رسائل نارية.. تعليق مثير أمير هشام بعد تعادل الأهلي مع الجيش الملكي
تاريخ النشر: 15th, February 2026 GMT
علق الإعلامي أمير هشام علي تعادل فريق الكرة الأول بالنادي الاهلي أمام نظيره الجيش الملكي المغربي، سلبيًّا، في المباراة التي جمعتهما مساء اليوم الأحد، على ملعب استاد القاهرة الدولي، فى دور المجموعات لبطولة دوري أبطال أفريقيا.
وكتب أمير هشام عبر حسابه على موقع التواصل الاجتماعي فيسبوك "الاهلي لازم من دلوقتي يحضّر مدرب للموسم الجديد ولو قبل كدة كمان يكون افضل ولو معرفتش تجيب حد عدل يبقى حسام البدري وريح دماغك في رأيي.
وتابع “تصرفات بعض الجماهير النهاردة غير مقبولة وممكن تخسّر الأهلي جماهيره في ربع النهائي، بلعمري مينفعش يقعد لأي حد في مركزه، بن رمضان ابتدى يجيب مستواه بشكل ملحوظ، عودة إمام مكسب فني للفريق، استمرار جراديشار كان افضل من مهاجم جايبه اعارة ومش واثق فيه”.
بهذا التعادل واصل النادي الأهلي تصدره جدول ترتيب المجموعة برصيد 10 نقاط، من انتصارين و4 تعادلات.
بينما يتواجد نادي الجيش الملكي المغربي في وصافة جدول ترتيب مجموعة الأهلي في دوري أبطال أفريقيا برصيد 9 نقاط، وضمن تأهله رفقة المارد الأحمر إلى الدور ربع النهائي بشكل رسمي.
ترتيب مجموعة الأهلي في دوري أبطال أفريقيابهذه النتيجة يتصدر الأهلي ترتيب المجموعة برصيد 10 نقاط، فيما يحتل الجيش الملكي المركز الثاني بـ9 نقاط، ثم يانج أفريكانز في المركز الثالث برصيد 8 نقاط، ثم يحتل شبيبة القبائل المركز الأخير برصيد 3 نقاط فقط.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: الإعلامي أمير هشام تعادل الاهلي الاهلي الجيش الملكي المغربي فيسبوك الجیش الملکی أمیر هشام
إقرأ أيضاً:
توقف رسائل التفاهم بين أمريكا وإيران
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
كشفت مصادر إيرانية مطلعة لوكالة فارس إلى توقف تبادل الرسائل مع الولايات المتحدة حول مذكرة التفاهم المشتركة. وجاءت هذه التصريحات في ظل الجمود الواضح الذي يخيّم على المحادثات الثنائية، مما يثير تساؤلات حول مستقبل العلاقات بين الجانبين ومصير الاتفاقيات السابقة.
وأعلنت المصادر أن التواصل الذي كان قائمًا في الأسابيع الماضية بين المسؤولين الإيرانيين والأمريكيين لم يسفر عن تقدم ملموس، حسبما أفادت به شاشة فضائية العربية الحدث، مساء اليوم الثلاثاء.
وأكدت أن القضايا الخلافية المتعلقة بالملف النووي والعقوبات الاقتصادية لا تزال نقاطًا شائكة تحول دون تحقيق أي تقدم يُذكر.
وصرحت المصادر بأن توقف تبادل الرسائل جاء بعد تصاعد التوترات في عدد من الملفات الإقليمية والدولية.
ورأت أن هذه التطورات تعكس عمق الخلافات بين إيران والولايات المتحدة، مشيرة إلى أن الحلول الدبلوماسية ما زالت متعثرة في ظل غياب الثقة المتبادلة.
واعتبرت المصادر أن الحوار المباشر قد يكون الخيار الوحيد لإعادة بناء جسور التواصل بين الطرفين، لكنها شددت على أن تحقيق هذا الأمر يتطلب التزامًا واضحا من واشنطن برفع العقوبات كخطوة أولى نحو بناء الثقة، وهو ما لم يتحقق حتى الآن.
وأوضحت المصادر الإيرانية أن الأخيرة تتبنى سياسة النفس الطويل في التعامل مع واشنطن، وتصرّ على الدفاع عن مصالحها الوطنية في مواجهة الضغوط الدولية.
وأشارت إلى أن طهران لن تكون مستعدة لتقديم تنازلات مجانية دون ضمانات ملموسة.
وشددت المصادر على أن الولايات المتحدة مطالبة بتغيير نهجها الحالي إذا أرادت دفع عجلة المفاوضات قدمًا.
التصعيد المستمرواعتبرت أن التصعيد المستمر من الجانب الأمريكي لن يؤدي إلا إلى مزيد من التعقيد في المشهد السياسي الراهن.
وذكرت المصادر أيضًا أن المجتمع الدولي يراقب عن كثب تطورات هذا الملف الحساس، خاصة مع تأثيراته المباشرة على استقرار المنطقة.
وأضافت أن الأطراف الإقليمية والدولية يبذلون جهودًا متواصلة لتقريب وجهات النظر بين طهران وواشنطن دون إحراز تقدم ملحوظ.
وحثت المصادر في ختام حديثها كافة الأطراف المعنية إلى التعامل بجدية ومسؤولية مع هذا الملف. ولفتت إلى أن استمرار حالة الجمود قد تؤدي إلى تداعيات سلبية على الأمن والاستقرار الدوليين، خاصة في منطقة الشرق الأوسط التي تعاني بالفعل من أزمات متعددة الجوانب.
ودعت الأوساط السياسية إلى تفعيل جهود الوساطة من أجل تجاوز حالة الجمود والعودة إلى طاولة المفاوضات بما يحقق المصالح المشتركة.
وأشارت إلى أن التعاون الدولي يجب أن يقوم على أسس العدالة والندية بعيدًا عن سياسات الضغط والإملاءات.
وجددت الدعوات للتوجه نحو الحلول السلمية التي تخدم الأمن والسلام في المنطقة والعالم وتنهي حالة الاحتقان السائدة بين القوى الدولية الكبرى.