12 شهيدا بينهم قيادي في سرايا القدس جراء خروقات الاحتلال بغزة
تاريخ النشر: 15th, February 2026 GMT
ارتفعت حصيلة شهداء الخروقات الإسرائيلية في قطاع غزة خلال الساعات الأخيرة، إلى 12 شهيدا بينهم قيادي في سريا القدس الجناح العسكري لحركة الجهاد الإسلامي في فلسطين.
وأسفرت الغارات الإسرائيلية على أنحاء متفرقة من قطاع غزة، منذ فجر الأحد، عن استشهاد 12 فلسطينيا، رغم اتفاق وقف إطلاق النار الساري منذ 10 تشرين الأول/ أكتوبر الماضي.
وأفادت مصادر فلسطينية باغتيال القيادي في سرايا القدس سامي الدحدوح، إثر قصف إسرائيلي استهدف حي تل الهوى غربي مدينة غزة.
????مصادر فلسطينية: اغتـ ـيال القيادي في «سـ ـرايـ ـا القدس» سامي الدحدوح إثر قـ ـصف استهدف حي تل الهوى غربي مدينة غــ ـزة#عربي21 pic.twitter.com/AydBHG9kNT
— عربي21 (@Arabi21News) February 15, 2026وفي وقت سابق، ذكر جهاز الدفاع المدني في بيان، أن 11 فلسطينيا استشهدوا منذ فجر الأحد، جراء القصف الإسرائيلي المتواصل على مناطق متفرقة، في سياق الاعتداءات المستمرة التي يتعرض لها المدنيون بغزة.
وفي وقت لاحق، قالت مصادر طبية إن فلسطينيا استشهد وأصيب آخرون في قصف إسرائيلي استهدف تجمعا مدنيا، في محيط الكلية الجامعية في منطقة تل الهوى جنوب غربي مدينة غزة، وهو القيادي في سرايا القدس سامي الدحدوح.
وفجر الأحد، أفادت المصادر باستشهاد 5 فلسطينيين وإصابة آخرين في قصف جوي إسرائيلي، استهدف مجموعة من المدنيين جنوب غربي مدينة خان يونس جنوبي القطاع.
وفي شمالي القطاع، قال مسعفون فلسطينيون وشهود عيان إن 4 فلسطينيين استشهدوا وأصيب عدد آخر في قصف من طائرة مسيرة إسرائيلية استهدف خيمة نازحين بمنطقة الفالوجا غربي بلدة جباليا.
ولاحقا، أفادت مصادر طبية بوصول "شهيد و3 مصابين لمستشفى الشفاء بمدينة غزة، جراء قصف إسرائيلي استهدف مجموعة مواطنين قرب دوار بيت لاهيا الغربي شمالي القطاع".
عمليات تفجير واسعة
ونفذ جيش الاحتلال الإسرائيلي عمليات تفجير واسعة لمنازل فلسطينية شمال شرقي مخيم جباليا وفي محيط شارع الرضيع بمدينة بيت لاهيا (شمال)، تزامنا مع قصف مدفعي مكثف في المنطقة وإطلاق نار من الآليات العسكرية الإسرائيلية.
وقصفت المدفعية الإسرائيلية المناطق الشرقية من حي التفاح شرق مدينة غزة، ومخيم البريج وسط القطاع، ومدينة خان يونس، تزامنا مع إطلاق عشوائي للنيران في حيي الشجاعية والزيتون شرقي مدينة غزة وشمال مدينة رفح.
ويأتي هذا التصعيد في أعقاب ادعاء جيش الاحتلال الإسرائيلي رصد خروج مسلحين فلسطينيين، قرب قوات الجيش شمالي القطاع.
وارتكب جيش الاحتلال مئات الخروقات لاتفاق وقف النار، ما أسفر عن استشهاد 601 فلسطيني وإصابة 1607، بحسب وزارة الصحة الأحد.
وخلال عامين خلّفت الإبادة الإسرائيلية بدعم أمريكي في غزة أكثر من 72 ألف شهيد فلسطيني وما يزيد على 171 ألف جريح، ودمارا طال 90 بالمئة من البنى التحتية، مع تكلفة إعمار تقدر بنحو 70 مليار دولار.
المصدر
المصدر: عربي21
كلمات دلالية: سياسة اقتصاد رياضة مقالات صحافة أفكار عالم الفن تكنولوجيا صحة تفاعلي سياسة اقتصاد رياضة مقالات صحافة أفكار عالم الفن تكنولوجيا صحة تفاعلي سياسة سياسة عربية مقابلات حقوق وحريات اختبار سياسة دولية سياسة عربية شهداء الخروقات غزة سرايا القدس غزة شهداء خروقات سرايا القدس حرب الابادة المزيد في سياسة سياسة عربية سياسة عربية سياسة عربية سياسة عربية سياسة عربية سياسة عربية سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة اقتصاد رياضة صحافة قضايا وآراء أفكار عالم الفن تكنولوجيا صحة غربی مدینة مدینة غزة
إقرأ أيضاً:
الاحتلال يحتجز مئات المركبات على حاجز بيت إكسا شمال غرب القدس
القدس المحتلة - صفا
احتجزت قوات الاحتلال الإسرائيلي، مساء اليوم الخميس، مئات المركبات على حاجز بيت إكسا العسكري شمال غرب القدس المحتلة، بعد تشديد إجراءاتها العسكرية وإخضاع المركبات لتفتيش دقيق، ما تسبب بأزمة مرورية خانقة وعرقلة حركة تنقل المواطنين لساعات طويلة.
وأفادت مصادر محلية بأن قوات الاحتلال أوقفت حركة السير بشكل متكرر على الحاجز، ودققت في هويات المواطنين، وفتشت المركبات بصورة استفزازية، ومنعت عدداً منها من المرور، ما أدى إلى اصطفاف مئات المركبات في طوابير طويلة امتدت لمسافات كبيرة على الطريق المؤدي إلى البلدة والقرى المجاورة.
وأضافت المصادر أن مئات المواطنين، بينهم مرضى وطلبة وموظفون، اضطروا إلى الانتظار لساعات في ظل الارتفاع الشديد لدرجات الحرارة، فيما لجأ بعض السائقين إلى سلوك طرق بديلة وعرة لتجاوز الإغلاق، ما ضاعف من معاناتهم وأطال مدة وصولهم إلى وجهاتهم.
ويأتي هذا التشديد في إطار سياسة الاحتلال المتمثلة بفرض مزيد من القيود على حركة الفلسطينيين في محافظة القدس ومحيطها، من خلال الحواجز العسكرية والبوابات والإغلاقات المتكررة، التي تتسبب بإعاقة وصول المواطنين إلى أماكن عملهم وجامعاتهم ومرافقهم الصحية، وتكبيدهم خسائر اقتصادية.