هل الحسابات الفلكية تُغني عن الرؤية الشرعية للهلال؟.. أمين الفتوى يجيب
تاريخ النشر: 15th, February 2026 GMT
أجاب الدكتور علي فخر، أمين الفتوى بدار الإفتاء المصرية، على سؤال: كيف ننظر للعلاقة بين رؤية الهلال التي هي الرؤية الشرعية وبين الحسابات الفلكية؟ وهل هي علاقة تكامل أم الحسم الفلكي ينهي الأمر؟ وكيف تنظرون شرعًا لهذه المسألة؟، مؤكدًا أن بعض الناس يعتقد أن الحسابات الفلكية أغنتنا عن الرؤية الشرعية، ولكن الحقيقة أن هذا خطأ، مستشهدًا بما حدث في شهر شوال العام الماضي حين كان المفترض فلكيًا أن يكون رمضان 29 يومًا، ولكن عند الاستطلاع لم يُرَ الهلال، فأُعلن أن اليوم التالي هو المتمم لشهر رمضان.
وأوضح أمين الفتوى بدار الإفتاء المصرية، خلال حلقة برنامج «فتاوى الناس»، المذاع على قناة الناس، اليوم الأحد، أن هذه المسألة تم بحثها منذ عقود، حيث قرر مجمع البحوث الإسلامية ومؤتمر جدة عام 1966 ضوابط واضحة للتعامل مع الحساب الفلكي، مؤكدًا أهمية توعية الناس بهذه القواعد حتى لا يختلط الأمر عليهم.
وأشار إلى أن العلماء قرروا أن الحساب الفلكي إذا أثبت أن الهلال لم يولد بعد فهذه حجة قاطعة لا تحتاج إلى نقاش، بمعنى أنه لو قال الحساب إن الهلال لم يولد، ثم جاء من يشهد أنه رآه، تُرد شهادته لأنه يكون قد توهم رؤية شيء غير موجود أصلًا، فهنا الحساب الفلكي ينفي وجود الهلال نفيًا قطعيًا.
وأضاف أنه إذا أثبت الحساب الفلكي أن الهلال قد وُلد بالفعل وله فترة مكوس، ففي هذه الحالة يتم الاستطلاع، فإن رُئي الهلال أعلنت بداية الشهر، وإن لم يُرَ يكون اليوم التالي متممًا للشهر السابق، عملًا بحديث النبي صلى الله عليه وسلم: «صوموا لرؤيته وأفطروا لرؤيته»، وفي رواية: «فإن غم عليكم فأتموا العدة ثلاثين»، مؤكدًا أن الرؤية الشرعية هي المعتبرة شرعًا، وأن الحساب يُستأنس به من حيث النفي لا الإثبات.
وأكد أن عملية الرؤية لا تتم من مكان واحد، بل من خلال لجان متعددة منتشرة في شمال الجمهورية وجنوبها، ترفع تقاريرها فور انتهاء فترة المكس، ثم يُعرض الأمر على فضيلة المفتي لاتخاذ القرار المناسب في ضوء ما ورد من تقارير، لافتًا إلى أن فهم هذه المسائل من الجانب الفقهي أمر مهم، خاصة مع ترقب استطلاع هلال شهر رمضان المبارك كل عام.
اقرأ أيضاًهل يجوز حرمان الابن العاق من المال خوفا من إنفاقه في الحرام؟.. أمين الفتوى يجيب
هل يجوز وضع مال الزكاة في شهادة استثمار للإنفاق الشهري على أسرة فقيرة؟.. أمين الفتوى يجيب
كيف نُسلسل شيطان النفس في رمضان؟.. الشيخ خالد الجندي يجيب
المصدر
المصدر: الأسبوع
كلمات دلالية: مفتي الجمهورية دار الإفتاء دار الإفتاء المصرية مجمع البحوث الإسلامية الحسابات الفلكية أمين الفتوى رؤية الهلال علم الفلك الرؤية البصرية استطلاع الهلال هلال شهر رمضان صيام رمضان هلال شهر شوال قناة الناس فتاوى الناس الرؤية الشرعية علي فخر التوقيت الشرعي حديث النبي ولادة الهلال مؤتمر جدة شهادة الرؤية صوموا لرؤيته القواعد الفقهية الرؤیة الشرعیة الحساب الفلکی أمین الفتوى
إقرأ أيضاً:
نضال (أب تفة) أم لحية رجل الدين؟
نضال (أب تفة) أم لحية رجل الدين؟
بثينة تروس
بينما صاحب اللحية رجل الدين يشير بأصابع الاتهام لي ما يقارب 53 مليون نسمة من السودانيين انهم من أطلقوا الرصاصة الاولي وأشعلوا الحرب أي انهم قتلوا واغتصبوا ودمروا وسرقوا وذلك لانهم حاربوا الله، وباركت مسعاه مشايخ الضلال من علو المنابر في انه بالفعل شعب يستحق الحرب والموت، يتبعون خطي صاحبهم الشيخ صاحب الظرف وال 14 وظيفة الذي افتي للكيزان بقتل ثلث المتظاهرين ليظلوا في كراسيهم، هؤلاء هم شيوخ دين وعلماء السلطان الذين مات الدين في قلوبهم، يتقاضون مرتبات ووظائف ومنح وجبايات وعطايا زكاة وحج وعمره متي ما رغبوا، بسبب تخصصهم (كرجال دين) وان كان في حقيقة الإسلام لا يوجد كهنوت وقداسة كما للكنيسة في المسيحية، اذن (قول الحق) يفترض من طبيعة وظائفهم، لكنهم عجزوا حتي ان يقولوا لعلي عثمان محمد طه، مشعل الحروبات والفتن بالأصالة، كذبت وما انت من الصادقين، حين هتف فيهم (نحن جيناكم باسم دولة القران وباسم راية القران وباسم شريعة القران لا تبديل فيها ولا تغيير ولا تراجع عنها رحمة بين الناس وعدلا بينهم وسلاما…)
صمت رجال الدين المتملقون للحكام طوال فترة حكم الاخوان المسلمين عن فجورهم وعدم عدلهم، متناسين (أفضل الجهاد كلمة عدل عند سلطان جائر) أراق الكيزان الدماء، واعترفوا انهم قتلوا ارواح الناس لاتفه الأسباب، ثم لم نشهد المشايخ يطالبوهم بالقصاص! وفوق ذلك اتضح ان للدولة وظيفة تسمي (اختصاصي اغتصاب)! ثم لم يدينوا احداً! وحين ضاق الشعب وخرج في تظاهرات ضد الظلم، سارعوا هم إلى مزيد من التزلف بأحاديث عن حرمة الخروج على الحاكم، وخرست ألسنتهم حين عبث الإخوان المسلمون بالشريعة الإسلامية، حتى سموا التي طبقوها (شريعة مدغمسة). كنهم باركوا استخدامها لإذلال الشعب، وفاضت السجون وبيوت الأشباح بأولاد الشعب المساكين، بسبب فتاويهم السمجة وظلام نفوسهم التي لا ترى في الشباب غير نماذج الانحلال، والزندقة، والصعلكة، وتعاطي المخدرات. لكنهم صمتوا عن السؤال، من الذي سعى إلى تدمير عقول الشباب بالمخدرات؟ ومن الذي أدخل خمسة حاويات من المخدرات إلى الدولة الإسلامية، وأين اختفت بعد ذلك؟ وكيف، ولماذا، يتم إدخالها أثناء الحرب اليوم؟
أنهم مشايخ يفلحون في فتاوى تبيح لرجال الأمن وشرطة النظام العام قصَّ شعور الشباب وملاحقتهم (اب تفة يا صعلوك) في الجامعات والأسواق، بينما صمتوا عن إراقة دمائهم التي حرّمها الله، فقط لأنهم طالبوا بالعدالة والحرية والسلام، وجميع تلك المطالب من أصل الدين، ومن أجلها أُنزِل للبشرية، لكنهم يخشون الإطاحة بالحكام، ويخافون ضياع مكتسباتهم ومناصبهم ومنظماتهم الإسلامية الدعوية التي تدر عليهم الثروات.
لذلك يتكسبون من فتاوي إذلال جيل ثورة ديسمبر، بحلاقة شعر الرؤوس في الأسواق بأيدي أمنجية الكيزان ومليشيات الجيش في هذه الحرب اللئيمة، ولن تجدي تلك الممارسات في كسر عزيمتهم عن مطالب التغيير. بل يتفاخرون بكثافة الشعر الإفريقي، كجزء من هيئتهم والمتأمل في تلك الظاهرة، دون هوس ديني أو تجريم، تطالعه قيم الاعتزاز بالثقافة السوداء، وسحنات السودانيين، وتمازجهم العرقي، وشباب وجدوا رمزيتهم في تربية شعر الرأس وإطلاقه كضفائر، بحثًا عن قيم مشتركة بينهم والمقاومة الإفريقية والتحرر من السياقات العروبية الزائفة التي فرضت في برنامج الكيزان (أعادة صياغة الانسان السوداني) أذ إن طبيعة الشعر المجعد والكثيف هي، في الحقيقة، مفخرة واعتزاز بالهوية السودانية، وأقرب من أن تكون صرعة من صرعات الموضة أو دلالة انتماء ثوري، و في الشرق، لدى البجا، والبطانة ومناطق الجزيرة في الوسط رمزية للشجاعة والبطولات والفروسية التي يفتقر اليها مشايخ الدين، كن كيف للإخوان المسلمين أن يفهموا عظمة السودانوية التي يتفاخر بها الثوار؟ فهم مصابون بسرطان الاستعراب، وتبعية الحكام. إن واجب الدعاة والأئمة، إن كانوا من الصادقين، حقن دماء الناس، والحفاظ على الوطن، والإصلاح بين الناس. إن شرَّ الدعاة من يعظ الناس فيجافي مقاله عمله وأخلاقه. الدعاة والائمة ان كانوا من الصادقين حقن دماء الناس والحفاظ علي الوطن والإصلاح بين الناس، ان شر الدعاة من يوعظ الناس فيجافي مقاله عمله واخلاقه.