برنامج "أبطال السلامة" يعزز الوعي بالإسعافات الأولية والقيادة لدى طلبة المدارس
تاريخ النشر: 15th, February 2026 GMT
مسقط- الرؤية
أطلقت مؤسسة أوتورد باوند عُمان برنامج "أبطال السلامة" لطلبة المدارس من عمر 12 إلى 18 سنة، بمنهج فريد يجمع بين التعلم في الطبيعة، وتنمية المهارات الحياتية، والتدريب العملي على الإسعافات الأولية، وذلك بدعم من شركة سي سي إينرجي ديفلوبمنت وشركائها – شركة تيثيس أويل، وشركة ميتسوي للاستكشاف والإنتاج الشرق الأوسط.
ويهدف البرنامج الذي يتم تنفيذه بالتعاون مع المديرية العامة للكشافة والمرشدات التابعة لوزارة التعليم، إلى تنمية المهارات القيادية والثقة بالنفس، وتعزيز الوعي بالسلامة والمبادرة، وتعلم أساسيات الإسعافات الأولية لمساعدة النفس والآخرين. وتتحقق أهداف البرنامج بخوض المشاركين لرحلة تعليمية غامرة في الطبيعة تمتد لثلاثة أيام تحتوي على مزيج مصمم بعناية من الأنشطة الميدانية كالمشي والتخييم، بالإضافة إلى الأنشطة النظرية والتطبيقية لتقنيات الإسعافات الأولية.
وقال معتز الريامي، الرئيس التنفيذي لشركة سي سي إنيرجي ديفلوبمنت: "نؤمن أن السلامة مهارة أساسية يجب أن يتعلمها الطلبة منذ صغرهم، فعندما يمتلكون القدرة على التصرف بثقة في المواقف الطارئة، يساهم ذلك في غرس روح القيادة والمسؤولية والمبادرة لديهم".
وذكر أندرو هيلز، المدير التنفيذي لمؤسسة أوتورد باوند عُمان: "نثمن شراكتنا المستمرة مع شركة سي سي إنيرجي ديفلوبمنت وشركائها التي ستمكننا هذا العام من المساهمة في غرس مفاهيم السلامة لدى طلبة المدارس، مؤكدين على التزامنا بتنمية قدرات الجيل القادم باستخدام نهجنا التدريبي المميز."
ويعتمد البرنامج على التعلم التجريبي في البيئة الخارجية كمدخل أساسي لغرس مفاهيم السلامة لدى الطلبة. فعندما يشارك الطلبة في تجارب تفاعلية وسط الطبيعة، ويتدربون على الإسعافات الأولية واتخاذ القرار، تتحول هذه المهارات إلى ممارسات راسخة في سلوكهم وتفاعلهم.
المصدر
المصدر: جريدة الرؤية العمانية
كلمات دلالية: الإسعافات الأولیة
إقرأ أيضاً:
من بورسعيد إلى أسيوط .. الثقافة تحتفي بالوطن وتصنع الوعي في المحافظات
في الوقت الذي تتحول فيه الثقافة إلى جسر يربط بين الماضي والحاضر، ويجعل من الفن والمعرفة لغة مشتركة لبناء الإنسان، واصلت الهيئة العامة لقصور الثقافة برئاسة الفنان هشام عطوة، تنفيذ أجندة ثقافية وفنية حافلة امتدت من بورسعيد إلى أسيوط والإسماعيلية والقليوبية ودمياط، لتؤكد أن الثقافة ليست مجرد فعاليات، بل مشروع وطني لترسيخ الهوية وتعزيز الوعي في مختلف ربوع مصر.
ففي بورسعيد، افتتحت الدورة التاسعة لمعرض بورسعيد للكتاب بأجواء احتفالية على أنغام السمسمية، حيث أحيت فرقة بورسعيد للآلات الشعبية بقيادة الفنان محمود غندر حفل الافتتاح، مقدمة باقة من الأغاني التراثية التي عكست الهوية الثقافية للمحافظة، فيما يشارك المعرض، الذي تنظمه الهيئة المصرية العامة للكتاب، بمشاركة 60 دار نشر، إلى جانب قطاعات وزارة الثقافة وبرنامج ثقافي وفني متنوع.
وبالتزامن مع احتفالات الذكرى الرابعة والسبعين لثورة 23 يوليو، نظمت ثقافة أسيوط سلسلة من المحاضرات واللقاءات التثقيفية وورش الحكي والمسابقات والأنشطة الفنية للأطفال، تناولت أسباب الثورة ومبادئها وإنجازاتها، بهدف ترسيخ قيم الانتماء والوعي الوطني لدى الأجيال الجديدة.
وفي الإسماعيلية، احتفل قصر الثقافة بالذكرى نفسها من خلال محاضرة حول قانون الإصلاح الزراعي، إلى جانب عروض فنية لكورال الإسماعيلية، وفرقة الآلات الشعبية، وفرقة الطفل، واختتمت الاحتفالات بعروض فرقة الإسماعيلية للفنون الشعبية التي قدمت تابلوهات مستوحاة من التراث المصري وسط تفاعل جماهيري كبير.
أما في القليوبية، فقد ناقش صالون الثقافة الجماهيرية بمدينة طوخ دور القوة الناعمة في بناء الإنسان وتعزيز الوعي المجتمعي، بمشاركة نخبة من الأدباء والمثقفين، الذين أكدوا أهمية الفنون والتراث والدبلوماسية الثقافية في ترسيخ الهوية الوطنية. كما شهدت المحافظة محاضرات للأطفال عن ثورة يوليو، وورشا للتعريف باللغة المصرية القديمة، إلى جانب أنشطة فنية متنوعة وورش لتعليم الحرف والتفصيل.
وفي دمياط، شاركت ثقافة دمياط في احتفالية تكريم متطوعي العمل مع ذوي الهمم بحضور المحافظ، وقدمت عروضا فنية واستعراضية، كما نظمت محاضرات حول دمج ذوي الهمم، واحتفالات بذكرى ثورة يوليو، إضافة إلى صالون ثقافي عن الوعي البيئي، وأنشطة للتوعية بالتحول الرقمي، شملت محاضرات عن التوقيع الرقمي وورشًا فنية تناولت الثورة الرقمية.
وتعكس هذه الفعاليات تنوع برامج الهيئة العامة لقصور الثقافة، التي تجمع بين الاحتفاء بالتراث، وإحياء المناسبات الوطنية، وتنمية الوعي البيئي والرقمي، ورعاية الأطفال وذوي الهمم، في إطار رؤية وزارة الثقافة الهادفة إلى تحقيق العدالة الثقافية، والوصول بالخدمة الثقافية إلى مختلف المحافظات، وبناء الإنسان المصري بالمعرفة والإبداع.