أسهم "أمازون" تسجل أطول سلسلة خسائر يومية منذ عام 2006
تاريخ النشر: 15th, February 2026 GMT
واصلت أسهم "أمازون" تراجعها لتسجل أطول سلسلة خسائر يومية منذ نحو عشرين عاماً، وسط تصاعد قلق المستثمرين بشأن حجم الإنفاق الرأسمالي الضخم الذي تعتزم الشركة ضخه خلال العام الجاري.
وانخفض السهم بنسبة 0.4% في جلسة الجمعة، مسجلاً تاسع تراجع يومي على التوالي، وهي أطول موجة هبوط منذ يوليو 2006، لتتراجع القيمة السوقية للشركة بنحو 463 مليار دولار.
وجاءت الضغوط عقب إعلان الشركة في وقت سابق من الشهر الجاري خططها لإنفاق نحو 200 مليار دولار هذا العام على مراكز البيانات والرقائق، في إطار تعزيز قدراتها في الحوسبة السحابية والذكاء الاصطناعي، وهو رقم تجاوز توقعات الأسواق.
وتراجعت أسهم أمازون بنحو 17% منذ بداية الشهر الجاري، لتتجه نحو تسجيل أكبر خسارة شهرية منذ أبريل 2022، في وقت انخفض فيه مؤشر "ناسداك 100" بنسبة 3.2% خلال فبراير، بحسب الاسواق العربية.
تقلبات حادة في وول ستريت.. 3 عوامل أشعلت الأسواق خلال أسبوع مضطرب
شهدت وول ستريت الأسبوع الماضي ما يشبه قصتين متناقضتين: قطاع الصناعات حلق صعوداً إلى مستويات لافتة، بينما تعرضت أسهم التكنولوجيا والماليات لضغوط حادة تحت وطأة مخاوف متزايدة من تسارع تطورات الذكاء الاصطناعي وتأثيرها على نماذج العمل التقليدية.
وتزامن ذلك مع صدور بيانات اقتصادية متباينة عمّقت حالة الارتباك. فعلى الرغم من أن مؤشر S&P 500 نجح في الارتداد قليلاً يوم الجمعة بعد بيانات تضخم دعمت توقعات خفض الفائدة مستقبلاً، فإن هذا التحسن الخجول لم يكن كافياً لتعويض خسائر الأسبوع أو لطمأنة المستثمرين بأن الاحتياطي الفيدرالي بات مستعداً لخفض الفائدة الشهر المقبل.
وفي المحصلة، تراجع مؤشر S&P 500 بنحو 1.4% خلال الأسبوع، وهبط مؤشر ناسداك 2%، بينما بدا أداء مؤشر داو جونز مختلفاً رغم خسارته 1.2%؛ إذ حقق مستوى إغلاق قياسياً يوم الثلاثاء. وكان من بين الرابحين في الداو شركة "Honeywell"، في حين جاءت "أبل" ضمن أبرز المتراجعين، وفقاً لما ذكرته شبكة "CNBC.
المصدر
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: أسهم أسهم أمازون أمازون خسائر المستثمرين الانفاق الضخم الشركة جلسة هبوط موجة هبوط وول ستريت
إقرأ أيضاً:
شاهد .. رولز رويس سبيكتر 2027 بمدى أطول وأداء أقوى
كشفت شركة رولز رويس البريطانية العريقة عن إدخال حزمة من التحديثات الشاملة على أيقونتها الكهربائية الفاخرة ذات البابين، من خلال إطلاق موديل “سبكتر الفئة الثانية”.
ورغم حافظ الهيكل الخارجي على الخطوط التصميمية المهيبة للنسخة الأصلية التي ظهرت لأول مرة كموديل لعام 2024، إلا أن التطوير الهندسي الجديد حمل تحسينات تقنية ومادية بالغة الأهمية؛ حيث ارتفع مدى القيادة للشحنة الواحدة بنسبة 18% ليتخطى حاجز الـ 300 ميل كاملة، إلى جانب ترقية القوة الميكانيكية وتقديم خامات مقصورة ترفع رفاهية الكابينة إلى مستويات غير مسبوقة.
شهدت المنظومة الميكانيكية والكهربائية للشاحن ترقية هندسية قوية تبرز بوضوح في النسخة الأكثر شرسًا “بلاك بادج”؛ حيث باتت المحركات الكهربائية المتطورة تضخ قوة حصانية هائلة تصل إلى 670 حصانًا ميكانيكيًا، مع عزم دوران جبار يبلغ 811 رطلاً وقدم.
وتضمن هذه الطفرة الرقمية في تدفق الطاقة انطلاقة خاطفة واستجابة برمجية فائقة تليق بهوية الكوبيه الفارهة، مما يمنح الشاسيه الثقيل قدرة استثنائية على تسارع الشحنة والدوران بسلاسة ميكانيكية مطلقة بنسبة ثبات تبلغ 100%.
ابتكارات كيميائية ويدوية في صياغة الأقمشة والجلود الداخليةتتجلى الرفاهية المطلقة داخل مقصورة سبكتر الفئة الثانية عبر إدخال خامات نسيجية صديقة للبيئة ومصنعة يدويًا بدقة تحاكي الساعات الفاخرة؛ حيث قدمت رولز رويس لأول مرة قماش "دواليتي تويل" الفاخر والمصنوع بالكامل برميًا وماديًا من ألياف نبات الخيزران، والذي يستغرق تطريزه ساعات طويلة من العمل اليدوي المعقد.
وإلى جانب النسيج المبتكر، وفرت الشركة خيار جلود “التقسيم الموضع” الفريد، والذي يسمح للمصممين بصنع ثقوب فنية ميكانيكية بالغة الصغر على أسطح المقاعد لتشكيل لوحات فنية مخصصة تتماشى مع رغبات العملاء الأثرياء.