إسرائيل تبدأ تسجيل أجزاء كبيرة من الضفة الغربية كأراضٍ تابعة لها وسط إدانة دولية
تاريخ النشر: 15th, February 2026 GMT
(CNN)-- أعلنت الحكومة الإسرائيلية بدء إجراءات تسجيل أراضٍ في الضفة الغربية المحتلة كأراضٍ تابعة للدولة، في خطوةٍ ندد بها الفلسطينيون ووصفوها بأنها "ضمٌّ فعلي".
وللمرة الأولى منذ احتلال إسرائيل للضفة عام 1967، ستُنشئ الحكومة آليةً لتسجيل مساحاتٍ شاسعة من الأراضي رسميًا تحت سيطرة الدولة.
ودافعت وزارة الخارجية الإسرائيلية عن هذه الخطوة باعتبارها "إجراءً إداريًا" من شأنه "إضفاء النظام" على تسجيل الأراضي.
وقال وزير المالية اليميني المتشدد، بتسلئيل سموتريتش، إن سجل الأراضي سيُواصل "ثورة الاستيطان والحكم في جميع أنحاء أرضنا"، في إشارةٍ إلى يهودا والسامرة، وهو المصطلح التوراتي للضفة الغربية. وقال وزير العدل، ياريف ليفين، إن إسرائيل "ملتزمة بتعزيز سيطرتها على جميع أنحاء أرضنا، وهذا القرار يُعبّر عن هذا الالتزام".
سيُطبّق الإجراء الحكومي الجديد على ما يُعرف بالمنطقة (ج) في الضفة الغربية، والتي تُشكّل نحو 60% من مساحتها، وتضمّ ما يُقدّر بنحو 180,000 إلى 300,000 فلسطيني، بالإضافة إلى ما لا يقلّ عن 325,500 مستوطن، وفقًا لمنظمة بتسيلم الإسرائيلية لحقوق الإنسان.
وقالت الرئاسة الفلسطينية إنّ القرار يُخالف القانون الدولي، ويُمثّل "ضمًّا فعليًّا للأراضي الفلسطينية المحتلة". وحذّرت الرئاسة في بيان لها من أنّ هذه الخطوة "إعلانٌ عن خطط الضمّ التي تهدف إلى ترسيخ الاحتلال من خلال أنشطة الاستيطان غير القانونية".
وكانت إسرائيل قد احتلت الضفة الغربية من الأردن في حرب 1967، وبدأت لاحقًا في إنشاء مستوطنات يهودية فيها، وهي مستوطنات غير قانونية بموجب القانون الدولي، من قِبل الأمم المتحدة ومعظم المجتمع الدولي. كما تُصنّف الأمم المتحدة الضفة الغربية والقدس الشرقية كأراضٍ محتلة، يسعى الفلسطينيون إلى إقامة دولتهم عليها.
وصفت حركة "السلام الآن"، وهي منظمة مراقبة للمستوطنات الإسرائيلية، خطوة الحكومة بأنها "استيلاء واسع النطاق على الأراضي في الضفة الغربية... يتعارض تمامًا مع إرادة الشعب ويتنافى مع مصالح إسرائيل العليا".
وافقت الحكومة الإسرائيلية على هذا الإجراء رغم معارضة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب المعلنة لضم الضفة الغربية.
"نحذر الرئيس ترامب - نتنياهو يخدعك! لقد قلت إنك لن تسمح بالضم، لكنه ينفذه أمام عينيك مباشرةً"، هكذا صرّحت حركة "السلام الآن"، مضيفةً أن هذه الخطوة ستؤدي إلى تهجير آلاف الفلسطينيين من أراضيهم.
وأكدت الحركة أن "العملية تتطلب من مُلّاك الأراضي إثبات ملكيتهم بطرق شبه مستحيلة بالنسبة لمعظم الفلسطينيين؛ وإذا فشلوا، فسيتم تسجيل الأرض تلقائيًا كأرض تابعة للدولة".
يأتي هذا الإجراء الأخير بعد أن وافق المجلس الوزاري الأمني الإسرائيلي الأسبوع الماضي على خطوة وسّعت نطاق الحكم الإسرائيلي على الضفة الغربية. وقد لاقت هذه الخطوة إدانة دولية، حيث وصفها الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش بأنها انتهاك صارخ للقانون الدولي، ووصفها الاتحاد الأوروبي بأنها "خطوة في الاتجاه الخاطئ".
الحكومة الإسرائيليةالسلطة الوطنية الفلسطينيةالضفة الغربيةنشر الأحد، 15 فبراير / شباط 2026تابعونا عبرسياسة الخصوصيةشروط الخدمةملفات تعريف الارتباطخيارات الإعلاناتCNN الاقتصاديةمن نحنالأرشيف© 2026 Cable News Network. A Warner Bros. Discovery Company. All Rights Reserved.
المصدر
المصدر: CNN Arabic
كلمات دلالية: الحكومة الإسرائيلية السلطة الوطنية الفلسطينية الضفة الغربية فی الضفة الغربیة هذه الخطوة
إقرأ أيضاً:
بيانات: رصد 5 طائرات صهريج وطائرة إنذار أواكس تابعة للجيش الأمريكي في أجواء الخليج
الولايات المتحدة – تبين لوكالة نوفوستي، استنادا إلى بيانات تتبع الرحلات الجوية، تحليق خمس طائرات تزويد بالوقود تابعة لسلاح الجو الأمريكي وطائرة إنذار مبكر وتحكم محمولة جوا في أجواء منطقة الخليج.
وبحسب بيانات الرحلات الجوية مع حلول الساعة 22:10 بتوقيت موسكو في 23 يوليو، كانت مجموعة من خمس طائرات تزويد بالوقود تابعة لسلاح الجو الأمريكي، بما في ذلك أربع طائرات KC-135 ستراتوتانكر وطائرة KC-46 بيغاسوس واحدة، بالإضافة إلى طائرة E-3 سينتري أواكس واحدة، موجودة في المجال الجوي فوق منطقة الخليج وأراضي الدول المجاورة.
في الثامن من يوليو، أعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب أن اتفاق وقف إطلاق النار الذي تم التوصل إليه مع إيران ليلة الثامن عشر من يونيو لم يعد ساري المفعول. ومنذ ذلك التاريخ، شنّ الجيش الأمريكي عدة هجمات على إيران، زاعما أن ذلك جاء ردا على أعمال إيرانية استهدفت سفنا تجارية عابرة لمضيق هرمز.
ردت طهران بشن غارات على قواعد ومنشآت أمريكية في عدة دول شرق أوسطية، وأغلقت مضيق هرمز، واتهمت واشنطن بانتهاك اتفاق وقف إطلاق النار.
المصدر: نوفوستي