بعد نفاذ تذاكر حفله المنتظر.. عمرو دياب يشعل حماس جمهوره في تركيا
تاريخ النشر: 15th, February 2026 GMT
نفذت تذاكر حفل عمرو دياب المقرر تنظيمه في تركيا يوم 2 أغسطس المقبل، وذلك بعد 3 ساعات فقط من طرحها للبيع، حيث يعد هذا الحفل الأول للهضبة في تركيا والتي تشهد شعبية كبيرة للهضبة.
عمرو دياب شوق جمهور لحفله بتركياوشوق الهضبة مؤخرًا جمهوره لحفله المنتظر في تركيا، حيث نشر البوستر الدعائي للحفل عبر صفحته الشخصية بموقع «انستجرام»، وكتب: «استعدوا لأروع ليلة في الصيف.
تمت مشاركة منشور بواسطة Venture Lifestyle (@venturelifestyle_)
جمهور عمرو دياب يترقب حفله بتركياوتفاعل جمهور الهضبة بتركيا مع حفله المنتظر عبر صفحته الشخصية بموقع «انستجرام»، وكتب أحد المتابعين: «أخيرًا الملك أخيرًا في أسطنبول»، فيما علق متابع آخر: «لا شك أن أغنية البداية هي ميال لقد انتظرناكِ لسنوات يا ميال ميال».
آخر حفلات عمرو ديابوأشعل الهضبة الحماس بحفل جماهيري أقيم مؤخرًا في ساحة المنارة أرينا بالتجمع الخامس، في ليلة استثنائية اعتبرت بأنها الأضخم والأكبر خلال موسم شتاء 2026، وسط حضور جماهيري بالآلاف وتوافد كثيف للجمهور منذ ساعات مبكرة وقبل صعود الهضبة إلى المسرح بوقت طويل.
عمرو دياب أول فنان عربى يحقق 3 مليارات استماع على «أنغامي»وكان الهضبة حقق نجاحًا كبيرا مؤخرًا بعدما أصبح أول فنان عربى يحقق 3 مليارات استماع على منصة «أنغامي»، وذلك استكمالًا لإنجازاته الفنية، ورقم قياسي جديد يضاف لسلسلة الأرقام القياسية التي حققها على مدار مسيرته الطويلة.
آخر أعمال عمرو ديابالجدير بالذكر أن آخر أعمال الهضبة عمرو دياب ألبوم «ابتدينا» والذي طرحه في صيف العام الماضي وضم عدد من الأغاني المتنوعة منها «ابتدينا، خطفوني، يالا، ماليش بديل، يا بخته، ارجعلها، دايمًا فاكر، شايف قمر، ابتدينا، يا بخته، هلوِّنهم، بابا، ما تقلقش، خبر أبيض، إشارات».
اقرأ أيضاًعمرو دياب يشعل السوشيال ميديا بسبب رسالة لابنته جانا.. والأخيرة ترد
جانا عمرو دياب تتصدر الترند بإعلانها الأول.. والهضبة: فخور بيكي
عمرو دياب يحقق رقم قياسي جديد.. 3 مليارات استماع ومشاهدات قياسية لأغنية «بابا»
المصدر
المصدر: الأسبوع
كلمات دلالية: آخر أعمال عمرو دياب تذاكر حفل عمرو دياب تركيا جانا عمرو دياب عمرو دیاب فی ترکیا
إقرأ أيضاً:
وزير الصحة: الاستثمار في القطاع الصحي يحقق نموًا اقتصاديًا أكثر استدامة
شهد الدكتور خالد عبدالغفار، وزير الصحة والسكان، المؤتمر السنوي الرابع للجمعية العربية لاقتصاديات الصحة، تحت عنوان “الصحة الشاملة في المنطقة: تأثيرها على المريض والأسرة والاقتصاد والمجتمع”.
وقد حضر المؤتمر، الدكتور نعمة عابد ممثل منظمة الصحة العالمية، والدكتورة هالة السعيد مستشار رئيس الجمهورية للشؤون الاقتصادية، والدكتور أشرف حاتم وزير الصحة الأسبق، والدكتور سامح السحرتي من البنك الدولي، وعدد من قيادات الوزارة وممثلي الجهات المعنية.
وشارك الدكتور خالد عبدالغفار في جلسة نقاشية ادارتها الدكتورة هبة نصار، رئيس الجمعية العربية لاقتصاديات الصحة، أعرب خلالها عن سعادته بالمشاركة.
وأكد أن اقتصاديات الصحة أصبحت محورًا حيويًا يخدم الصالح العام، إذ لم تعد الصحة تقتصر على الخدمات العلاجية فحسب، بل أضحت مرتبطة ارتباطًا وثيقًا بالأمن الاقتصادي والاستقرار المجتمعي وأهداف التنمية المستدامة.
وأشار إلى أن الدول التي استثمرت في قطاعها الصحي حققت نموًا اقتصاديًا أكثر استدامة.
التجربة المصرية الرائدةواستعرض الدكتور خالد عبدالغفار التجربة المصرية الرائدة في هذا المجال، مدعومة بالمبادرات الرئاسية ومشروع التأمين الصحي الشامل، الذي يُعد نموذجًا للعدالة الصحية والتضامن المجتمعي. وأوضح أن النظام يغطي أكثر من 3500 خدمة صحية، مع التركيز على رضا المنتفعين كركيزة أساسية، مشيرًا إلى انخفاض ملحوظ في الإنفاق من الجيب في محافظة بورسعيد بعد تطبيق المنظومة.
وأكد الوزير أن الإنفاق الصحي تحول إلى محرك رئيسي للنمو الاقتصادي والاجتماعي، معلنًا مستهدف الدولة برفع متوسط “طول العمر الصحي” إلى 75 عامًا بحلول 2030، من خلال تعزيز الرعاية الأولية والوقاية والكشف المبكر.
وشدد على أهمية الانتقال من علاج المرض إلى التنبؤ به والوقاية منه، باعتباره استثمارًا حقيقيًا في رأس المال البشري ومستقبل الوطن.
الإنجازات الكبيرة التي حققتها مصر في القطاع الصحيمن جانبه، أشاد الدكتور نعمة عابد، ممثل منظمة الصحة العالمية، بالإنجازات الكبيرة التي حققتها مصر في القطاع الصحي، مشيرًا إلى أن تجربة التغطية الصحية الشاملة تمثل نموذجًا هامًا قائمًا على الأدلة.
وأكد أن نجاح الإصلاحات يتطلب بناء قدرات مؤسسية وتعزيز التعاون الإقليمي، مشددًا على استمرار دعم المنظمة لجهود مصر.
وعلى هامش المؤتمر، شارك الدكتور حسام عبدالغفار، مساعد الوزير للتطوير المؤسسي والمتحدث الرسمي، في جلسة نقاشية مع الدكتور أشرف حاتم والدكتور سامح السحرتي، مؤكدًا أن القرار الصحي الرشيد يجب أن يستند إلى الأدلة والبيانات الموثوقة.
واستعرض أسس بناء السياسات الصحية القائمة على الأدلة من خلال أربع ركائز رئيسية: البيانات الموثوقة، القدرة المؤسسية، الاستثمار في الكوادر البشرية، والحوكمة الفعالة.
كما شارك الدكتور محمد حساني في جلسة أخرى حول التعاون العربي المشترك، داعيًا إلى التحول نحو نموذج الرعاية الصحية القائم على القيمة، الذي يركز على جودة النتائج الصحية طويلة الأمد وكفاءة الإنفاق، مستعرضًا جهود الدولة في تطوير أدوات التمويل الصحي مثل صندوق الأمراض النادرة والوراثية.