جامعة المنوفية تُطلق قافلة زراعية متكاملة بقرية ميت عافية
تاريخ النشر: 15th, February 2026 GMT
نظمت إدارة القوافل بجامعة المنوفية قافلة زراعية متكاملة بقرية "ميت عافية" بمركز شبين الكوم، وذلك ضمن مبادرة مشروع قرية تنموية، بهدف تأهيل شباب وفتيات القرية لسوق العمل ودعم ثقافة ريادة الأعمال، بالتعاون مع كلية الزراعة والجهات التنفيذية والمجتمعية بالمحافظة.
شهد فعاليات القافلة الدكتور صبحي شرف نائب رئيس الجامعة لشئون خدمة المجتمع وتنمية البيئة، والمهندس إيهاب حجازي مدير جهاز تنمية المشروعات والصناعات الصغيرة ومتناهية الصغر بالمنوفية، إلى جانب ممثلي الجهات الشريكة.
وأكد رئيس الجامعة أن المبادرة تأتي في إطار التزام الجامعة بدورها المجتمعي في دعم التنمية المستدامة للريف المصري، من خلال تدريب شباب وفتيات القرية وتأهيلهم لسوق العمل المحلي وريادة الأعمال عبر تنفيذ مشروعات صغيرة ومتناهية الصغر، بإشراف نخبة من خبراء وأساتذة الإنتاج الزراعي بكلية الزراعة ومديرية الزراعة، وبمشاركة الجهات الداعمة بالمحافظة، بما يسهم في رفع مستوى دخل الأسر الأكثر احتياجًا والحد من البطالة، ودعم الاقتصاد الوطني.
وأوضح القاصد أن القافلة تتماشى مع المبادرات الرئاسية لتنمية الريف المصري وبناء الإنسان، من خلال التدريب العملي والإرشادي على تطوير التصنيع المنزلي لمنتجات الألبان والأجبان، وتجفيف الخضروات والفاكهة، وصناعة المربات والمخللات باستخدام خامات محلية طبيعية، مع تطبيق أساليب تعبئة وتغليف مبسطة لزيادة القيمة المضافة وخفض التكلفة.
وأشار رئيس الجامعة إلى أن مشروع "البيوجاز" لإنتاج السماد العضوي والغاز الحيوي، إلى جانب مشروعات تربية الدواجن وإنشاء منحل لإنتاج العسل الطبيعي، تُعد من أبرز المشروعات التي تستهدف تمكين شباب القرية اقتصاديًا، عبر إنتاج سماد عضوي منخفض التكلفة، وتوفير مصدر طاقة نظيف مستقبلًا، بما يدعم توجهات رؤية مصر 2030 نحو التنمية المستدامة وتعزيز تنافسية المنتجات المصرية.
ومن جانبه، عقد نائب رئيس الجامعة لقاءً موسعًا مع شباب وفتيات القرية وأصحاب المشروعات الصغيرة، لمناقشة آليات تطوير الصناعات الصغيرة ومتناهية الصغر، وتقديم الدعم الفني والإرشادي لتعزيز المشروعات الحرفية البسيطة التي تسهم في تحسين مستوى معيشة الأسر.
كما تضمنت القافلة تقديم خدمات تدريبية وإرشادية لـ10 أسر من الأكثر احتياجًا، تم اختيارهم بالتنسيق مع مديرية التضامن الاجتماعي، بهدف دعمهم عمليًا في إقامة مشروعات إنتاجية في مجالات تصنيع الألبان والمخللات والمنتجات الغذائية البسيطة.
وشملت الفعاليات مناقشة مشروع حقل للزراعة العضوية كنموذج تطبيقي على مساحة قيراط، مع تنفيذ نموذج عملي للتسميد العضوي وأساليب الري الحديثة ومكافحة الآفات، بما يسهم في رفع إنتاجية المحاصيل، خاصة الذرة بأنواعها، ونشر أحدث الممارسات الزراعية بين المزارعين.
كما تفقد نائب رئيس الجامعة مشروع "البيوجاز" لمتابعة آلية التشغيل والطاقة الإنتاجية ومراحل تصنيع السماد العضوي واستخراج الغاز بطريقة آمنة، إضافة إلى معاينة موقع مشروع منحل العسل، وشرح الاشتراطات الفنية لتربية النحل، وإدارة المناحل، ومواسم الإنتاج، وطرق الفرز والتعبئة وفق أعلى معايير الجودة.
وشاركت في القافلة كليات الزراعة والإعلام، ومديرية الزراعة، ومديرية التضامن الاجتماعي، وجهاز تنمية المشروعات، وشركة "تكنو-زد" للأسمدة، والوحدة الزراعية بالقرية، ومبادرة YLY الشبابية بوزارة الشباب والرياضة، في نموذج يعكس تكامل الجهود لتحقيق تنمية ريفية مستدامة وشاملة.
المصدر
المصدر: الأسبوع
كلمات دلالية: جامعة المنوفية ميت عافية رئیس الجامعة
إقرأ أيضاً:
توعية ميدانية بمخاطر الاستخدام العشوائي للمبيدات الزراعية في ذمار وجهران
الثورة نت /..
نفذ فريق من قطاع الزراعة بمحافظة ذمار، توعية ميدانية في مديريتي ذمار وجهران، حول مخاطر الاستخدام العشوائي للمبيدات الزراعية وآثارها على صحة الإنسان والكائنات الحية والبيئة.
وأوضح مسؤول قطاع الزراعة بالمحافظة، الدكتور عادل عمر، أن عملية النزول الميداني، التي استمرت على مدى يومين، تضمنت نشر الوعي في أوساط المجتمع حول مخاطر الاستخدام العشوائي للمبيدات وآثارها الكارثية على الإنسان والبيئة، لافتًا إلى أن الفرق الميدانية قامت خلال النزول بتثبيت الملصقات التوعوية على أبواب محلات بيع وتداول المبيدات والأسمدة، والمشاتل، وأسواق بيع القات، وغيرها من المحال التجارية.
وأشار إلى أن عملية النزول الميداني، التي شارك فيها مدير وحدة التصنيع المحلي للمدخلات الزراعية بالمؤسسة العامة للخدمات الزراعية، المهندس محمد القديمي، ومسؤولا قطاع الزراعة بمديريتي ذمار وجهران، المهندس إبراهيم المهدي ومحمد البنوس، تأتي ضمن البرنامج التوعوي بمخاطر الاستخدام العشوائي للمبيدات الزراعية وطرق الاستخدام الآمن لها وإجراءات السلامة العامة، الذي ينفذه قطاع الزراعة بمشاركة عدد من المكاتب التنفيذية ذات العلاقة في مختلف المديريات.
ولفت إلى أن البرنامج يهدف إلى نشر الوعي بالمخاطر الصحية والبيئية المترتبة على الاستخدام العشوائي للمبيدات، وآثار الممارسات الخاطئة الشائعة لدى بعض المزارعين.
فيما أشار نائب مسؤول قطاع الزراعة، المهندس حافظ الجنيد، إلى أن النزول الميداني يكتسب أهمية في تعزيز وعي المزارعين بالممارسات الآمنة والصحيحة، والحد من المخاطر الصحية والبيئية والاقتصادية الناجمة عن سوء استخدامها، إضافة إلى تحديد الآفات وتشخيصها بالاستعانة بالمهندسين والمرشدين الزراعيين، واختيار المبيد المناسب، والالتزام بالجرعات وفترات الأمان الموصى بها، إلى جانب استخدام وسائل الوقاية والسلامة أثناء الرش والتخلص السليم من العبوات الفارغة.
بدوره، أشار مدير إدارة وقاية النبات بقطاع الزراعة، المهندس عتيق الأبرط، إلى أن عملية النزول الميداني والتوعية التي يركز عليها البرنامج تهدف إلى نشر مفهوم المكافحة المتكاملة للآفات، وتشجيع المزارعين على الاستفادة من العمليات والممارسات الزراعية السليمة، والحد من استخدام المبيدات وجعلها خيارًا أخيرًا عند الحاجة.
ولفت إلى أنها تهدف أيضا، إلى تصحيح الممارسات الخاطئة، ومنها خلط المبيدات بصورة عشوائية، واستخدام المبيدات المجهولة أو المهربة، وعدم الالتزام بوسائل الحماية وفترة الأمان، بما يسهم في حماية صحة الإنسان وسلامة المحاصيل والبيئة، وتقليل الخسائر الاقتصادية، وتعزيز الإنتاج الزراعي الآمن والمستدام.