الثورة نت:
2026-07-23@23:56:13 GMT

تكريم 1737 طالبًا من مدارس جيل القرآن في المحويت

تاريخ النشر: 15th, February 2026 GMT

تكريم 1737 طالبًا من مدارس جيل القرآن في المحويت

الثورة نت /..

كرّمت التعبئة بمحافظة المحويت، بالتعاون مع كلية البدر للقرآن الكريم وعلومه، اليوم، طلاب مدارس جيل القرآن بمديرية الطويلة البالغ عددهم 1737 طالبًا عقب إتمامهم برامج تعليم وحفظ القرآن الكريم وعلومه، وتعليم القاعدة اليمانية.

وفي الفعالية أُكد نائب وزير الشباب والرياضة نبيه ناصر أهمية العناية بطلاب القرآن الكريم، لبناء جيل متسلح بالقيم والأخلاق والعلم، وتعزيز الهوية الإيمانية والثقافية وتحصين النشء والشباب من الأفكار الهدامة.

وأشار إلى أن الاهتمام بطلاب القرآن ورعاية المتفوقين والمبدعين، يُعد من أبرز ثمار المشروع القرآني، لافتًا إلى حرص القيادة الثورية على إعداد جيل واعٍ متشبّع بالثقافة الإيمانية، وقادر على مواجهة التحديات الراهنة، وترسيخ السلوكيات الإيجابية في نفوسهم.

فيما أكد مسؤول التعبئة بالمحافظة إسماعيل شرف الدين، الأنشطة التربوية والتعليمية تمثل ركيزة أساسية في بناء الإنسان الواعي، وتسهم في توجيه طاقات النشء والشباب لما ينفعهم وينفع مجتمعهم، ويعزّز روح الانتماء والمسؤولية.

ولفت إلى أن برامج مدارس جيل القرآن لا تقتصر على تعليم الحفظ والتلاوة، بل تشمل الجوانب التربوية والسلوكية، وغرس القيم الدينية السمحة، وتعزيز مبادئ الصدق والأمانة والتعاون والانضباط، وإعداد جيل قادر على الإسهام الفاعل في مختلف مجالات الحياة.

وأفاد شرف الدين بأن تكريم طلاب مدارس جيل القرآن، يأتي ضمن خطة توسيع نطاق مدارس القرآن الكريم في المديريات، وتطوير المناهج والوسائل التعليمية، وتأهيل المعلمين، بما يواكب متطلبات المرحلة، ويضمن استمرارية العطاء القرآني والتربوي.

وفي الحفل الذي حضره وكيل وزارة الشباب لقطاع الشباب عبدالله الرازحي ومسؤول قطاع التربية بالمحافظة إبراهيم الزين ومديرا مديريتي الطويلة راشد مروان والرجم محسن السقاف، أكد الناشط الفلسطيني عبدالله القحيصي، أهمية دعم مسيرة التعليم القرآني، باعتباره الأساس المتين لبناء مجتمع متماسك، قائم على القيم والأخلاق الفاضلة، وقادر على مواجهة مختلف التحديات بروح إيمانية واعية.

من جهتهم، عبّر أولياء أمور الطلاب عن تقديرهم لجهود رعاية الأجيال وتعليمهم القرآن الكريم وعلومه، بما يعززّ من سلوك أبنائهم ومستواهم التعليمي والتربوي.

تخلل الحفل تقدّيم نماذج من القرآن الكريم لعدد من الطلاب، وأناشيد وفقرات معبّرة وتكريم الطلاب المتفوقين، والمعلمين والداعمين.

المصدر

المصدر: الثورة نت

كلمات دلالية: مدارس جیل القرآن القرآن الکریم

إقرأ أيضاً:

نضال (أب تفة) أم لحية رجل الدين؟

 

نضال (أب تفة) أم لحية رجل الدين؟
بثينة تروس

بينما صاحب اللحية رجل الدين يشير بأصابع الاتهام لي ما يقارب 53 مليون نسمة من السودانيين انهم من أطلقوا الرصاصة الاولي وأشعلوا الحرب أي انهم قتلوا واغتصبوا ودمروا وسرقوا وذلك لانهم حاربوا الله، وباركت مسعاه مشايخ الضلال من علو المنابر في انه بالفعل شعب يستحق الحرب والموت، يتبعون خطي صاحبهم الشيخ صاحب الظرف وال 14 وظيفة الذي افتي للكيزان بقتل ثلث المتظاهرين ليظلوا في كراسيهم، هؤلاء هم شيوخ دين وعلماء السلطان الذين مات الدين في قلوبهم، يتقاضون مرتبات ووظائف ومنح وجبايات وعطايا زكاة وحج وعمره متي ما رغبوا، بسبب تخصصهم (كرجال دين) وان كان في حقيقة الإسلام لا يوجد كهنوت وقداسة كما للكنيسة في المسيحية، اذن (قول الحق) يفترض من طبيعة وظائفهم، لكنهم عجزوا حتي ان يقولوا لعلي عثمان محمد طه، مشعل الحروبات والفتن بالأصالة، كذبت وما انت من الصادقين، حين هتف فيهم (نحن جيناكم باسم دولة القران وباسم راية القران وباسم شريعة القران لا تبديل فيها ولا تغيير ولا تراجع عنها رحمة بين الناس وعدلا بينهم وسلاما…)
صمت رجال الدين المتملقون للحكام طوال فترة حكم الاخوان المسلمين عن فجورهم وعدم عدلهم، متناسين (أفضل الجهاد كلمة عدل عند سلطان جائر) أراق الكيزان الدماء، واعترفوا انهم قتلوا ارواح الناس لاتفه الأسباب، ثم لم نشهد المشايخ يطالبوهم بالقصاص! وفوق ذلك اتضح ان للدولة وظيفة تسمي (اختصاصي اغتصاب)! ثم لم يدينوا احداً! وحين ضاق الشعب وخرج في تظاهرات ضد الظلم، سارعوا هم إلى مزيد من التزلف بأحاديث عن حرمة الخروج على الحاكم، وخرست ألسنتهم حين عبث الإخوان المسلمون بالشريعة الإسلامية، حتى سموا التي طبقوها (شريعة مدغمسة). كنهم باركوا استخدامها لإذلال الشعب، وفاضت السجون وبيوت الأشباح بأولاد الشعب المساكين، بسبب فتاويهم السمجة وظلام نفوسهم التي لا ترى في الشباب غير نماذج الانحلال، والزندقة، والصعلكة، وتعاطي المخدرات. لكنهم صمتوا عن السؤال، من الذي سعى إلى تدمير عقول الشباب بالمخدرات؟ ومن الذي أدخل خمسة حاويات من المخدرات إلى الدولة الإسلامية، وأين اختفت بعد ذلك؟ وكيف، ولماذا، يتم إدخالها أثناء الحرب اليوم؟
أنهم مشايخ يفلحون في فتاوى تبيح لرجال الأمن وشرطة النظام العام قصَّ شعور الشباب وملاحقتهم (اب تفة يا صعلوك) في الجامعات والأسواق، بينما صمتوا عن إراقة دمائهم التي حرّمها الله، فقط لأنهم طالبوا بالعدالة والحرية والسلام، وجميع تلك المطالب من أصل الدين، ومن أجلها أُنزِل للبشرية، لكنهم يخشون الإطاحة بالحكام، ويخافون ضياع مكتسباتهم ومناصبهم ومنظماتهم الإسلامية الدعوية التي تدر عليهم الثروات.
لذلك يتكسبون من فتاوي إذلال جيل ثورة ديسمبر، بحلاقة شعر الرؤوس في الأسواق بأيدي أمنجية الكيزان ومليشيات الجيش في هذه الحرب اللئيمة، ولن تجدي تلك الممارسات في كسر عزيمتهم عن مطالب التغيير. بل يتفاخرون بكثافة الشعر الإفريقي، كجزء من هيئتهم والمتأمل في تلك الظاهرة، دون هوس ديني أو تجريم، تطالعه قيم الاعتزاز بالثقافة السوداء، وسحنات السودانيين، وتمازجهم العرقي، وشباب وجدوا رمزيتهم في تربية شعر الرأس وإطلاقه كضفائر، بحثًا عن قيم مشتركة بينهم والمقاومة الإفريقية والتحرر من السياقات العروبية الزائفة التي فرضت في برنامج الكيزان (أعادة صياغة الانسان السوداني) أذ إن طبيعة الشعر المجعد والكثيف هي، في الحقيقة، مفخرة واعتزاز بالهوية السودانية، وأقرب من أن تكون صرعة من صرعات الموضة أو دلالة انتماء ثوري، و في الشرق، لدى البجا، والبطانة ومناطق الجزيرة في الوسط رمزية للشجاعة والبطولات والفروسية التي يفتقر اليها مشايخ الدين، كن كيف للإخوان المسلمين أن يفهموا عظمة السودانوية التي يتفاخر بها الثوار؟ فهم مصابون بسرطان الاستعراب، وتبعية الحكام. إن واجب الدعاة والأئمة، إن كانوا من الصادقين، حقن دماء الناس، والحفاظ على الوطن، والإصلاح بين الناس. إن شرَّ الدعاة من يعظ الناس فيجافي مقاله عمله وأخلاقه. الدعاة والائمة ان كانوا من الصادقين حقن دماء الناس والحفاظ علي الوطن والإصلاح بين الناس، ان شر الدعاة من يوعظ الناس فيجافي مقاله عمله واخلاقه.

الوسومبثينة تروس رجل الدين؟K لحية نضال (أب تفة)

مقالات مشابهة

  • الان نتائج توجيهي 2026 غزة.. رابط فحص نتائج الثانوية العامة توجيهي فلسطين 2026
  • بعد المصري حمزة عبد الكريم.. برشلونة يضم موهبة مغربية
  • «الفارس الشهم 3» تُكرِّم 600 طفل من حفظة القرآن الكريم في غزة
  • الأوقاف تحتفي بذكرى تسجيل أول أسطوانات للمصحف المرتل في التاريخ
  •  الأسمري إلى الشباب بنظام الإعارة
  • فرصة لطلاب الإعدادية | انطلاق تنسيق مدارس التمريض 2026.. تفاصيل المرحلة الأولى والحد الأدنى للقبول
  • تكريم زاهي حواس وليلى علوي في ختام استثنائي للمهرجان الدولي للسينما بإيطاليا
  • العثور على جثة طالب مقتول في ظروف غامضة بجامعة الجزيرة
  • نضال (أب تفة) أم لحية رجل الدين؟
  • وزير العدل يشرف على تخرج 481 طالبًا قاضيًا السبت المقبل