وثائق جديدة تكشف علاقة جيفري إبستين بمقتل الطفلة مادلين ماكان
تاريخ النشر: 15th, February 2026 GMT
أعاد ملف مكتشف حديثاً ضمن سجلات قضية جيفري إبستين الجدل إلى الواجهة بعدما تضمن إفادة شاهد يزعم رؤية الطفلة البريطانية المفقودة مادلين ماكان برفقة غيسلين ماكسويل بعد سنوات من اختفائها.
وأفاد الشاهد أمام مكتب التحقيقات الفيدرالي عام 2020 بأنه شاهد امرأة تطابق أوصاف ماكسويل تمسك بيد فتاة صغيرة تبلغ نحو ست سنوات.
أوضح الشاهد أن الواقعة حدثت عام 2009 أي بعد عامين من اختفاء مادلين من شقة عائلتها في البرتغال.
وأشار إلى أن الفتاة كانت تسير برفقة امرأة بدت منزعجة وتحاول استعجالها بينما كان رجل في منتصف العمر يسير خلفهما بمسافة.
وأضاف أن ملامح الطفلة لفتت انتباهه لأنها تشبه مادلين ماكان، وذكر أيضاً أن الفتاة كانت تغطي عينها اليمنى باستمرار وهي سمة ارتبطت بحالة نادرة في عين مادلين تعرف باسم انشقاق القزحية.
موقف رسمي يشدد على غياب الأدلة الحاسمةأصدرت وزارة العدل الأمريكية بياناً أكدت فيه أن المعلومات الواردة في الملف لا تشكل دليلاً على ارتكاب مخالفة جنائية. ولم يتضح حتى الآن ما إذا كان الأشخاص الذين تحدث عنهم الشاهد هم بالفعل مادلين أو ماكسويل. ويستمر الغموض حول الواقعة في ظل غياب أدلة قاطعة تربط بين الإفادة والوقائع المؤكدة في التحقيقات الرسمية.
اختفاء مادلين ماكان يظل لغزاً عالمياًاختفت مادلين في الثالث من مايو عام 2007 من منتجع سياحي في برايا دا لوز في البرتغال بينما كان والداها يتناولان العشاء مع أصدقاء. وأثارت القضية اهتماماً دولياً واسعاً وتحولت إلى واحدة من أكبر عمليات البحث عن طفل مفقود في التاريخ الحديث. ورغم التحقيقات المكثفة والشهادات المتعددة لم يتم تحديد مكانها حتى اليوم.
إدانة غيسلين ماكسويل تعيد تسليط الضوء على الملفتقضي جيسلين ماكسويل حالياً عقوبة سجن طويلة بعد إدانتها بتهم الاتجار الجنسي بالقاصرات لصالح إبستين وشركائه. وأعادت هذه التطورات القانونية تسليط الضوء على شبكة العلاقات المرتبطة بإبستين وعلى الملفات التي ما زالت تخضع للتدقيق.
تعكس الشهادة الجديدة استمرار الاهتمام العالمي بقضية مادلين ماكان رغم مرور ما يقارب عقدين على اختفائها. وتؤكد أن أي معلومة مهما كانت محدودة قد تعيد فتح ملفات ظلت عالقة في ذاكرة الرأي العام الدولي.
المصدر
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: إبستين جيفري إبستين قضية جيفري ابستين غيسلين ماكسويل
إقرأ أيضاً:
جنرال إسرائيلي: أردوغان أحبط خطة أمريكية ضد إيران.. ما علاقة نجاد؟
قالت صحيفة "يديعوت أحرونوت" العبرية إن رئيس شعبة الاستخبارات العسكرية السابق، اللواء احتياط تامير هيمان، زعم أن الرئيس التركي رجب طيب أردوغان لعب دوراً في إفشال خطة أمريكية إسرائيلية كانت تستهدف تنفيذ ترتيبات سياسية داخل إيران عقب الحرب الأخيرة.
وتناولت الصحيفة ادعاء هيمان خلال مقابلة مع شبكة "PBS" الأمريكية، أن الخطة كانت تتضمن دوراً للرئيس الإيراني السابق محمود أحمدي نجاد، وأنها أُلغيت بعد تدخلات تركية وضغوط مارسها أردوغان على الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، وفق روايته.
وبحسب الصحيفة، كان هيمان يؤكد بذلك ما ورد في تقارير سابقة تحدثت عن وجود تصورات أمريكية وإسرائيلية لتغيير شكل السلطة في إيران، تضمنت طرح اسم أحمدي نجاد ضمن سيناريوهات ما بعد الحرب، رغم مواقفه المعروفة بعدائه لإسرائيل خلال فترة رئاسته بين عامي 2005 و2013.
ونقلت "يديعوت أحرونوت" عن هيمان قوله إن أحمدي نجاد كان جزءاً من "سلسلة عمليات خاصة وفريدة" كان مخططاً تنفيذها، مضيفاً أن تفاصيل هذه العمليات لم تُكشف كاملة للرأي العام حتى الآن، باستثناء ما وصفه بـ"الغزو الكردي".
وعند سؤاله عن أسباب فشل الخطة، زعم هيمان أن المرحلة الحاسمة منها كانت مرتبطة بدور للأكراد، إلا أن أردوغان، الذي ينظر إلى أي كيان كردي مستقل باعتباره تهديداً استراتيجياً لتركيا، نجح في إقناع ترامب بأن دعم هذا المسار يتعارض مع المصالح التركية، الأمر الذي دفع الإدارة الأمريكية إلى التراجع عنه.
وفي سياق متصل، تحدث المسؤول الإسرائيلي السابق عن خلفيات اندلاع الحرب مع إيران، مدعياً أن قرار الرئيس الأمريكي بالتدخل العسكري لم يكن نتيجة ضغوط إسرائيلية، كما يُشاع، وإنما جاء نتيجة عوامل أخرى تتعلق بالسياسة الأمريكية.
وزعم هيمان أن نجاح واشنطن في التعامل مع الأزمة الفنزويلية عزز ثقة ترامب بنفسه ودفعه إلى اتخاذ مواقف أكثر جرأة على الساحة الدولية، مشيراً إلى أن تغريداته وتصريحاته بشأن إيران فاجأت حتى صناع القرار في "إسرائيل".
وأضاف أن "إسرائيل لم تكن تخطط لشن هجوم على إيران مطلع العام، وأن إعلان ترامب استعداده للتحرك عسكرياً أربك الحسابات الإسرائيلية ودفعها إلى إعادة صياغة خططها"، معتبراً أن تداخل الدوافع الأمريكية مع التخطيط الإسرائيلي أدى في النهاية إلى اندلاع الحرب.