واستمرارية نجاحه في تأكيد على مكانته كأيقونة موسيقية عربية عابرة للأجيال.
المصدر
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: عمرو دياب النجم الكبير عمرو دياب حفل عمرو دياب الأرقام القياسية الكبير عمرو دياب عمرو دیاب
إقرأ أيضاً:
البدء بتنفيذ مبادرة ساعات العمل المرنة في 6 مواقع بمدينة الرياض
بدأت الهيئة الملكية لمدينة الرياض، بالشراكة مع وزارة الموارد البشرية والتنمية الاجتماعية، تنفيذ مبادرة ساعات العمل المرنة في ست مناطق عمل بمدينة الرياض، ابتداءً من 2 يونيو 2026م، وذلك ضمن الجهود الرامية إلى تعزيز كفاءة التنقل في العاصمة، ودعم انسيابية الحركة المرورية، وتحسين جودة الحياة.
وتشمل المبادرة أكثر من 50 جهة في 6 مواقع عمل (كافد، المدينة الرقمية، حي السفارات، ليسن فالي، غرناطة بزنس، واجهة روشن) من خلال زيادة نافذة الساعات المرنة إلى أربع ساعات، بما يتيح توزيع أوقات الحضور والانصراف على فترات زمنية متعددة، ويحد من تركز الحركة خلال ساعات الذروة.
ومن المتوقع أن تسهم المبادرة في توفير مرونة أكبر للموظفين في اختيار أوقات الحضور، بما ينعكس إيجابًا على تجربة العمل، ويرفع من كفاءة التنقل، ويدعم الجهود المستمرة لتطوير بيئة حضرية أكثر كفاءة واستدامة.
وتأتي هذه المبادرة ضمن منظومة متكاملة من الحلول والمشاريع التي تنفذها الهيئة الملكية لمدينة الرياض لتطوير التنقل في العاصمة، إلى جانب مشاريع الطرق، والنقل العام، وإدارة الحركة المرورية، والحلول التنظيمية الحديثة، بما يواكب النمو المتسارع الذي تشهده المدينة.
وتُطبق المبادرة على الوظائف الإدارية ذات الجداول الثابتة، فيما تُستثنى منها القطاعات التي تتطلب طبيعة أعمالها استمرارية التشغيل وتقديم الخدمات، كقطاعي الصحة والتعليم العام والوظائف الميدانية والتشغيلية.