شيخ الأزهر ينعى الدكتور مفيد شهاب وزير التعليم العالي الأسبق
تاريخ النشر: 15th, February 2026 GMT
نعى الأمام الأكبر الدكتور أحمد الطيب شيخ الأزهر الشريف، الدكتور مفيد شهاب وزير التعليم العالي الأسبق، رئيس جامعة القاهرة الأسبق، أستاذ القانون الدولي، الذي وافته المنية بعد مسيرة علمية ووطنيَّة حافلة بالعطاء وخدمة قضايا الوطن.
وذكر شيخ الأزهر بأن الفقيد الراحل كان علمًا من أعلام القانون الدولي في مصر والعالم، وكان له دور بارز في الدفاع عن أرض طابا واستردادها عبر التحكيم الدولي، كما كان نموذجًا للعالم الجاد والأستاذ المتميز والإداري الحكيم، فضلًا عن إسهاماته في تطوير التعليم الجامعي، وإخلاصه في أداء رسالته في مختلف المناصب التي تقلدها.
كما تقدم الأزهر الشريف بخالص العزاء وصادق المواساة إلى أسرة الفقيد ومحبيه، سائلًا المولى عزَّ وجلَّ أن يتغمده بواسع رحمته، وأن يجزيه عن وطنه خير الجزاء، وأن يُلهم أهله وذويه الصبر والسلوان.
كما نعى مجلس الوزراء في وقت سابق من اليوم، الدكتور مفيد شهاب وزير التعليم العالي الأسبق.
وأعرب الدكتور مصطفى مدبولي، رئيس مجلس الوزراء، عن خالص التعازي إلى أسرة الفقيد الراحل، راجيا الله عز وجل أن يتغمده بواسع رحمته، وعظيم غفرانه، وأن يُلهم ذويه ومنتسبي أسرة القانون والتشريع بالصبر والسلوان.
اقرأ أيضاقيمة نعتز بها.. مصطفى بكري يطمئن الجمهور على صحة الدكتور حسام موافي
«كبيرة ومجزية».. متحدث الوزراء يكشف موعد زيادة الأجور للقطاعين العام والخاص
شيخ الأزهر يهنئ الرئيس السيسي والشعب المصري بقرب حلول شهر رمضان المبارك
المصدر
المصدر: الأسبوع
كلمات دلالية: مجلس الوزراء شيخ الأزهر الدكتور مصطفى مدبولي الدكتور أحمد الطيب التعليم الجامعي الدكتور مفيد شهاب مفيد شهاب وزير التعليم العالي الأسبق أستاذ القانون الدولي رئيس جامعة القاهرة الأسبق أعلام القانون الدولي شیخ الأزهر
إقرأ أيضاً:
مصطفى بكري: عبد الناصر لم يكن معصوما من الخطأ وثورة يوليو فتحت أبواب التعليم لأبناء الفلاحين
أكد الإعلامي مصطفى بكري، أن الزعيم جمال عبد الناصر لم يكن معصوما من الخطأ، مشيرا إلى أنه لم يتعرض أحد لحملات تشكيك مثله.
قال مصطفى بكري، خلال تقديمه برنامج “حقائق وأسرار”، عبر فضائية “صدى البلد”، أنه لم لم تقم ثورة 23 يوليو 1952، كان سيواجه أبناء الفلاحين المصاعب، ولن نجد منهم مهندسين أو أطباء وغيرها
إحداث حراك اجتماعيوتابع مقدم برنامج خقائق وأسرار، أن الثورة أسهمت في إحداث حراك اجتماعي مكّن شرائح واسعة من أبناء الطبقات البسيطة من تحسين أوضاعهم والحصول على فرص لم تكن متاحة قبلها.