رفع صاحب السمو الملكي الأمير سلمان بن سلطان بن عبدالعزيز أمير منطقة المدينة المنورة الشكر والتقدير إلى خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود، وصاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز آل سعود ولي العهد رئيس مجلس الوزراء -حفظهما الله- بمناسبة صدور الموافقة على إقامة الحملة الوطنية للعمل الخيري في نسختها السادسة.


وأكد سمو أمير منطقة المدينة المنورة أن هذه الموافقة تجسّد ما توليه القيادة الرشيدة -أيّدها الله- من اهتمامٍ متواصل بدعم مبادرات الخير وتعزيز قيم العطاء والتكافل بين أفراد المجتمع، مشيرًا إلى أن هذا الدعم يعكس النهج الراسخ الذي قامت عليه هذه البلاد المباركة منذ تأسيسها، والقائم على ترسيخ معاني التراحم والتلاحم المجتمعي، وتعزيز روح المسؤولية المشتركة، بما يسهم في تحقيق أثرٍ إيجابي مستدام.
وبيّن أن حملات منصة إحسان الوطنية للعمل الخيري تأتي امتدادًا للنجاحات المتحققة في المواسم السابقة، بفضل الله تعالى ثم بدعم القيادة وتكاتف أفراد المجتمع السعودي الكريم ومؤسساته، وإقبالهم على المشاركة في المبادرات والمشاريع الخيرية والتنموية التي تُشرف عليها المنصة، ضمن إطارٍ واضح يضمن وصول التبرعات إلى مستحقيها بكفاءة وموثوقية عالية.
وسأل سموه الله تعالى أن يجعل هذه الأعمال في موازين القيادة الرشيدة، وأن يجزيها خير الجزاء على ما تقدّمه من دعمٍ كريمٍ لمبادرات الخير والعمل الإنساني، وأن يديم على الوطن نعمة الأمن والاستقرار.

المصدر

المصدر: صحيفة الجزيرة

كلمات دلالية: كورونا بريطانيا أمريكا حوادث السعودية

إقرأ أيضاً:

جامعة الملك عبدالعزيز تتصدر المشهد الأكاديمي السعودي

البلاد (جدة)

تصدرت جامعة الملك عبدالعزيز الجامعات السعودية في أربعة محاور رئيسية ضمن تصنيف تأثير الاستدامة الصادر عن مؤسسة «التايمز» لعام 2026، الذي يُعدّ أحد أهم المعايير الدولية في قياس أثر المؤسسات الأكاديمية على أهداف التنمية المستدامة.

وكشفت نتائج التصنيف أن الجامعة نالت المرتبة الأولى محلياً في 4 أهداف «السلام والعدل والمؤسسات القوية»، و«عقد الشراكات لتحقيق الأهداف»، إلى جانب «العمل المناخي»، و«العمل اللائق ونمو الاقتصاد»، وهي مجالات تقع في صميم أجندة التنمية العالمية، وتتقاطع مع أولويات رؤية السعودية 2030 في بناء اقتصاد مزدهر ومجتمع متماسك.

وعلى الصعيد العالمي، نجحت الجامعة في دخول قائمة أفضل خمس جامعات دولياً في هدف «السلام والعدل»، فيما جاءت في المرتبة الحادية عشرة عالمياً في «عقد الشراكات»، والثالثة والعشرين في «العمل اللائق ونمو الاقتصاد»، والثلاثين في «الحد من أوجه عدم المساواة»، في مؤشر يعكس حجم الحضور الدولي للمؤسسة بين نظيراتها من كبرى الجامعات العالمية.

وفي مؤشر التصنيف الشامل، حصدت الجامعة درجة إجمالية بلغت 88.3 من 100، ضمن الفئة 101-200 عالمياً، بينما احتلت المركز الثاني محلياً في ثلاثة أهداف أخرى، هي: «الحياة في البر»، و«الصحة الجيدة والرفاه»، و«الحد من أوجه عدم المساواة».

وتأتي هذه النتائج تتويجاً لمسيرة متواصلة من الاستثمار في البحث العلمي والشراكات المؤسسية، وسط تأكيد الجامعة مواصلة مسارها نحو تعزيز أثرها الأكاديمي والبحثي والمجتمعي دعماً لمستهدفات رؤية السعودية 2030.

مقالات مشابهة

  • يشكك في نزاهتنا.. الزمالك يتقدم بشكوى رسمية ضد أمير هشام
  • علي الدين هلال: نجاح الدولة الوطنية يرتبط بالتوازن بين الحكومة والمجتمع
  • جامعة الملك عبدالعزيز تتصدر المشهد الأكاديمي السعودي
  • الأوقاف تحتفي بذكرى تسجيل أول أسطوانات للمصحف المرتل في التاريخ
  • ترامب يشترط انضمام السعودية للاتفاقية الإبراهيمية للموافقة على اتفاق نووي معها 
  •  المدينة تتصدر مدن المملكة في إشغال مرافق الضيافة
  • رئيس الوزراء اليمني يزور مستشفى الأمير محمد بن سلمان في عدن
  • انطلاق الحملة التوعوية والإرشادية الكبرى لرفع مستوى الوعي المروري بالبحر الأحمر
  • بطرسبورغ تستضيف الدورة الأولى من مهرجان “أضواء المدينة” السينمائي الدولي
  • جمال سلمان: ترامب لا يريد إسقاط النظام الإيراني