استخدام السماعات لفترات طويلة يهدد السمع تدريجيًا
تاريخ النشر: 16th, February 2026 GMT
حذرت دراسات طبية حديثة من الاستخدام المطول للسماعات، خاصة مع رفع مستوى الصوت لفترات طويلة، مؤكدة أن هذه العادة قد تؤدي إلى ضعف السمع التدريجي ومشكلات دائمة في الأذن دون أن يلاحظ الشخص ذلك في البداية.
. عمرو محمود ياسين يفجر مفاجأة عن أزمة تتر "وننسى اللي كان"
وأوضحت الأبحاث أن التعرض للأصوات المرتفعة لفترات ممتدة يسبب تلفًا تدريجيًا في الخلايا الحسية داخل الأذن الداخلية، وهي خلايا لا يمكن للجسم تعويضها في حال تضررها، كما أشارت النتائج إلى أن كثيرًا من الأشخاص يرفعون مستوى الصوت لتعويض الضوضاء المحيطة، ما يزيد من خطورة التأثير على السمع.
وتبين أن الاستماع عبر السماعات لأكثر من ساعة متواصلة بمستوى صوت مرتفع يزيد خطر فقدان السمع مع مرور الوقت، خاصة لدى الشباب الذين يستخدمونها بشكل يومي أثناء العمل أو الدراسة أو التنقل وتشمل العلامات المبكرة لضعف السمع الشعور بطنين في الأذن، أو صعوبة فهم الكلام في الأماكن المزدحمة، أو الحاجة لرفع الصوت بشكل متكرر.
ولتقليل المخاطر، ينصح خبراء الصحة باتباع قاعدة بسيطة تقوم على خفض مستوى الصوت إلى ما لا يتجاوز 60% من الحد الأقصى للجهاز، مع عدم استخدام السماعات لأكثر من 60 دقيقة متواصلة، وإعطاء الأذن فترات راحة منتظمة، كما يُفضل استخدام السماعات العازلة للضوضاء لتقليل الحاجة إلى رفع الصوت.
وفي الختام، تؤكد الدراسات أن حماية السمع تبدأ من العادات اليومية البسيطة، وأن الاستخدام المعتدل للسماعات مع الانتباه لمستوى الصوت يمكن أن يمنع مشكلات صحية دائمة يصعب علاجها لاحقًا.
المصدر
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: السماعات الأذن الأذن الداخلية الضوضاء السمع ضعف السمع
إقرأ أيضاً: