عراقجي إلى جنيف.. جولة جديدة بين طهران وواشنطن تحت سقف التهديد
تاريخ النشر: 15th, February 2026 GMT
أعلنت وزارة الخارجية الإيرانية أن الوزير عباس عراقجي سيتوجه إلى سويسرا على رأس وفد دبلوماسي للمشاركة في الجولة الثانية من المحادثات مع الولايات المتحدة، والمقررة الثلاثاء في جنيف بوساطة سلطنة عُمان.
ووفق بيان رسمي، يلتقي عراقجي خلال الزيارة نظيره السويسري إجنازيو كاسيس، ووزير الخارجية العُماني بدر بن حمد البوسعيدي، إضافة إلى المدير العام لـالوكالة الدولية للطاقة الذرية رافائيل غروسي، في لقاءات تعكس تشابك المسار الدبلوماسي مع الملف النووي.
في المقابل، نقل موقع أكسيوس عن مصادر أمريكية أن الوفد الأمريكي سيضم جاريد كوشنر، كبير مستشاري الرئيس دونالد ترمب، والمبعوث الخاص ستيف ويتكوف.
وفي طهران، أفادت وكالة تسنيم بأن الوفد الإيراني أعد حزمة مقترحات للجولة المرتقبة، بينما صرّح عضو لجنة الأمن القومي في مجلس الشورى الإيراني إبراهيم رضائي بأن بلاده "غير متفائلة كثيرا" بالنتائج، مستندا إلى ما وصفه بسوابق واشنطن في نقض الاتفاقيات.
وأكد رضائي أن طهران لن تبحث مسألة وقف تخصيب اليورانيوم أو إخراج مخزونها المخصب إلى الخارج، كما شدد على أن المحادثات لن تتطرق إلى البرنامج الصاروخي أو الملفات الإقليمية.
من جانبه، قال ترمب إنه يفضل المسار الدبلوماسي، لكنه لوّح بخيارات عسكرية بعد إصداره أوامر بإرسال تعزيزات عسكرية قرب إيران، مضيفا في تصريح لموقع أكسيوس: "إما أن نبرم اتفاقا أو سنقوم بشيء قاس للغاية كما حدث سابقا".
وكانت مسقط قد استضافت في السادس من فبراير/شباط مفاوضات غير مباشرة بين واشنطن وطهران، أعقبها إعلان ترمب عن جولة جديدة "في وقت مبكر من الأسبوع المقبل" دون تحديد موعد دقيق.
وتتهم الولايات المتحدة والاحتلال الإسرائيلي إيران بالسعي إلى تطوير سلاح نووي، فيما تؤكد طهران أن برنامجها مخصص لأغراض سلمية، بينها توليد الكهرباء. وتعتبر الجمهورية الإسلامية أن واشنطن وتل أبيب تستخدمان هذه الاتهامات ذريعة للتدخل العسكري، متوعدة بالرد على أي اعتداء، ومتمسكة برفع العقوبات الاقتصادية مقابل أي التزامات نووية جديدة.
© 2000 - 2026 البوابة (www.albawaba.com)
انضممت لأسرة البوابة عام 2023 حيث أعمل كمحرر مختص بتغطية الشؤون المحلية والإقليمية والدولية.
الأحدثترنداشترك في النشرة الإخبارية لدينا للحصول على تحديثات حصرية والمحتوى المحسن
اشترك الآن
المصدر
المصدر: البوابة
إقرأ أيضاً:
رويترز تكشف معلومات جديدة وخطيرة عن حمولة الطائرة الإيرانية التي وصلت اليمن.. طهران ارسلت كمية من الذهب وعتاد عسكري ونحو 20 خبيراً من الحرس الثوري
كشفت أربعة مصادر مطلعة لوكالة "رويترز"، الخميس، أن إيران أرسلت خلال يوليو الجاري قيادات من الحرس الثوري ومستشارين عسكريين، إلى جانب شحنات من المعدات الخاصة بالصواريخ والطائرات المسيرة، إلى اليمن، في خطوة تشير إلى مساعٍ لتعزيز قدرات جماعة الحوثي على تهديد الملاحة الدولية في البحر الأحمر.
وقالت المصادر، التي تضم مصدرين إيرانيين ووزير الإعلام اليمني ومحللا أمنيا إقليميا، إن طهران نقلت أفرادا من الحرس الثوري الإيراني، إضافة إلى معدات عسكرية، على متن طائرة انطلقت من العاصمة الإيرانية طهران إلى اليمن في 13 يوليو، في عملية لم يُكشف عنها من قبل.
وبحسب المصادر، فإن هذا التحرك في إطار دعم إيران لحلفائها الحوثيين، وتعزيز قدراتهم العسكرية، لا سيما في مجال الصواريخ والطائرات المسيرة، بما يزيد من قدرتهم على استهداف حركة الملاحة في البحر الأحمر، أحد أهم الممرات التجارية العالمية.
وقال المصدران الإيرانيان لـ"رويترز" إن الرحلة الجوية التي سيرتها شركة (ماهان إير) أقلت ما بين 10 و21 من أفراد الحرس الثوري، وبينهم قيادات كبيرة.
والوجهة المقررة للطائرة كانت في البداية العاصمة صنعاء التي تخضع لسيطرة الحوثيين لكن جرى تغيير وجهتها الى الحديدة على البحر الأحمر بعد تعرض المطار لهجوم من الحكومة اليمنية.
وقال أحد المصادر "سافر قادة الحرس الثوري إلى هناك لدعم عمليات الحوثيين وتقديم التدريب على أنظمة صواريخ جديدة"، مشيرا إلى أن إيران أرسلت أيضا كمية من الذهب على الطائرة لتمويل أنشطة الحوثيين.
وطلب المصدران الإيرانيان عدم ذكر اسميهما بسبب مخاوف أمنية.
ويقدم إرسال إيران لهذا الدعم دليلا جديدا على جهود طهران لدعم الحوثيين الذين يخوضون حربا مع الحكومة اليمنية المعترف بها دوليا منذ أكثر من عقد ونفذوا من قبل هجمات بصواريخ وطائرات مسيرة في المنطقة.
ويأتي ذلك في وقت يشهد فيه البحر الأحمر توترات متصاعدة، مع استمرار هجمات الحوثيين على السفن التجارية والعسكرية، وهو ما دفع الولايات المتحدة ودولًا أخرى إلى تكثيف عملياتها العسكرية لحماية الملاحة الدولية في المنطقة.