شهدت مدينة العاشر من رمضان تحركات تنفيذية مكثفة خلال الساعات الماضية، في إطار متابعة مشروعات الإسكان الجاري تنفيذها، بالتوازي مع حملات ميدانية لإحكام السيطرة على المنظومة الإعلانية وإزالة المخالفات، بما يعكس توجهًا عامًا نحو الانضباط العمراني واستكمال البنية التحتية وفق الجداول الزمنية المحددة.


ففي جولة ميدانية موسعة، تابع المهندس علاء عبد اللاه مصطفى، رئيس جهاز تنمية مدينة العاشر من رمضان والمشرف على جهاز حدائق العاشر، أعمال الترفيق الجارية بمشروعات الإسكان بمنطقة الخدمات الإقليمية، تنفيذًا لتوجيهات المهندسة راندة المنشاوي، وزيرة الإسكان والمرافق والمجتمعات العمرانية، بشأن دفع معدلات التنفيذ واستكمال عناصر البنية الأساسية تمهيدًا لتسليم الوحدات للمواطنين في أقرب وقت ممكن.


شملت الجولة مشروع الإسكان الاجتماعي سكن لكل المصريين بمحور منخفضي الدخل، المعروف بالإسكان الأخضر، في مرحلته الخامسة، والذي يضم 90 عمارة بإجمالي 1842 وحدة سكنية بمساحات 75 و90 مترًا مربعًا. وأوضح رئيس الجهاز أن نسبة الإنجاز العيني للعمارات بلغت نحو 93 في المئة، مع استمرار العمل لاستكمال ما تبقى من أعمال التشطيب والمرافق وفق المواصفات المعتمدة.


كما تفقد مشروع الإسكان المتوسط بالمرحلة الخامسة في المنطقة ذاتها، والذي يضم 68 عمارة بإجمالي 1632 وحدة سكنية بمساحات 100 و110 و120 مترًا مربعًا، حيث اكتملت الأعمال الإنشائية للعمارات بنسبة 100 في المئة، ويجري حاليًا التركيز على استكمال أعمال المرافق وتنسيق الموقع العام تمهيدًا لتسليم الوحدات.


وتركزت المتابعة الميدانية على أعمال الترفيق الأساسية، والتي تشمل شبكات مياه الشرب، والصرف الصحي، والكهرباء، إلى جانب تنفيذ طبقات الطرق وأعمال الفرمة، باعتبارها المرحلة الحاسمة التي تعكس مدى جاهزية المشروعات للتشغيل الفعلي وتحقيق الاستفادة الكاملة للمواطنين.

 وأكد رئيس الجهاز أن تكامل المرافق هو الأساس الحقيقي لنجاح أي تجمع عمراني جديد، مشددًا على ضرورة العمل المتوازي بين مختلف الشركات المنفذة لتقليل الفاقد الزمني ومنع تداخل الأعمال.


وفيما يتعلق بأعمال تنسيق الموقع العام، وجّه رئيس الجهاز بتنفيذ أماكن انتظار جانبية من الإنترلوك بجوار العمارات لتيسير حركة السيارات وتنظيم عمليات الركن، بما يسهم في الحد من التكدسات المرورية داخل التجمعات السكنية الجديدة.

 كما وجّه بدراسة إنشاء يوتيرنات بالمحاور الداخلية لتقليل مسافات الدوران وتحسين السيولة المرورية، خاصة مع قرب تسكين عدد كبير من الوحدات.


وشدد خلال جولته على أهمية الانتهاء من مد كابلات الكهرباء الخاصة بأعمدة الإنارة قبل استكمال تنفيذ طبقات الإنترلوك للأرصفة، حفاظًا على ما تم تنفيذه وتفادي تكرار أعمال الحفر، مع ضرورة استكمال أعمال اللاندسكيب بالتوازي مع تنفيذ شبكات المرافق، لضمان خروج المشروع بصورة متكاملة تعكس جودة التنفيذ وحسن التخطيط.
وفي سياق متصل، وضمن جهود إحكام الرقابة على المظهر الحضاري للمدينة، شنت إدارة الإعلانات بجهاز المدينة حملة لإزالة عدد من الإعلانات غير المرخصة التابعة لبعض الوكالات الإعلانية، بعد رصدها خلال المرور الميداني اليومي بعدد من المحاور والطرق الرئيسية.


وأكد رئيس الجهاز أن الإعلانات المخالفة تمثل تجاوزًا صريحًا للاشتراطات المنظمة، سواء من حيث الإجراءات القانونية أو معايير السلامة العامة، مشيرًا إلى أن التعامل مع تلك المخالفات يتم بصورة فورية وحاسمة وفقًا للأطر القانونية المعتمدة، دون تهاون مع أي جهة مخالفة.


وأوضح أن الحملات الدورية مستمرة بالتنسيق مع الإدارات المختصة، لرصد أية مخالفات جديدة والتعامل معها في حينها، بما يضمن انتظام المنظومة الإعلانية والقضاء على المظاهر العشوائية، والحفاظ على الطابع الحضاري لمدينة العاشر من رمضان باعتبارها إحدى المدن الصناعية والسكنية الكبرى.


ونوه رئيس الجهاز على الالتزام الكامل بالبرامج الزمنية المحددة لمشروعات الإسكان، مع مراعاة أعلى معايير الجودة في التنفيذ، لافتًا إلى أن إنجاز أعمال الترفيق بصورة متكاملة يمثل خطوة أساسية نحو تهيئة بيئة عمرانية منظمة ومستدامة تلبي احتياجات المواطنين وتعزز من جودة الحياة داخل المدينة.

المصدر

المصدر: بوابة الوفد

كلمات دلالية: الانضباط العمراني الإعلانات المخالفة العاشر من رمضان مشروعات الاسكان حملات ميدانية رئیس الجهاز

إقرأ أيضاً:

مصر واليابان تعززان شراكتهما التعليمية.. زيارة رفيعة لمعهد الكوزن بالعاشر من رمضان

● وزيرا التعليم والتعليم العالي والنائب الأول لرئيس "جايكا" يتفقدون معهد الكوزن المصري الياباني بالعاشر من رمضان● وزير التعليم: معهد الكوزن يجسد رؤية الدولة لتطوير التعليم الفني والتكنولوجي● وزير التعليم العالي: معهد الكوزن المصري الياباني نموذج متميز للتعاون في التعليم التكنولوجي● النائب الأول لرئيس "جايكا" تؤكد: معهد الكوزن المصري الياباني يجسد نجاح التعاون التعليمي بين مصر واليابان● شرف: تجربة الكوزن تجسد رؤية الدولة في ربط التعليم بالإنتاج 

زار كل من محمد عبد اللطيف، وزير التربية والتعليم والتعليم الفني، ود.عبد العزيز قنصوة، وزير التعليم العالي والبحث العلمي ويوكو ميتسوي، النائب الأول لرئيس الهيئة اليابانية للتعاون الدولي (جايكا)، معهد الكوزن المصري الياباني بمدينة العاشر من رمضان، وذلك بالتعاون مع الهيئة اليابانية للتعاون الدولي (جايكا)، لمتابعة سير العملية التعليمية والأنشطة التدريبية بالمعهد، في إطار تعزيز الشراكة الإستراتيجية بين مصر واليابان في مجال تطوير التعليم التكنولوجي.

وجاءت الزيارة بحضور السفيرة فايزة أبو النجا مستشارة الرئيس لشؤون الأمن القومي، ود.رشا شرف، الأمين العام لصندوق تطوير التعليم التابع لرئاسة مجلس الوزراء، ود.هاني هلال، الأمين العام للشراكة المصرية اليابانية للتعليم، ود.أيمن فريد مساعد وزير التعليم العالي ورئيس قطاع الشؤون الثقافية والبعثات، ود.أحمد الجوهري رئيس الجامعة المصرية اليابانية للعلوم والتكنولوجيا السابق، ود.أحمد البنداري، رئيس المعهد، إلى جانب ممثلين عن السفارة اليابانية بالقاهرة والهيئة اليابانية للتعاون الدولي (جايكا)، وأعضاء هيئة التدريس وطلاب المعهد، فضلًا عن ممثلي شركاء الصناعة؛ بما يعكس تكامل الجهود بين مؤسسات الدولة والقطاع الصناعي لدعم وتطوير منظومة التعليم التكنولوجي المتقدم، وتعزيز ارتباطها باحتياجات سوق العمل.

وخلال الزيارة، أعرب محمد عبد اللطيف وزير التربية والتعليم، عن بالغ اعتزازه وفخره بالطفرة النوعية والابتكارية التي يشهدها معهد (كوزون)، مؤكداً أنه يمثل تجسيداً حقيقياً لرؤية الدولة المصرية في تطوير منظومة التعليم الفني والمهني والتكنولوجي، والوصول بها إلى معايير التنافسية العالمية.

كما أشاد الوزير بالفلسفة التعليمية القائمة عليها منظومة "التعليم في معهد كوزون"، والتي ترتكز على تطبيق أحدث المعايير اليابانية في الجودة والتعلم التطبيقي القائم على حل المشكلات (STEM)، فضلاً عن دمج منهجية التطوير المستمر في الآداء الأكاديمي، مثمنا نجاح المعهد في تقديم مسارات تكنولوجية فريدة ومستقبلية تخدم قطاعات الصناعة الوطنية، وفي مقدمتها علوم الحاسب، والروبوتات الذكية، والطاقة الخضراء، والإلكترونيات الدقيقة وتفتح مسارات وظيفية جديدة ومتميزة للخريجين تشغل الفجوة المهارية بين المهندس والفني، وتضمن تزويد سوق العمل بـ"نخبة تقنية" قادرة على القيادة والابتكار.

ومن جانبه، أكد وزير التعليم العالي أن معهد الكوزن المصري الياباني يجسد مستوى التعاون المتميز بين مصر واليابان في مجال التعليم التكنولوجي، مشيرًا إلى دوره في إعداد كوادر فنية مؤهلة وفق أحدث النظم التعليمية والتدريبية، بما يسهم في تلبية احتياجات سوق العمل ودعم توجه الدولة نحو التنمية المستدامة والاقتصاد القائم على المعرفة.

وأضاف "قنصوة" أن الوزارة تولي اهتمامًا كبيرًا بتطوير منظومة التعليم التكنولوجي، وتعزيز الشراكات الدولية الداعمة لها، مؤكدًا أن التعاون مع الجانب الياباني أثمر عن مشروعات تعليمية رائدة، من أبرزها الجامعة المصرية اليابانية للعلوم والتكنولوجيا ومعهد الكوزن المصري الياباني، والتي تمثل نماذج ناجحة لنقل الخبرات وبناء القدرات البشرية، بما يعزز مكانة مصر كمركز إقليمي للتعليم والابتكار في المنطقة والقارة الإفريقية.
ومن جانبها، أعربت يوكو ميتسوي، عن اعتزازها بالتعاون الممتد بين اليابان ومصر في مجال التعليم، مؤكدة أن معهد الكوزن المصري الياباني يمثل منصة متميزة لنقل الخبرات اليابانية في الهندسة والتصنيع المتقدم والابتكار؛ بما يسهم في إعداد كوادر فنية وتكنولوجية قادرة على تلبية احتياجات القطاعات الصناعية المختلفة.

وأكدت "ميتسوي" أن الشراكة التعليمية بين مصر واليابان تشهد تطورًا مستمرًا، مشيرة إلى أن النجاحات التي حققتها المشروعات التعليمية المشتركة تعكس قوة العلاقات الثنائية والثقة المتبادلة بين الجانبين، وأضافت أن هيئة "جايكا" تتطلع إلى مواصلة التعاون مع المؤسسات المصرية لدعم إعداد الكوادر البشرية، ونقل الخبرات اليابانية في مجالات التعليم التكنولوجي والابتكار والتنمية الصناعية.

وفي كلمتها، أكدت د.رشا شرف، أن معهد الكوزن المصري الياباني يعد أحد أهم المشروعات الإستراتيجية لصندوق تطوير التعليم التابع لرئاسة مجلس الوزراء، ويجسد رؤية الصندوق في تطوير منظومة التعليم من خلال نماذج تعليمية مبتكرة قائمة على الشراكات الدولية وربط التعليم بالإنتاج.

وأضافت "شرف" أن الصندوق يولي اهتمامًا خاصًا بتوسيع تجربة الكوزن في مصر، بالتعاون مع الشركاء الدوليين وهيئة الجايكا، وبمشاركة فعالة من شركاء الصناعة، بما يسهم في تحقيق أهداف التنمية المستدامة وبناء رأس مال بشري مؤهل لقيادة المستقبل.

وخلال الزيارة، قدم د. أحمد البنداري عرضًا تفصيليًّا حول المعهد الكوزن المصري الياباني، استعرض فيه فلسفة المعهد القائمة على الربط بين التعليم النظري والتطبيق العملي، من خلال تبسيط العلوم وتنمية المهارات الإبداعية لدى الطلاب، موجهًا الشكر لوزيري التعليم العالي والتربية والتعليم، وللجانب الياباني، على دعمهم المستمر للمعهد.

وتضمنت الزيارة جولة تفقدية داخل أروقة المعهد، شملت المعامل وورش التدريب، والاطلاع على نماذج من مشروعات الطلاب، بما يعكس حجم التطور الذي تحقق في تطبيق التجربة اليابانية للتعليم التكنولوجي داخل مصر، كما شهدت الزيارة عرضًا مسرحيًا بعنوان "تاريخ مصر" قدمه طلاب المعهد، إلى جانب عدد من التجارب العملية في مجالي الكيمياء والفيزياء، فضلًا عن استعراض مشروعات طلابية في مجالات البرمجيات والروبوتات وتطبيقات الذكاء الاصطناعي وغيرها من المجالات العلمية والتكنولوجية.

يذكر أن مدة الدراسة بمعهد الكوزن المصري الياباني خمس سنوات، ويمنح المعهد دبلومًا تكنولوجيًّا متقدمًا في عدد من التخصصات الحديثة التي تلبي احتياجات سوق العمل، من بينها الذكاء الاصطناعي، وعلوم الحاسب، والروبوتات، والميكاترونيات، والطاقة الخضراء وتكنولوجيا الألواح الشمسية، والإلكترونيات الدقيقة، وذلك وفقًا للنموذج التعليمي الياباني القائم على الدمج بين الدراسة الأكاديمية والتدريب العملي.

طباعة شارك محمد عبد اللطيف وزير التعليم العالي جايكا كوزون الفلسفة التعليمية STEM تجربة الكوزن

مقالات مشابهة

  • مستقبل وطن بالجيزة: بدء تنفيذ أعمال الحماية والتأمين بطريق المريوطية بتوجيهات وزير النقل
  • استشاري: الذكاء الاصطناعي يدخل عصر التنفيذ.. والأنظمة ستنوب عن البشر لإدارة المهام الرقمية
  • رئيس الوزراء يتابع موقف تنفيذ المشروعات التنموية والخدمية بالإسكندرية
  • مصر واليابان تعززان شراكتهما التعليمية.. زيارة رفيعة لمعهد الكوزن بالعاشر من رمضان
  • أردوغان يرزق بحفيده العاشر
  • غلق وتشميع المحال المخالفة في دمياط الجديدة
  • بني سويف تتجمل.. حملات مكثفة بالوحدات المحلية لرفع مستوى النظافة والتجميل ومواجهة التعديات لخدمة المواطن
  • الغردقة.. ضبط وإيقاف أعمال إلقاء مخلفات بناء في منطقة مجاويش
  • من أبو سمبل إلى مرسى علم.. تحركات مكثفة لتطوير شبكة الطرق بأسوان
  • هل من تحركات موسعة في الشارع؟