بعد التعديل الوزاري.. قيادي بمستقبل وطن: المصانع المتعثرة بحاجة إلى حلول واقعية
تاريخ النشر: 15th, February 2026 GMT
أشاد محمد مصطفى السلاب، أمين أمانة الصناعة المركزية بحزب مستقبل وطن، بتكليفات الرئيس عبد الفتاح السيسي للحكومة الجديدة، والتي وضعت ملف التنمية الصناعية في صدارة الأولويات، مع التأكيد على إزالة أي معوقات تعرقل تقدم الصناعة وتسهيل إجراءات تشغيل المصانع الجديدة.
وقال محمد السلاب، تعليقًا على اجتماع الحكومة اليوم: “نتطلع إلى ترجمة فورية لهذه التكليفات الرئاسية إلى خطوات تنفيذية واضحة، خاصة في ملف المصانع المتوقفة والمتعثرة”، مضيفًا “تسهيل إجراءات تشغيل المصانع الجديدة خطوة مهمة، لكنها يجب أن تتوازي مع خطة زمنية ملزمة لإعادة تشغيل المصانع القائمة والمتعثرة، حتى تعود إلى الإنتاج في أسرع وقت، بعيدًا عن الوعود المتكررة أو الحلول المؤقتة.
ودعا السلاب الحكومة إلى التحرك العاجل لمعالجة التحديات التي تواجه المصانع المتعثرة، وعلى رأسها توفير التمويل اللازم، وضمان إمدادات الوقود ومواد الخام، وتسوية النزاعات مع المستثمرين، إلى جانب تفعيل دور جهاز حماية المنافسة ومنع الممارسات الاحتكارية.
وأكد أن “إعادة تشغيل المصانع المتعثرة تمثل قاطرة حقيقية للتنمية، وتسهم بشكل مباشر في زيادة الصادرات، وخفض فاتورة الاستيراد، وتوفير فرص عمل مستدامة للشباب.”
واختتم تصريحه بالتأكيد على أن أمانة الصناعة المركزية بحزب مستقبل وطن ستواصل دعمها الكامل لكل الجهود الحكومية الجادة لتطوير القطاع الصناعي، مع استمرارها في رصد التحديات التي تواجه المستثمرين والعمالة، والعمل على إيصال صوت الصناعة المصرية إلى دوائر صنع القرار التنفيذي والتشريعي
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: محمد مصطفى السلاب مستقبل وطن الرئيس عبد الفتاح السيسي التنمية الصناعية تشغیل المصانع
إقرأ أيضاً:
الروح القدس يحل على الرسل.. الكنيسة تحتفل بأحد أهم أعيادها السيدية
تحتفل الكنيسة القبطية الأرثوذكسية، اليوم، بعيد البنديكوستي العظيم، أو عيد حلول الروح القدس، أحد أهم الأعياد السيدية الكبرى، والذي يوافق مرور خمسين يومًا على قيامة السيد المسيح من بين الأموات.
عيد حلول الروح القدسويُحيي هذا العيد ذكرى حلول الروح القدس على التلاميذ والرسل القديسين في علية صهيون، بعد عشرة أيام من صعود السيد المسيح إلى السماء.
وقال السنكسار الكنسي الذي يدون سير الآباء الشهداء والقديسين، كان المسيح قد أوصى تلاميذه قبل صعوده ألا يبرحوا أورشليم حتى ينالوا موعد الآب، وهو حلول الروح القدس عليهم.
وبحسب التقليد الكنسي، حل الروح القدس على التلاميذ في هيئة ألسنة من نار، فامتلأوا من النعمة والمواهب الإلهية، ونالوا قوة روحية عظيمة مكنتهم من الكرازة بالإنجيل في مختلف أنحاء العالم.
وتابع السنكسار: كما أزال عنهم الخوف ومنحهم الحكمة والشجاعة ليشهدوا للمسيح أمام الشعوب والأمم.
ويُعد عيد البنديكوستي بداية انطلاق رسالة الكنيسة إلى العالم، حيث استطاع الرسل، رغم بساطة حياتهم وإمكاناتهم المحدودة، أن ينشروا بشارة الخلاص في أرجاء المسكونة، مؤسسين كنيسة حية امتدت عبر الأجيال، بقوة عمل الروح القدس الذي قادهم وثبّتهم في خدمتهم.
جدير بالذكر أن كتاب السنكسار يحوي سير القديسين والشهداء وتذكارات الأعياد، وأيام الصوم، مرتبة حسب أيام السنة، ويُقرأ منه في الصلوات اليومية.
ويستخدم السنكسار ثلاثة عشر شهرًا، وكل شهر فيها 30 يومًا، والشهر الأخير المكمل هو نسيء يُطلق عليه الشهر الصغير، والتقويم القبطي هو تقويم نجمي يتبع دورة نجم الشعري اليمانية التي تبدأ من يوم 12 سبتمبر.
والسنكسار بحسب الكنيسة القبطية الأرثوذكسية، مثله مثل الكتاب المقدس لا يخفي عيوب البعض، ويذكر ضعفات أو خطايا البعض الآخر، وذلك بهدف معرفة حروب الشيطان، وكيفية الانتصار عليها، ولأخذ العبرة والمثل من الحوادث السابقة على مدى التاريخ.