صراحة نيوز:
2026-06-02@17:10:37 GMT

عطية: حقوق الأشخاص ذوي الإعاقة معيار تقدم الدولة

تاريخ النشر: 15th, February 2026 GMT

عطية: حقوق الأشخاص ذوي الإعاقة معيار تقدم الدولة

صراحة نيوز- أكّد النائب الأول لرئيس مجلس النواب، خميس عطية، أن الحديث عن حقوق الأشخاص ذوي الإعاقة ليس ترفا فكريا أو ملفا قطاعيا محدودا، بل هو معيار حقيقي لتقدم الدول وامتحان أخلاقي لصلابة منظوماتها السياسية والتشريعية.

وقال عطية خلال رعايته، الأحد، جلسة حوارية بعنوان “دور البرلمان في تعزيز مواطنة الأشخاص ذوي الإعاقة”، بحضور مساعدي الرئيس هالة الجراح وميسون القوابعة والنواب ديمه طهبوب ولبنى نمور وهدى نفاع ومحمد بني ملحم ونور ابو غوش وايمان عباسي وراكين ابو هنية وبيان المحسيري، إن المواطنة لا تتجزأ، والحقوق لا تمنح على سبيل الامتياز، بل تصان باعتبارها أصلا دستوريا ثابتا”.

وأضاف، ان تمكين الأشخاص ذوي الإعاقة وضمان مشاركتهم الكاملة في الحياة العامة واجب وطني، وكرامة الإنسان الأردني هي الأساس الذي تقوم عليه سياسات الدولة، وهذه الرؤية الملكية شكلت بوصلة عمل واضحة لمؤسساتنا كافة، سواء السلطة التشريعية أو المجلس الأعلى لحقوق الأشخاص ذوي الإعاقة، والذي له دور ريادي في خدمة الأشخاص ذوي الإعاقة وتمكينهم ودمجهم في سوق العمل وتوفير البيئة المناسبة لهم.

وأشار عطية الى ان التشريع العادل هو المدخل الحقيقي للدمج، والرقابة الفاعلة هي الضمانة لتنفيذ القوانين بروحها لا بنصوصها فقط. ومن هنا، فإننا ماضون في مراجعة الأطر القانونية وتطويرها بما يعزز إمكانية الوصول، ويكفل تكافؤ الفرص، ويدعم المشاركة السياسية والاجتماعية والاقتصادية للأشخاص ذوي الإعاقة.

وتابع، أن مخرجات اللجنة الملكية لتحديث المنظومة السياسية وضعت المشاركة الفاعلة في صلب مشروع التحديث، ما يعني توسيع قاعدة الانخراط في الحياة الحزبية والانتخابية والتمثيلية، على نحو يعكس التنوع المجتمعي ويصونه، لافتا الى أن قوة الدولة تقاس بقدرتها على احتضان جميع أبنائها، وقدرتها على إزالة الحواجز المادية والتشريعية والثقافية التي تعيق المشاركة الكاملة.

وأكد أن الأشخاص ذوي الإعاقة ليسوا متلقين للرعاية، بل شركاء في البناء، وأصحاب طاقات وخبرات تثري العمل العام، لافتا الى أن مجلس النواب أقر تشريعات مهمة، وعلى رأسها قانون حقوق الأشخاص ذوي الإعاقة الذي يهدف إلى تنظيم شؤونهم وتوفير حماية شاملة لحقوقهم.

وأشار عطية الى الجهود المخلصة لسمو الأمير رعد بن زيد الذي قضى حياته مدافعا عن حقوق الأشخاص ذوي الإعاقة وحل قضاياهم، لافتا كذلك الى جهود سمو الأمير مرعد بن رعد رئيس المجلس الأعلى لحقوق الأشخاص ذوي الإعاقة، الذي يقود المجلس بكفاءة واقتدار. والشكر موصول للأمانة العامة للمجلس الأعلى لحقوق الأشخاص ذوي الإعاقة بكافة كوادرها على جهودهم الرائعة والمخلصة.

المصدر

المصدر: صراحة نيوز

كلمات دلالية: اخبار الاردن الوفيات أقلام مال وأعمال عربي ودولي منوعات الشباب والرياضة تعليم و جامعات في الصميم ثقافة وفنون نواب واعيان علوم و تكنولوجيا اخبار الاردن الوفيات أقلام مال وأعمال عربي ودولي نواب واعيان تعليم و جامعات منوعات الشباب والرياضة توظيف وفرص عمل ثقافة وفنون علوم و تكنولوجيا زين الأردن اخبار الاردن اخبار الاردن اخبار الاردن اخبار الاردن اخبار الاردن اخبار الاردن اخبار الاردن اخبار الاردن اخبار الاردن اخبار الاردن حقوق الأشخاص ذوی الإعاقة

إقرأ أيضاً:

قطر تسعي لسجل جديد وفوز تاريخي في المشاركة الثانية بالمونديال

يأمل المنتخب القطري في أن تكون مشاركته بكأس العالم لكرة القدم 2026 في أالولايات المتحدة والمكسيك وكندا، بمثابة إعلان واضح وصريح للتغيير الذي طرأ على الفريق بعد المشاركة المخيبة على أرضه في نسخة 2022.

وودع المنتخب القطري منافسات البطولة التي أقيمت على أرضه قبل أربعة أعوام بالخسارة في المباريات الثلاث أمام الإكوادور بهدفين دون رد وهولندا بنفس النتيجة والسنغال بهدف مقابل ثلاثة أهداف، مكتفيا بهدف وحيد في البطولة التي أقيمت على أرضه والتي كانت للمرة الأولى في التاريخ التي تستضيف فيها دولة عربية الحدث.

وأوقعت قرعة مونديال 2026 المنتخب القطري في المجموعة الثانية إلى جانب منتخبات سويسرا وكندا والبوسنة والهرسك، حيث يلتقي الفريق في أول مبارياته مع المنتخب السويسري يوم 12 يونيو ثم يلتقي المنتخب الكندي المضيف يوم 18 من الشهر ذاته، على أن يختتم مشاركته في دور المجموعات بمواجهة البوسنة والهرسك يوم 24.
ويسعى "العنابي" إلى تدوين تاريخ جديد في مشاركته الثانية على التوالي في المونديال، بعدما كانت الأولى على الإطلاق في نسخة قطر 2022، ويدخل البطولة وهو المسيطر على لقب كأس أمم آسيا في آخر نسختين.
ورغم تواجد منتخبات قوية في القارة الصفراء، مثل المنتخبين الياباني والكوري الجنوبي والمنتخب السعودي والإيراني والأردني وغيرهم، نجح المنتخب القطري في الحفاظ على لقب آخر نسخة من كأس أمم آسيا والتي أقيمت على أرضه قبل عامين، حيث واصل زعامته للقارة الآسيوية، مسجلا بذلك تناقضا بين تفوقه القاري ومشاركته المخيبة في مونديال 2022.
لكن المنتخب القطري يحاول التطور والتغير وخاض العديد من المباريات الودية بقيادة مدربه الحالي، الإسباني جولين لوبتيجي، والذي يتمتع بخبرة كبيرة لتدريبه ناديي ريال مدريد وإشبيلية  الإسبانيين وولفرهامبتون وويستهام الإنجليزيين، وهو يرغب في قيادة الكرة القطرية إلى منعطف جديد في المونديال.
وعلى الورق لا تبدو المجموعة الثانية بالصعوبة الكبيرة للمنتخب القطري، لكن اللعب على الساحة العالمية وتحقيق الانتصار الأول باسم قطر في المونديال لن يمر بسهولة، حيث سيكون على الفريق مواجهة مدارس تدريبية مختلفة أمام كندا وسويسرا والبوسنة والهرسك، ويسعى لوبتيجي إلى استغلال الفرصة وتحقيق إنجاز للكرة القطرية في المونديال.
وبمنتخب قوامه بالكامل من اللاعبين المحليين، مثل أكرم عفيف، أفضل لاعب في آسيا عام 2019 والمعز علي، هداف الدحيل، والقائد المخضرم ولاعب السد حسن الهيدوس، يسعى "العنابي" إلى مفاجأة خصومه في المجموعة، وأن يظهر لهم أن الخروج من الدور الأول في نسخة عام 2022 بدون تحقيق أي فوز أو تعادل وبهدف وحيد لن يحدث مجددا.
لكن ذلك لم يؤثر على مستوى المنتخب في كأس أمم آسيا، حيث واصل الفريق انطلاقته وفاز بأخر نسختين من البطولة في 2019 و2023، معززا زعامته للقارة الآسيوية، ومؤكدا أنه لن يتخلى عن لقبه الآسيوي أبدا، رغم أن  منافسيه يبلون البلاء الحسن عالميا، ويعد منتخبا اليابان وكوريا الجنوبية أبرز مثال على ذلك.
وفي طريقه للتأهل إلى نهائيات 2026، احتل المنتخب القطري المركز الرابع في المجموعة الأولى بالدور الثالث للتصفيات الآسيوية، في مجموعة قوية ضمت إيران وأوزبكستان والإمارات وقيرغيزتان وكوريا الشمالية.
وفي الدور الثالث حقق المنتخب القطري الفوز في أربع مباريات من أصل عشر خاضها، وتعادل في مباراة وخسر خمس مباريات، ليتأهل إلى الدور الرابع.
وأوقعت القرعة المنتخب القطري في المجموعة الأولى إلى جانب منتخبي الإمارات وعمان، حيث تعادل مع عمان سلبيا، قبل أن يحقق الفوز على الإمارات ويقتنص بطاقة الصعود المباشر إلى المونديال للمرة الثانية في تاريخه.
ويبحث منتخب قطر عن أول فوز له في تاريخ مشاركاته بالمونديال في أي من المباريات  الثلاث بدور المجموعات، وسيكون بلوغ دور الـ32، في حال حدوثه، إنجازا تاريخيا للكرة القطرية التي تواصل السير بثبات آسيويا وتبحث عن العالمية.
 

طباعة شارك النادي الأهلي منتخب قطر الولايات المتحدة الامريكية السنغال منتخب مصر

مقالات مشابهة

  • من الذي أوقف الحرب.. ولماذا الآن؟
  • لغز الفيوم العظيم.. الملك المفقود الذي يروي مجد الدولة الوسطى وصراعاتها
  • احتفالية لتخريج دارسي لغة الإشارة المصرية وإطلاق مبادرة إعلامية لذوي الإعاقة بجامعة عين شمس
  • وزيرة التنمية تفتتح وحدة التدخل المبكر في لواء المزار الشمالي
  • الفيدرالية الدولية لحقوق الإنسان تطلب من عزيز غالي التنحي مؤقتاً وعدم التحدث باسمها
  • حقوقي: إطلاق مشاورات الاستراتيجية الجديدة لحقوق الإنسان خطوة مهمة
  • الوزراء يستعرض الاستراتيجيات الدولية الرائدة الداعمة لحقوق الأشخاص ذوي الإعاقة
  • سلسلة ❙ ماذا لو؟!: أنتَ شمسُك.. ماذا لو علمتَ أنّك المركز الذي لم يبحث عنه أحد سواك؟
  • قاليباف: لن نقبل بأي اتفاق حتى نضمن حقوق إيران والتزامنا مرهون بالنتائج
  • قطر تسعي لسجل جديد وفوز تاريخي في المشاركة الثانية بالمونديال