الجزيرة:
2026-06-02@22:10:27 GMT

20 سبيكة ذهب في القمامة.. قصة غفلة أشعلت تفاعلا واسعا

تاريخ النشر: 15th, February 2026 GMT

20 سبيكة ذهب في القمامة.. قصة غفلة أشعلت تفاعلا واسعا

تحولت محاولة رجل خمسيني من جنوب إيطاليا لتنظيف منزله إلى كابوس حقيقي، بعدما تخلص بالخطأ من علبة معدنية كانت تحتوي على 20 سبيكة ذهبية تتجاوز قيمتها 120 ألف يورو.

وبحسب وسائل إعلام إيطالية، كان الرجل قد أخفى سبائكه الذهبية داخل علبة خردة معدنية في كراج منزله، اعتقادا منه أن هذا المكان غير المتوقع سيكون بعيدا عن أعين اللصوص.

وظلت السبائك هناك مدة طويلة دون أن يلفت وجودها انتباه أحد.

لكنَّ الرجل قرر أخيرا ترتيب الكراج وتنظيفه، فبدأ بالتخلص من الأغراض القديمة والنفايات المتراكمة، ومن بينها علبة الخردة المعدنية التي رماها في حاوية القمامة ظنا منه أنها مجرد قطعة بلا قيمة.

في اليوم التالي، تذكَّر أن العلبة التي تخلص منها كانت تحتوي على الذهب، فسارع إلى الحاوية ليجدها فارغة بعد أن أفرغتها شاحنة جمع النفايات وغادرت.

توجه الرجل إلى الشرطة في حالة من الذهول، وشكك الضباط في البداية في صحة روايته، ثم أكدت تسجيلات كاميرات المراقبة القصة، مما دفعهم إلى تتبُّع مسار شاحنة القمامة.

وقادت التحريات إلى مكب نفايات في مدينة أوجينتو جنوبي البلاد، حيث جرى تحديد الشاحنة المعنية وعزل المنطقة التي أفرغت فيها حمولتها. وبعد ساعات من البحث بين أكوام القمامة، عُثر على العلبة المعدنية سليمة، وبداخلها جميع السبائك الذهبية العشرين.

الواقعة التي تناولها برنامج "شبكات" في حلقة اليوم (15-2-2026) أثارت موجة تعليقات ساخرة ومتفاعلة على منصات التواصل الاجتماعي، إذ عبَّر مغرّدون عن دهشتهم من الغفلة، مستحضرين تجارب شخصية ومواقف طريفة مشابهة.

هند علَّقت بأسلوب ساخر، مشبّهة القصة بكلمات المرور المعقدة:


"هذا تماما مثل الي بصير لما تحط باسوورد صعب جدا لدرجة مستحيل أحد يقدر يتوقعه، فبالأخير أنت الي تنساه وتعمل حساب جديد"

أما نور فرأت في القصة درسا مُبالَغا فيه عن الإخفاء:

"الدرس من القصة أنه إذا خبّيت شي منيح لدرجة إنك أنت تنساه معناته خبّيته زيادة عن اللزوم"

لكنَّ سمير تعامل مع الموضوع بخفة ظل:

"لو أنا عامل مكبات نفايات رح أصير أقضي وقتي أبحبش على الذهب"

سلمى استحضرت موقفا عائليا مشابها:


"مرة أمي كانت مخبية حلق ذهب هدية لأختي الصغيرة في علبة صغيرة مهترية، أبوي رماها ولهسه أمي بتعايره فيها مع أنها بتسوى بس خمسين دولار"

أما عبد الله فاقترح مثلا جديدا يناسب القصة:


"لازم نخترع مثل جديد يعبّر عن القصة غير البحث عن إبرة في كومة قش، هاي البحث عن ذهب في جبال من الزبالة"

المصدر

المصدر: الجزيرة

كلمات دلالية: وسم حريات دراسات

إقرأ أيضاً:

سلطنة عُمان تحتفل باليوم العالمي للتجارب السريرية

"عُمان": شاركت سلطنة عُمان ممثلة في المدينة الطبية الجامعية في الاحتفاء باليوم العالمي للتجارب السريرية من خلال تنظيم فعالية توعوية ومعرفية سلطت الضوء على أهمية التجارب السريرية ودورها المحوري في تطوير العلاجات الطبية الحديثة وتحسين جودة الرعاية الصحية.

وأكدت المدينة الطبية الجامعية عبر حسابها الرسمي في منصة "إكس" أن التجارب السريرية تمثل إحدى ركائز التقدم الطبي، متجاوزة حدود البحث التقليدي لتصبح أساسًا للابتكارات العلاجية التي تسهم في تحسين حياة المرضى وتطوير الخدمات الصحية، كما تعكس قدرة الأنظمة الصحية على تحويل المعرفة العلمية إلى حلول عملية ذات أثر ملموس في المجتمع.

واستعرضت الفعالية جهود وحدة التجارب السريرية بالمدينة الطبية الجامعية ودورها في إدارة وتنفيذ الدراسات السريرية وفق المعايير العلمية والأخلاقية المعتمدة عالميًا، إلى جانب إبراز منظومة العمل المتكاملة التي تدعم تنفيذ هذه الدراسات بكفاءة واحترافية. كما أتاحت الفعالية فرصة للتعريف بمراحل التجارب السريرية وأهميتها في تقييم مأمونية وفاعلية الأدوية والعلاجات الجديدة قبل اعتمادها للاستخدام الواسع.

وتأتي هذه المشاركة في إطار التزام المدينة الطبية الجامعية بترسيخ ثقافة البحث العلمي والابتكار، وتعزيز الوعي المجتمعي بأهمية التجارب السريرية، وتشجيع الكفاءات الوطنية على الانخراط في مجالات البحث الطبي، بما يدعم جهود تطوير القطاع الصحي في سلطنة عُمان ويرفد منظومة الرعاية الصحية بالمعرفة العلمية الحديثة.

وتبرز أهمية التجارب السريرية باعتبارها الوسيلة العلمية الأساسية لتقييم فعالية العلاجات والأدوية والتقنيات الطبية الجديدة، حيث تسهم في اكتشاف خيارات علاجية أكثر أمانًا وكفاءة، وتحسين نتائج الرعاية الصحية، ورفع جودة الخدمات المقدمة للمرضى. كما تتيح هذه الدراسات فرصًا للوصول المبكر إلى العلاجات المبتكرة، وتدعم اتخاذ القرارات الطبية المبنية على الأدلة والبراهين العلمية.

ويمثل الاحتفاء باليوم العالمي للتجارب السريرية مناسبة لتقدير جهود الباحثين والأطباء والممرضين والفرق البحثية والمتطوعين المشاركين في الدراسات السريرية، الذين يسهمون بصورة مباشرة في تطوير المعرفة الطبية وتحسين صحة الإنسان. كما يشكل فرصة للتأكيد على أهمية الاستثمار في البحث العلمي باعتباره أحد المحركات الرئيسة للتنمية المستدامة والارتقاء بجودة الحياة.

وتحتفل المؤسسات الصحية والبحثية حول العالم في العشرين من مايو من كل عام باليوم العالمي للتجارب السريرية، وهو مناسبة علمية تسلط الضوء على الدور المحوري للتجارب السريرية في تطوير الأدوية والعلاجات والتقنيات الصحية الحديثة وتعزيز الرعاية الصحية القائمة على الأدلة العلمية.

ويعود اختيار هذا التاريخ إلى التجربة التي أجراها الطبيب الإسكتلندي جيمس ليند عام 1747م، والتي تعد أول تجربة سريرية موثقة في التاريخ الحديث، وأسهمت في إرساء الأسس العلمية للبحوث الطبية المعاصرة، ما جعل هذا اليوم مناسبة عالمية للاحتفاء بالباحثين والعاملين في مجال التجارب السريرية والمتطوعين المشاركين فيها ودورهم في تطوير الطب الحديث.

وفي سلطنة عُمان، تحظى التجارب السريرية باهتمام متزايد ضمن التوجهات الوطنية الرامية إلى تعزيز البحث العلمي والابتكار الصحي ورفع كفاءة المنظومة الصحية، حيث شهدت السنوات الأخيرة توسعًا ملحوظًا في الاهتمام بالبحوث الطبية السريرية من خلال المستشفيات المرجعية والمؤسسات الأكاديمية والبحثية المتخصصة، بما يعزز مكانة السلطنة كمركز إقليمي واعد في مجال البحث الطبي.

وتنعكس نتائج التجارب السريرية على مختلف جوانب المنظومة الصحية، إذ تسهم في تطوير السياسات العلاجية، وتعزيز جودة الخدمات الصحية، وبناء قدرات الباحثين والأطباء والعاملين في القطاع الصحي، إلى جانب دعم الاقتصاد المعرفي القائم على الابتكار والبحث العلمي وتعزيز التعاون بين المؤسسات الصحية والأكاديمية والبحثية على المستويين المحلي والدولي.

ومع استمرار تطور القطاع الصحي في سلطنة عُمان، تتجه المؤسسات الصحية والبحثية نحو تعزيز حضورها في مجال التجارب السريرية والبحوث الطبية المتقدمة، بما ينسجم مع مستهدفات "رؤية عُمان 2040" الرامية إلى بناء اقتصاد قائم على المعرفة والابتكار وتعزيز تنافسية السلطنة في المجالات العلمية والبحثية والصحية.

مقالات مشابهة

  • الكلمة التي فتحت البحار وأوقفت الحروب
  • ترامب: التقارير الإخبارية التي تزعم توقف التواصل بين إيران والولايات المتحدة قبل أيام قليلة كاذبة
  • حوار الوجعة: البرهان يرفض مشاركة البرهان..!
  • سلطنة عُمان تحتفل باليوم العالمي للتجارب السريرية
  • عشرات القتلى والجرحى.. روسيا تشن قصفاً واسعاً على أوكرانيا
  • وزير الدفاع الأمريكي يستبعد ضابطات وأقليات من ترقيات البحرية ويثير جدلاً واسعاً
  • حبس المتهمين بإلقاء طفل رضيع وسط القمامة بالشرقية 15 يومًا على ذمة التحقيقات
  • المعارضة التي لم تُقاوم: فنٌّ ميّت.. ودمٌ حيّ.. ونظامٌ يتوحّش
  • كشف ملابسات العثور على رضيع حديث الولادة وسط القمامة بالشرقية
  • بعد 80 عاما من الحيرة.. الذكاء الاصطناعي يكسر واحدة من أشهر ألغاز الرياضيات| ما القصة؟