فوز طلاب المدارس الرسمية بأسيوط بالمركز الخامس جمهورى فى مسابقة أوائل الطلبة
تاريخ النشر: 15th, February 2026 GMT
أعلن محمد إبراهيم دسوقى وكيل وزارة التربية والتعليم بأسيوط، عن فوز طلاب المدارس الرسمية والمتميزة لغات بالمحافظة على المركز الخامس على مستوى الجمهورية فى مسابقة أوائل الطلبة للمرحلة الثانوية العامة على مستوى المدارس الرسمية والمتميزة لغات للعام الدراسى 2025/2026 والتى نظمتها وزارة التربية والتعليم برعاية ودعم السيد محمد عبد اللطيف وزير التربية والتعليم والتعليم الفنى والدكتورة هالة عبد السلام خفاجى رئيس الإدارة المركزية للتعليم العام.
حيث قدم وكيل الوزارة التهنئة للطلاب الفائزين والمشاركين فى المسابقة وفريق الاشراف برئاسة عاطف محمد عمر مدير إدارة التعليم الثانوى بالمديرية والدكتورة غادة الزيدى مدير إدارة المدارس الرسمية والمتميزة بالمديرية معلنا حرصه على دعم الطلاب الاوائل والمتفوقين دراسيا والمتميزين فى الأنشطة المدرسية المختلفة وتقديم كافة سبل الدعم لهم فى إطار الدعم والاهتمام الذى يحظى به قطاع التعليم تحت رعاية ودعم السيد محمد عبد اللطيف وزير التربية والتعليم والتعليم الفنى.
وأشار وكيل الوزارة إلى أن فوز طلاب المحافظة فى مسابقة أوائل الطلبة على مستوى الجمهورية يضاف إلى انجازات المديرية فى كافة المسابقات والمنافسات لافتا إلى أن تلك المسابقات تساهم في الارتقاء بالمستوى الدراسي للطلاب وتهدف إلى تشجيع الطلاب والطالبات على التفوق في المجالات العلمية والثقافية وتعزز من روح التنافس وتنمي روح الولاء والانتماء مؤكداً تقديمه لكافة سبل الدعم الممكنة وتذليل العقبات أمام تنظيم وتنفيذ أنشطة وفعاليات مسابقة أوائل الطلبة بين مدارس المحافظة والاستمرار فى خطة المديرية لتنظيم مجموعات تقوية مجانية للطلاب في كافة مدارس المحافظة ووضع خطط علاجية للطلاب الضعاف وذلك في إطار حرص المحافظة على دعم العملية التعليمية ما يساهم في توفير فرص تعليمية متكافئة لجميع الطلاب بالمراحل التعليمية المختلفة.
المصدر
المصدر: الأسبوع
كلمات دلالية: فوز طلاب تعليم أسيوط أوائل الطلبة المدارس الرسمية مستوى جمهورى خطط علاجية مسابقة أوائل الطلبة التربیة والتعلیم المدارس الرسمیة
إقرأ أيضاً:
محافظة القدس تحذر من أخطر اقتحام للأقصى لتكريس سيادة الاحتلال عليه
القدس المحتلة - صفا
أكدت محافظة القدس، مساء يوم الخميس، أن اقتحام 4248 مستوطناً للمسجد الأقصى المبارك بمشاركة وزير الأمن القومي "إيتمار بن غفير"، وأعضاء كنيست وحاخامات وقادة "منظمات الهيكل"، بحماية مشددة بالتزامن مع "ذكرى خراب الهيكل"، يشكل أخطر تصعيد منذ أشهر.
وحذرت المحافظة في بيان له، من تكريس التقسيم الزماني والمكاني وفرض السيادة الإسرائيلية.
وأضحت أن الاقتحام كان عملية منظمة سبقتها حملات تحريض، ورافقتها إجراءات عسكرية لتفريغ المسجد من المصلين وتهيئة الظروف للمستوطنين، الذين أدوا طقوس "السجود الملحمي"، وارتدوا "التفلين"، ورفعوا الأعلام ورددوا الترانيم وأقاموا رقصات جماعية داخل باحاته وبلدة القدس القديمة.
وأشارت إلى مشاركة بن غفير وأدائه طقوساً تلمودية للمرة الـ18 منذ توليه منصبه، برفقة مسؤولين آخرين.
كما لفتت لعرض الحاخامين أرييه ليبو ويهودا غليك أحجاراً مُحضرة من مستوطنة "حفات غلعاد" زُعم أنها لبناء "الهيكل"، في خطوة خطيرة للترويج العملي لبنائه على حساب المسجد.
وكشفت المحافظة أن شرطة الاحتلال نصبت مظلة ثابتة بالساحة الشرقية لخدمة المستوطنين في سابقة منذ عام 1967 محاولة لفرض وجود دائم فيها، بالتزامن مع منع غالبية موظفي الأوقاف من الوصول، وإغلاق أبواب الملك فيصل والقطانين والحديد أمام المصلين، وتخصيص محيطها للمستوطنين بالتزامن مع "مسيرة السيادة".
وأضافت أن شرطة الاحتلال فرضت قيوداً عمرية مشددة منعت بموجبها دخول المصلين دون سن الـ80 وأبلغتهم بأن "اليوم مخصص لليهود".
وشددت على أن هذه الممارسات تصاعدت مؤخراً عبر اتساع الاقتحامات ومشاركة الوزراء وعقد مؤتمرات تدعو لتغيير الوضع القائم، ما يثبت أنها أصبحت سياسة رسمية لحكومة الاحتلال.
وشددت المحافظة على أن الأقصى بكامل مساحته (144 دونماً) مكان عبادة خالص للمسلمين، وأن كافة إجراءات الاحتلال باطلة وتخالف القانون الدولي وقرارات الأمم المتحدة.
ودعت المجتمع الدولي والمنظمات الإسلامية والعربية واليونسكو للتحرك العاجل لوقف هذه الاعتداءات وتوفير الحماية للمقدسات.