أنقرة (زمان التركية)- كشفت بيانات رسمية عن انخفاض حاد ومثير للقلق في أعداد الحيوانات المنتمية للفصيلة الخيلية “ذوات الحوافر الواحدة” (الخيول، الحمير، والبغال) على مدار العقدين الماضيين.

وأرجعت التقارير هذا التراجع الكبير إلى التحول التكنولوجي المتسارع في قطاعات الزراعة والنقل، مما أدى إلى الاستغناء التدريجي عن هذه الحيوانات التي كانت تشكل ركيزة أساسية في الريف التركي.

ووفقاً للأرقام الصادرة عن هيئة الإحصاء التركية، سجلت تركيا في عام 1991 وجود مليون و631 ألفاً و144 رأساً من الخيول والحمير والبغال، إلا أن هذا الرقم انكمش بحلول عام 2006 ليصل إلى 608 آلاف و845 رأساً فقط، مما أعطى مؤشراً مبكراً على تغير هيكلي في الثروة الحيوانية للبلاد.

وتشير الإحصائيات المقارنة إلى تدهور مستمر؛ فقبل عشرين عاماً، كان لدى تركيا حوالي 204 آلاف حصان، و329 ألف حمار، و75 ألف بغل.

وبحلول عام 2016، هوت هذه الأرقام بشكل حاد، لتستقر عند 120 ألف حصان و151 ألف حمار. أما العام الماضي، فقد سجلت الأرقام مستويات أدنى تاريخياً، حيث لم يتبقَّ سوى 65 ألفاً و339 حصاناً، و60 ألفاً و332 حماراً، و12 ألفاً و398 بغلاً فقط.

وبحساب النسب المئوية منذ عام 2006، فقدت تركيا 68% من خيولها، و81% من حميرها، بينما سجلت البغال التراجع الأكبر بنسبة وصلت إلى 83%.

وفي سياق متصل، أظهرت الإحصاءات وجود أعداد محدودة من الإبل (1055 رأساً) والخنازير (1388 رأساً).

على النقيض من تراجع دواب الحمل والنقل، شهد إجمالي عدد الحيوانات الحية في تركيا طفرة ملحوظة. فقد ارتفع العدد الإجمالي من 43 مليوناً و232 ألفاً في عام 2006 ليصل إلى أكثر من 75 مليوناً و583 ألف رأس العام الماضي، مدفوعاً بزيادة التركيز على الإنتاج الغذائي من اللحوم والألبان.

وسجلت الماشية (الأبقار والجاموس) أرقاماً لافتة، حيث بلغ عدد الأبقار 17.5 مليوناً، بينما وصلت أعداد الأغنام إلى قرابة 46.7 مليوناً، والماعز إلى 11.2 مليوناً.

كما انتعش قطاع الدواجن بشكل كبير، حيث سجلت الإحصاءات وجود 3.2 مليون ديك رومي، و1.2 مليون من الإوز، ونحو 389 ألف بطة، مما يعكس تحولاً جذرياً في أولويات الثروة الحيوانية التركية نحو القطاعات الإنتاجية الصناعية.

Tags: الإبلتركياحميرخيوللحوم الحمير

المصدر

المصدر: جريدة زمان التركية

كلمات دلالية: الإبل تركيا حمير خيول لحوم الحمير

إقرأ أيضاً:

منيف عماش الحربي: إيران حركت الحوثيين للعودة إلى التفاوض بعد تراجع نفوذها الإقليمي

تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق

أكد منيف عماش الحربي، المحلل السياسي، أن تحريك الحوثيين في هذه المرحلة جاء، في تقديره، في إطار محاولة إيرانية للعودة إلى طاولة المفاوضات، مشيرًا إلى أن طهران تسعى إلى استخدام أوراقها الإقليمية للضغط على الولايات المتحدة والعودة إلى التفاوض من موقع يحفظ للنظام الإيراني صورته أمام الداخل.

وأشار منيف عماش الحربي، خلال لقائه عبر شاشة فضائية العربية، مساء اليوم الخميس، إلى أن النفوذ الإيراني في المنطقة شهد تراجعًا في عدد من الملفات، موضحًا أن الورقة اللبنانية بدأت تضعف، بينما تراجعت الورقة السورية، كما دخل العراق مرحلة جديدة من إعادة ترتيب النفوذ، معتبرًا أن تحريك الحوثيين قد يكون محاولة لتعويض هذا التراجع واستخدام ورقة جديدة في مواجهة الضغوط.

واعتبر منيف عماش الحربي أن إيران قد تسعى إلى إدخال الحوثيين في أي مفاوضات مستقبلية مع الولايات المتحدة، موضحًا أن طهران استخدمت الجماعة باعتبارها ورقة ضغط يمكن من خلالها التأثير على الملاحة الدولية وعلى المصالح الأمريكية والسعودية، دون الحاجة إلى الدخول المباشر في مواجهة عسكرية واسعة.

ورفض منيف عماش الحربي فكرة وجود تيار «معتدل» وآخر «متشدد» داخل النظام الإيراني، معتبرًا أن الطرفين يمثلان وجهين لمنظومة واحدة، مستشهدًا بسياسات الرئيس الإيراني الأسبق حسن روحاني، التي قال إنها شهدت دعمًا للحوثيين وتصعيدًا إقليميًا واسعًا، مؤكدًا أن الاختلاف بين أجنحة النظام يتمثل في تبادل الأدوار وليس في جوهر السياسات.

مقالات مشابهة

  • تراجع مؤشرات “وول ستريت” نتيجة ارتفاع النفط وضغوط قطاع التكنولوجيا
  • تراجع حاد في الأسهم الأوروبية مع صعود أسعار النفط
  • تراجع جديد في سعر الذهب اليوم الجمعة 24 يوليو 2026.. وعيار 21 يسجل هذا الرقم
  • عاجل| تراجع سعر الذهب بنهاية تعاملات اليوم الخميس.. عيار 21 مفاجأة
  • منيف عماش الحربي: إيران حركت الحوثيين للعودة إلى التفاوض بعد تراجع نفوذها الإقليمي
  • بعد موجة ساخنة | الأرصاد تكشف موعد تراجع الموجة الحارة
  • تراجع أسعار الدواجن والبيض في الأسواق.. وزيادة الإنتاج تدعم الاستقرار
  • استعدادًا للموسم الجديد.. بعثة بيراميدز تغادر القاهرة متوجهة إلى مدينة أرضروم التركية
  • ثابت فوق 150 ألفاً.. تباين أسعار الدولار في بغداد وأربيل مع إغلاق نهاية الأسبوع
  • شركة “AJet” التركية تعلن خصومات تصل إلى 30% على الرحلات الدولية.