رمضان 2026 | ندى بسيوني تعترض على بوستر مسلسل الضحايا.. وراندا البحيري تكشف التفاصيل
تاريخ النشر: 15th, February 2026 GMT
عبرت الفنانة ندى بسيوني عن استيائها من مشهد ظهورها كجثة داخل المشرحة ضمن أحداث مسلسلها الجديد «الضحايا» المقرر عرضه في سباق رمضان 2026، قائلة: «ليه أشوف نفسي كده؟!» وأكدت أن منتج العمل بلال صبري لم يستشرها قبل تصوير المشهد، مما سبب لها ضيقا ورفضا لهذا الشكل من الظهور.
ندى بسيوني تثير الجدل ببوستر مسلسل الضحاياونشرت الفنانة ندى بسيوني بوستر مسلسل الضحايا عبر حسابها الشخصي بموقع «فيسبوك»، وكتبت: «طبعًا أنا بعمل مسلسل الضحايا إنتاج أستاذ بلال صبري وهوه أخويا، بس أنا معترضة تمامًا على فكرة البوست.
وتفاعل جمهور الفنانة ندى بسيوني مع بوستر مسلسل الضحايا، معتبرين أن المنتج تعمد تشويق جمهوره لأحداث العمل، وكتب أحد المتابعين: «على فكرة دعاية جامدة جدا للمسلسل متشوقين نشوفه.. أنت فنانة وطبيعي أي مشهد صورتيه تبقي مقتنعة بيه وأنت هتشوفي نفسك ف المسلسل والكل هايشوفوا المشاهد دي شيء عادي جدا إلا مش طبيعي أن اسم المنتج يبقي قبل المخرج».
كما علق متابع آخر: «هو فيه بعض المنتجين بيعملوا كذا أفيش للعمل يعني كنوع من تعريف الناس بأبطال العمل أو كنوع من التشويق يعني بس بصراحه قمر بردو وأنتي جثه سبحان الله»،
راندا البحيري تكشف تفاصيل مشاركتها بمسلسل الضحاياومن جهتها، كشفت الفنانة راندا البحيري تفاصيل مشاركتها فى العمل، قائلة إنها تجسد دور صحفية ضمن أحداث المسلسل وتقابل العديد من المواقف التى تندرج تحت طابع التشويق والإثارة.
وأضافت راند البحيري خلال تصريحات صحفية، أن فكرة المسلسل تدور حول أزمة تحدث لكل بطل من الأبطال وتجعله ضحية، مشيرة إلى أن العمل من المتوقع أن يحقق نجاحا كبيرا لأنه يناقش موضوع مختلف تماما ويحمل طابع الأعمال الأجنبية من حيث الحبكة والفكرة.
عرض هذا المنشور على Instagramتمت مشاركة منشور بواسطة Randa Elbehairy (@randaelbehairyofficial)
أبطال مسلسل الضحاياويضم المسلسل كوكبة من نجوم الفن بجانب ندى بسيوني وراندا البحيري أبرزهم، سميرة توفيق، صلاح عبّد الله، وفاء سالم، عمرو رمزي، ميرنا وليد، وهو من إخراج حاتم صلاح الدين توفيق وإنتاج بلال صبري.
اقرأ أيضاًدراما رمضان 2026.. ندى بسيوني لـ «الأسبوع»: أحارب الفساد في مسلسل الضحايا
«امنعوا الناس تحبه».. ندى بسيوني تهاجم نقيب الموسيقيين بسبب راغب علامة
حصان أحمد مظهر السبب.. ندى بسيوني تكشف سر خوفها من ركوب الخيل (فيديو)
المصدر
المصدر: الأسبوع
كلمات دلالية: بلال صبري راندا البحيري رمضان 2026 سميرة توفيق صلاح عبد الله عمرو رمزي ميرنا وليد ندى بسيوني وفاء سالم ندى بسیونی
إقرأ أيضاً:
حورية فرغلي تكشف حقيقة هجوم بلطجية على منزلها واستغاثتها بالشرطة.. خاص
كشفت الفنانة حورية فرغلي عن حقيقة الفيديو المتداول لها والذى يظهر هجوم مجموعة من البلطجية على منزلها واستغاثتها بالداخلية.
وقالت حورية فرغلي فى تصريح خاص لصدى البلد: أن كل ما تداول غير صحيح ولم أتعرض الى أى هجوم من بلطجية كما أننى لم أتواصل مع الشرطة كما تردد وهذا الفيديو مفبرك.
وأضافت حورية فرغلي: إن ما حدث بالأمس أمام منزلي هو تصادم سيارة بتاكسي والأمر تطور بينهما ولكن لم يكن هناك بلطجية هاجموا منزلى كما تردد.
من ناحية أخرى تعيش الفنانة حورية فرغلي حالة من القلق والتوتر بعد تعرض حساباتها الرسمية على منصتي فيسبوك وإنستجرام لاختراق إلكتروني مفاجئ، أدى إلى فقدان السيطرة على صفحاتها التي يتابعها ملايين الأشخاص، في واقعة أثارت تفاعلاً واسعاً بين جمهورها ورواد مواقع التواصل.
الاختراق لم يكن عادياً، بل بدا وكأنه عملية منظمة استهدفت محو الهوية الرقمية للفنانة بالكامل، حيث فوجئ المتابعون بحذف جميع الصور ومقاطع الفيديو التي توثق مسيرتها الفنية وكواليس أعمالها، إلى جانب تغيير اسم الحسابات وصور الملفات الشخصية، ما صعّب عملية التعرف عليها أو استعادتها بسهولة.
ولم تتوقف تداعيات الحادث عند هذا الحد، بل امتدت لتضع حورية فرغلي في موقف حرج مع الفنانة ليلى علوي، بعدما قام المخترق بنشر محتوى مفبرك عبر الحسابات المخترقة، تضمن مزاعم غير صحيحة حول استعداد ليلى علوي للزواج في سن الثمانين من رجل أعمال في نفس العمر.
التقرير الزائف، الذي حمل تفاصيل درامية خيالية عن "قصة حب استثنائية"، أثار استياءً واسعاً بين الجمهور، الذي اعتبره محاولة متعمدة لإثارة الجدل واستغلال أسماء فنية كبيرة بهدف جذب الانتباه ونشر الشائعات، خاصة أنه نُشر عبر حساب يُفترض أنه رسمي.
ويخشى متابعو حورية فرغلي من أن تؤثر هذه الواقعة على صورتها أمام الجمهور، في ظل استخدام حساباتها لنشر معلومات مغلوطة قد تُنسب إليها، وهو ما يزيد من أهمية التحرك السريع لاستعادة السيطرة على الصفحات وتوضيح الحقيقة.
من جانبهم، طالب عدد من الجمهور بضرورة تدخل إدارة المنصات لاستعادة الحسابات المخترقة، ومحاسبة المسؤولين عن هذه الواقعة، خاصة مع تزايد حوادث الاختراق التي تستهدف الشخصيات العامة وتستغل شهرتها لنشر أخبار مضللة.