نخبة نجمات التنس يشاركن في النسخة الـ 26 من بطولة سوق دبي الحرة
تاريخ النشر: 15th, February 2026 GMT
دبي (وام)
أعربت 16 نجمة مشاركة في النسخة الـ26 من بطولة سوق دبي الحرة للتنس للسيدات عن فخرهن بالمشاركة في المنافسات التي انطلقت، اليوم، وتستمر حتى 21 فبراير الجاري على استاد سوق دبي الحرة للتنس.
وتضم قائمة المشاركات 16 لاعبة من بين أفضل 20 لاعبة في العالم، و33 لاعبة من بين أفضل 40، من بينهن بطلة أستراليا المفتوحة والمصنفة الثالثة عالمياً إلينا ريباكينا، والمصنفة الخامسة عالمياً كوكا جوف، وحاملة لقب دبي 2025 ميرا أندرييفا.
وأعربت إلينا ريباكينا عن حماسها للعودة إلى دبي، مؤكدة أن أجواء المدينة تمنحها شعوراً بالراحة خلال التحضيرات للمنافسات. وقالت المصنفة الثالثة عالمياً، خلال المؤتمر الصحفي الذي نظمته اللجنة المنظمة اليوم، إنها قضت الأيام الماضية في التدريب والحفاظ على تركيزها، مشيرة إلى أن الجدول المزدحم عقب بطولتي أستراليا المفتوحة والدوحة لم يمنحها فرصة الاحتفال باللقب الكبير إلا لفترة قصيرة.
وأضافت أن أفضل أرضية تناسب أسلوب لعبها بعد الملاعب العشبية هي الملاعب الصلبة، مؤكدة أنها تحقق نتائج جيدة على مختلف الأسطح، لكنها تميل إلى الأسطح الأسرع، بما يتوافق مع أسلوبها الهجومي. وأوضحت أن هدفها هذا الموسم لا يقتصر على الفوز بالبطولات الكبرى، بل يشمل كذلك التقدم في التصنيف العالمي، معربة عن رغبتها في الاقتراب من المراكز الأولى والمنافسة على الصدارة، ومشددة على أهمية العمل المستمر والتطوير اليومي للحفاظ على مستوى الأداء.
وأكدت ميرا أندرييفا، حاملة لقب نسخة 2025، جاهزيتها للدفاع عن لقبها، معربة عن سعادتها بالعودة إلى دبي وخوض المنافسات مجدداً أمام الجماهير التي ساندتها في النسخة الماضية. وقالت إن مهمتها لن تكون سهلة في ظل اختلاف الظروف من موسم إلى آخر، مشيرة إلى أنها ستبذل أقصى ما لديها للحفاظ على لقبها، لا سيما أنها تخوض البطولة للمرة الأولى بصفتها البطلة الحالية، وهو ما يمثل تجربة جديدة بالنسبة لها.
وأوضحت أن هدفها هذا الموسم يتمثل في التطور كلاعبة وعلى الصعيد الشخصي، إلى جانب السعي للفوز بالألقاب، معربة عن طموحها في التأهل إلى نهائيات رابطة اللاعبات المحترفات في فئة الفردي. كما أشادت بالدعم الجماهيري الذي حظيت به في النسخة الماضية، مؤكدة أن الحفاوة والروح الرياضية للجماهير شكلتا مصدر دافع إضافي لها، وأنها تسعى لأن تكون مصدر إلهام للأجيال الصاعدة في عالم التنس.
أما كوكا جوف، المصنفة خامسة عالمياً، فأكدت استعدادها التام للمشاركة، مشيرة إلى أنها تتطلع للاستمتاع بالمنافسات دون وضع توقعات محددة، وأن الجدول الحالي الذي يأتي مباشرة بعد بطولة أستراليا المفتوحة يمثل تحدياً للعديد من اللاعبات.
المصدر
المصدر: صحيفة الاتحاد
كلمات دلالية: التنس بطولة سوق دبي الحرة للتنس بطولة دبي الدولية للتنس كوكو جوف إيلينا سفيتولينا
إقرأ أيضاً:
خريطة المسلمين عالمياً تتغير.. آسيا تقود المشهد
تشير توقعات ديموغرافية حديثة صادرة عن مراكز أبحاث دولية، من بينها مركز “بيو” للأبحاث، إلى أن العالم الإسلامي مقبل على إعادة تشكيل واضحة في خريطته السكانية بحلول عام 2030، مع بروز باكستان كأكبر دولة من حيث عدد السكان المسلمين عالميًا.
وتُظهر البيانات أن باكستان تتجه لتسجيل نحو 256.1 مليون مسلم، لتنتزع الصدارة من إندونيسيا التي يُتوقع أن يبلغ عدد سكانها المسلمين حوالي 238.8 مليون نسمة، بينما تحافظ الهند على موقع متقدم في المرتبة الثالثة بعدد يقدّر بنحو 236.2 مليون مسلم، ما يعكس استمرار الثقل الديموغرافي الكبير لجنوب آسيا داخل العالم الإسلامي.
وتؤكد هذه التقديرات أن مركز الثقل الإسلامي سيظل متمركزًا في آسيا وأفريقيا، مع نمو متسارع في دول ذات كثافة سكانية مرتفعة، بالتوازي مع توسع حضري وتحولات اقتصادية واجتماعية تؤثر مباشرة على معدلات النمو السكاني.
وفي المشهد العربي، تظهر مصر كأكبر دولة عربية من حيث عدد السكان المسلمين المتوقع، بنحو 101.2 مليون نسمة، ما يعزز موقعها ضمن قائمة الدول العشر الأولى عالميًا، فيما تحافظ السعودية على حضورها في المراتب المتقدمة بعدد يقارب 35 مليون نسمة، إلى جانب الجزائر بنحو 41.2 مليون نسمة، والعراق بـ54.7 مليون نسمة، واليمن بـ37.1 مليون نسمة، والسودان بـ44.7 مليون نسمة، وسوريا بنحو 24.7 مليون نسمة.
كما تُظهر التوقعات استمرار تركيا وإيران ضمن المراتب الأولى في المنطقة، حيث يُتوقع أن يصل عدد السكان المسلمين في إيران إلى 89.6 مليون نسمة، مقابل 89.1 مليون في تركيا، ما يعكس تقاربًا ديموغرافيًا لافتًا بين البلدين داخل التصنيف العالمي.
وتشير البيانات كذلك إلى دخول دول غير تقليدية في قائمة أكبر التجمعات الإسلامية مثل نيجيريا وإثيوبيا وتنزانيا والنيجر، إضافة إلى أوزبكستان والصين، ما يعكس اتساع رقعة التوزيع الجغرافي للمسلمين عالميًا خارج الإطار التقليدي للشرق الأوسط.
ويرى خبراء ديموغرافيا أن هذه التحولات تعكس تغيرات طويلة الأمد في معدلات الخصوبة، والبنية العمرية للسكان، ومستويات التنمية، وهو ما يعيد رسم موازين القوة السكانية عالميًا، ويعزز دور آسيا وأفريقيا كمحركين رئيسيين للنمو السكاني في العالم الإسلامي خلال العقود المقبلة.