مشروبات طبيعية تهدئ القولون العصبي وتخفف الانتفاخ
تاريخ النشر: 16th, February 2026 GMT
تشير تقارير طبية حديثة إلى أن بعض المشروبات الطبيعية قد تساعد في تهدئة أعراض القولون العصبي، مثل الانتفاخ وتقلصات البطن وعدم الارتياح الهضمي، عند إدراجها ضمن نمط حياة صحي ومتوازن.
. عمرو محمود ياسين يفجر مفاجأة عن أزمة تتر "وننسى اللي كان"
ويؤكد خبراء التغذية أن النعناع يُعد من أبرز الخيارات الداعمة لصحة الجهاز الهضمي، إذ يحتوي على مركبات تساعد في إرخاء عضلات الأمعاء وتقليل التقلصات، ما يخفف الشعور بالألم والانتفاخ لدى بعض المصابين بالقولون العصبي.
كما تشير الدراسات إلى أن الزنجبيل يمتلك خصائص مضادة للالتهابات، وقد يساهم في تحسين حركة الجهاز الهضمي وتقليل الغازات والشعور بالغثيان. أما الشمر فيُعرف بتأثيره المهدئ للأمعاء، وقد يساعد في تقليل التشنجات وتحسين عملية الهضم.
وينصح المتخصصون بتناول هذه المشروبات دافئة، وبدون سكر مضاف، مع مراقبة استجابة الجسم لكل نوع، إذ تختلف درجة التأثير من شخص لآخر.
كما يؤكد الأطباء أن هذه المشروبات لا تُعد علاجًا بديلاً، بل وسيلة داعمة لتخفيف الأعراض، إلى جانب الالتزام بنظام غذائي متوازن، وتقليل التوتر، وتجنب الأطعمة التي تحفّز الأعراض لدى كل مريض.
ويشدد الخبراء على أن استشارة الطبيب تبقى ضرورية في حال استمرار الأعراض أو تفاقمها، لضمان التشخيص الدقيق ووضع خطة علاج مناسبة.
المصدر
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: القولون اعراض القولون أعراض القولون العصبي البطن الانتفاخ تقلصات البطن
إقرأ أيضاً:
فوائد غسل الوجه بالسدر.. وصفة طبيعية متوارثة لبشرة أكثر نقاءً وإشراقًا
يُعد السدر من النباتات الطبيعية التي حظيت بمكانة خاصة في ثقافات عديدة، خاصة في العالم العربي، حيث استُخدمت أوراقه منذ القدم في العناية بالشعر والبشرة لما تحتويه من عناصر طبيعية مفيدة. ومع تزايد الاهتمام بالوصفات الطبيعية والابتعاد عن المنتجات الكيميائية القاسية، عاد السدر ليتصدر قائمة المكونات المستخدمة في روتين العناية بالبشرة، خاصة فيما يتعلق بغسل الوجه وتنظيفه.
ويؤكد خبراء العناية بالبشرة أن السدر يحتوي على مركبات نباتية طبيعية تساعد على تنظيف الجلد والتخلص من الشوائب العالقة به، كما يتميز بخصائص مهدئة تجعله خيارًا مفضلًا للكثير من الأشخاص الباحثين عن حلول طبيعية للحفاظ على نضارة البشرة.
تنظيف عميق للبشرة
من أبرز فوائد غسل الوجه بالسدر قدرته على تنظيف البشرة بعمق، حيث تساعد مكوناته الطبيعية على إزالة الأتربة والزيوت الزائدة المتراكمة داخل المسام. ويُسهم ذلك في منح البشرة مظهرًا أكثر نقاءً وانتعاشًا، خاصة للأشخاص الذين يتعرضون يوميًا لعوامل التلوث والغبار.
كما أن الاستخدام المنتظم للسدر يساعد على التخلص من بقايا مستحضرات التجميل والشوائب التي قد تتراكم على سطح الجلد، وهو ما ينعكس إيجابيًا على صحة البشرة ومظهرها العام.
المساعدة في تقليل ظهور الحبوب
تعاني فئة كبيرة من الشباب والفتيات من مشكلة الحبوب والبثور الناتجة عن انسداد المسام وزيادة إفراز الدهون. ويُعرف السدر بخصائصه المنظفة التي قد تساعد في تقليل تراكم الزيوت الزائدة على البشرة، الأمر الذي يساهم في الحد من ظهور بعض أنواع الحبوب السطحية.
ورغم أن السدر لا يُعد علاجًا طبيًا لحب الشباب، فإنه قد يكون عنصرًا مساعدًا ضمن روتين العناية اليومي للحفاظ على نظافة البشرة وتقليل العوامل التي تؤدي إلى ظهور البثور.
تهدئة البشرة وتقليل التهيج
يتميز السدر باحتوائه على مركبات طبيعية تمنحه خصائص مهدئة، ما يجعله مناسبًا لبعض أنواع البشرة التي تعاني من الاحمرار أو التهيج الناتج عن العوامل البيئية المختلفة.
ويفضل كثير من الأشخاص استخدام السدر كغسول طبيعي للوجه بعد التعرض لأشعة الشمس أو بعد يوم طويل من العمل، حيث يمنح البشرة شعورًا بالراحة والانتعاش.
تعزيز نضارة البشرة
يساعد غسل الوجه بالسدر على تحسين المظهر العام للبشرة من خلال إزالة الخلايا الميتة والشوائب المتراكمة على سطح الجلد، ومع الاستخدام المنتظم، تبدو البشرة أكثر إشراقًا وحيوية، وهو ما يجعل السدر أحد المكونات الطبيعية الشائعة في وصفات الجمال التقليدية.
كما أن الحفاظ على نظافة البشرة بشكل مستمر يساهم في تحسين ملمس الجلد ويمنحه مظهرًا صحيًا ومتجددًا.
تقليل اللمعان الزائد للبشرة الدهنية
يُعتبر السدر خيارًا مناسبًا لأصحاب البشرة الدهنية، إذ يساعد على التخلص من الدهون الزائدة التي تسبب اللمعان المفرط خلال ساعات النهار، ويؤدي ذلك إلى منح الوجه مظهرًا أكثر توازنًا ونظافة، خاصة في فصل الصيف وارتفاع درجات الحرارة.
ومع ذلك، يُنصح بعدم الإفراط في استخدامه حتى لا تفقد البشرة زيوتها الطبيعية الضرورية للحفاظ على توازنها.
طريقة استخدام السدر لغسل الوجه
يمكن تحضير غسول طبيعي من السدر بسهولة من خلال خلط ملعقة صغيرة من مسحوق السدر مع كمية مناسبة من الماء الفاتر حتى تتكون عجينة خفيفة القوام.
يُوضع الخليط على الوجه مع التدليك بلطف بحركات دائرية لمدة دقيقة أو دقيقتين، ثم يُترك لبضع دقائق قبل شطفه بالماء الفاتر.
ويمكن تكرار هذه العملية مرتين أو ثلاث مرات أسبوعيًا حسب طبيعة البشرة.
كما يفضل تجربة الخليط على جزء صغير من الجلد أولًا للتأكد من عدم وجود حساسية تجاه السدر أو أي من مكوناته الطبيعية.
نصائح مهمة قبل الاستخدام
رغم الفوائد المتعددة للسدر، ينصح خبراء الجلدية بعدم الاعتماد على الوصفات الطبيعية وحدها لعلاج المشكلات الجلدية المزمنة أو الشديدة. كما يُفضل استشارة الطبيب المختص في حال وجود أمراض جلدية أو التهابات تحتاج إلى علاج طبي.
و يظل السدر واحدًا من أشهر المكونات الطبيعية المستخدمة في العناية بالبشرة، لما يمتلكه من خصائص تنظيف وتهدئة قد تساعد على تعزيز نضارة الوجه والحفاظ على مظهره الصحي. ومع الاستخدام المعتدل والمنتظم، يمكن أن يكون السدر إضافة مميزة إلى روتين العناية بالبشرة لمن يفضلون الحلول الطبيعية والآمنة.