قناصة الحوثي تستهدف مواطنة في تعز وسط مناشدات متكررة
تاريخ النشر: 15th, February 2026 GMT
تعرضت مواطنة، يوم الأحد، لإصابة حرجة بطلق ناري في الصدر برصاص قناصة تابعين لمليشيا الحوثي الإرهابية، شرق مدينة تعز، ضمن سلسلة هجمات ممنهجة تستهدف المدنيين في الأحياء السكنية، ما يعكس استمرار الانتهاكات الحوثية بحق الأبرياء.
وأفاد مصدر طبي بأن المرأة، المدعوة "كاتبة أحمد إسماعيل"، أصيبت بالقرب من منزلها في منطقة شعب الشرف، وتم نقلها إلى المستشفى العسكري لتلقي الإسعافات الأولية، وسط حالة حرجة تستدعي متابعة دقيقة لوضعها الصحي.
ويأتي هذا الحادث ضمن نمط متكرر من عمليات القنص التي تنفذها ميليشيا الحوثي، والتي تستهدف المدنيين بشكل متعمد، ما يعكس استراتيجية إرهابية تهدف إلى زرع الخوف وترويع السكان في مناطق سيطرة الحكومة الشرعية والمناطق المحررة.
ويحذر نشطاء حقوقيون من استمرار هذه الانتهاكات التي تزيد من معاناة السكان الذين يعيشون تحت خطر يومي في مناطق النزاع. مشددين على ضرورة تدخل المجتمع الدولي للضغط على ميليشيا الحوثي لوقف هذه الممارسات، وحماية المدنيين الأبرياء، مؤكدين أن التكرار المستمر لمثل هذه الجرائم يعكس تصعيدًا متعمداً يهدف إلى تعطيل الحياة المدنية وزعزعة الأمن في مدينة تعز.
ويواصل سكان الأحياء الشرقية مناشدة الجهات الرسمية والمجتمعية في ظل تفاقم خطر القناصة الحوثيين، داعين السلطات الأمنية والعسكرية إلى تعزيز الحماية وتأمين الأحياء السكنية، ومنع تكرار الاعتداءات التي تعرض حياة المدنيين للخطر.
المصدر
المصدر: نيوزيمن
إقرأ أيضاً:
القيادة الأمريكية: الناقلة التي عطلتها قواتنا كانت ترفع علم بوتسوانا
قالت القيادة المركزية الأمريكية، منذ قليل، أن الناقلة التي عطلتها قواتها كانت ترفع علم بوتسوانا ولم تمتثل للتوجيهات، موضحة أن إحدى طائراتهم عطلت الناقلة بصاروخ هيلفاير استهدف غرفة المحركات، وفقا للقاهرة الإخبارية.
إقرأ أيضا..رئيس لبنان: دماء شهداء الجيش والقوى المسلحة اللبنانية لن تكون موضع مساومة
وفي وقت سابق، قال وزير الخارجية الأمريكي ماركو روبيو، اليوم الثلاثاء، إن إيران تناقش جوانب في ملفها النووي كانت ترفض التطرق إليها، مُشددًا على أن الولايات المتحدة لن تسمح بأية طموحات نووية إيرانية.
واضاف روبيو - خلال الإدلاء بشهادته أمام لجنة العلاقات الخارجية في مجلس الشيوخ - أن هذا التطور يمثل فرصة جديدة للمفاوضات، مشيرًا إلى أن إيران باتت الآن مستعدة للخوض في قضايا كانت تُعتبر من المحظورات قبل أشهر قليلة.
وأشار إلى أن الانقسامات الداخلية في الحكومة الإيرانية أبطأت العملية، حيث تستغرق الردود أياماً في كثير من الأحيان.
وأعرب روبيو عن أمله في إعادة فتح مضيق هرمز، وأن يتمكن الجانبان من التوجه نحو مفاوضات مركزة على قضايا محددة، بهدف التوصل إلى اتفاق مقبول للطرفين.
وقال روبيو إن هناك دلائل تشير إلى أن المرشد الأعلى الإيراني مجتبى خامنئي يشارك بشكل متزايد على مستوى ما في المفاوضات.
وأضاف أن الشرط الأول في المحادثات مع إيران هو فتحها لمضيق هرمز، مشيرًا إلى أن طهران لن تحصل على تخفيف للعقوبات لمجرد فتح مضيق هرمز، وأن أي تخفيف للعقوبات سيكون مشروطاً.
فيما جاء الرئيس اللبناني، جوزيف عون، تأكيده أن دماء شهداء الجيش والقوى المسلحة اللبنانية لن تكون موضع مساومة مهما كانت الظروف أو المواقف، مشدداً على التزامه بحماية حقوق الشهداء وعائلاتهم وصون التضحيات التي قدموها دفاعاً عن لبنان.
هذا خلال استقبال الرئيس اللبناني، وفداً ضم ممثلين عن أهالي شهداء الجيش اللبناني في أحداث عبرا، حيث نقل أعضاء الوفد موقفهم من المداولات النيابية الجارية بشأن اقتراح قانون العفو وخفض العقوبات، معربين عن تخوفهم من إقرار أي نص قانوني يكون على حساب دماء الشهداء.
وأشاروا إلى أنهم أجروا اتصالات مع عدد من النواب ولاقوا تجاوباً من بعضهم، مؤكدين ثقتهم بأن الرئيس عون سيواصل الدفاع عن حقوق العسكريين الشهداء وفاءً لتضحياتهم.
وأوضح عون موقفه من الاقتراح المتداول، مشيراً إلى أنه ليس قانون عفو بالمعنى الفعلي، بل يندرج عملياً ضمن إطار خفض العقوبات.
وشدد على أنه لن يوافق على أي صيغة قانونية تشمل مرتكبي جرائم قتل المدنيين أو العسكريين، مؤكداً أنه سيستخدم صلاحياته الدستورية في كل ما يتعلق بهذا الملف.