بتمويل الملك سلمان.. مدارس حضرموت الابتدائية تشهد استمرار الأنشطة اللاصفية وتنمية مهارات الطلاب
تاريخ النشر: 15th, February 2026 GMT
انضم إلى قناتنا على واتساب
شمسان بوست / حضرموت:
بتمويل من مركز الملك سلمان للإغاثة والأعمال الإنسانية نفذت بالمكلا و سيئون نشاط توعوي ضمن الأنشطة اللاصفية ضمن برنامج طفل بلا دخان استهدف طلاب مدارس المكلا و سيئون ضمن أنشطة مشروع “بداية” المنفذ عبر الشريك المحلي مؤسسة الأمل الثقافية والاجتماعية النسوية.
ويهدف البرنامج إلى رفع مستوى الوعي الصحي لدى الأطفال بمخاطر التدخين وآثاره السلبية على الصحة العامة، وغرس مفاهيم السلوك الصحي السليم، وبناء اتجاهات إيجابية رافضة للتدخين في سن مبكرة.
وتخللت الفعالية محاضرة توعوية خلال الطابور الصباحي قدّمها مختص من مكتب وزارة الصحة العامة والسكان بحضور فريق الوحدة التنسيقية للبرنامج بمحافظة حضرموت الوادي وإدارة المدرسة وأعضاء الهيئة التدريسية.
كما أُقيمت محاضرة توعوية للطلاب داخل قاعة المدرسة للطلاب والطالبات شملت عروضاً مرئية توضيحية عن عمل الرئتين وأضرار التدخين ركزت على تعزيز الوعي الصحي وتنمية مهارات الثقة بالنفس والتعبير الإيجابي لدى الأطفال.
وشهد البرنامج تقديم مسرحية توعوية بأسلوب مسرح العرائس، تناولت حواراً تربوياً بين الأصدقاء والطبيب، أكدت على أهمية إدراك الطفل أن جسده أمانة يجب الحفاظ عليها من السلوكيات الضارة، وفي مقدمتها التدخين، حيث لاقت تفاعلاً واستحساناً من قبل الطلاب والمعلمين.
كما شارك الطلاب والطالبات في نشاط فني بعنوان «الجسم السليم في العقل السليم»، عبّروا من خلاله برسومات وعبارات توعوية، من بينها: «أحافظ على صحتي» و«أنا قوي بلا دخان»، بهدف تعزيز مهارات الرفض والتفكير النقدي وترسيخ القيم الصحية السليمة.
وأكدت مؤسسة الأمل الثقافية الإجتماعية النسوية أن البرنامج يأتي للتقليل من مخاطر التدخين لما يسببه من مخاطر كبيرة على صحة الفرد وخلك جيل رافض للتدخين.
ويأتي هذا النشاط ضمن الجهود الإغاثية والإنسانية التي ينفذها مركز الملك سلمان للإغاثة، للإسهام في تحسين البيئة التعليمية والنفسية للطلاب، ودعم البرامج التوعية التي تسهم في بناء شخصية الطالب وتنمية مهاراته الإجتماعية والذهنية.
المصدر
المصدر: شمسان بوست
إقرأ أيضاً:
وزير الأوقاف السابق: يجوز شرعًا سداد المصروفات الدراسية للطلاب غير القادرين من أموال الزكاة
دعا الدكتور محمد مختار جمعة، وزير الأوقاف السابق، إلى استثناء الطلاب المتفوقين غير القادرين على سداد المصروفات الدراسية من قرارات حجب النتائج، مؤكدًا أن الحفاظ على حقهم في التعليم ودعم تفوقهم العلمي يمثل واجبًا وطنيًا ومجتمعيًا لا يقل أهمية عن أي استثمار في مستقبل الدولة.
وقال “جمعة” في تعليق له على قرار حجب درجات الطلاب غير المسددين للمصروفات الدراسية، إن من الضروري مراعاة الظروف الاقتصادية للأسر غير القادرة، مقترحًا استثناء الطلاب المتفوقين من هذا الإجراء تقديرًا لتفوقهم العلمي، أو أن تتولى مؤسسات المجتمع المدني وكبار رجال الأعمال سداد المصروفات المستحقة عنهم، باعتبار أن التعليم يمثل أولوية قصوى وقاطرة التقدم لأي أمة.
وأكد وزير الأوقاف السابق، أنه يجوز شرعًا سداد المصروفات الدراسية للطلاب غير القادرين من أموال الزكاة، سواء بصورة فردية عن طالب بعينه أو بصورة جماعية عن مجموعة من الطلاب المتعثرين، مشيرًا إلى أن هذا الأمر يمكن أن تضطلع به أيضًا وزارة التضامن الاجتماعي أو المؤسسات الخيرية المختلفة، في إطار مسؤوليتها المجتمعية تجاه دعم التعليم.
وشدد على أن الدولة المصرية تضع التعليم في مقدمة أولوياتها، وهو ما يستوجب أن يصبح دعم العملية التعليمية أولوية لدى جميع مؤسسات الدولة، وكذلك لدى مؤسسات المجتمع المدني وأهل الخير والقادرين من أبناء الوطن.
وأشار إلى أن حرمان طالب متفوق من استكمال مسيرته التعليمية بسبب عجز أسرته عن سداد المصروفات يمثل خسارة كبيرة للمجتمع بأكمله، متسائلًا عن الأثر النفسي الذي قد يتركه هذا الحرمان على الطالب، في مقابل ما يمكن أن يشعر به إذا وجد من يمد له يد العون ويفتح أمامه أبواب الأمل لاستكمال تفوقه الدراسي.
واستشهد وزير الأوقاف السابق، بأبيات لأمير الشعراء أحمد شوقي كان قد دعا فيها إلى رعاية طلاب الأزهر المكفوفين، مؤكدًا أن دعم المتفوقين ورعاية الموهوبين استثمار حقيقي في مستقبل الوطن، وأن الطالب الذي نساعده اليوم قد يصبح غدًا عالمًا بارزًا أو قائدًا ناجحًا يسهم في نهضة بلاده.
وشدد على أن الاستثمار في المعرفة والتعليم الجيد هو أعظم أنواع الاستثمار على مستوى الفرد والمجتمع، مشددًا على أن دعم الطلاب المتفوقين، خاصة من غير القادرين، يجب أن يحظى بأولوية خاصة لما يمثله من استثمار مباشر في مستقبل مصر وأجيالها القادمة.