خالد الجندي: المصريون خرجوا من تجربة جائحة كورونا بدرس بالغ القسوة
تاريخ النشر: 16th, February 2026 GMT
أكد الشيخ خالد الجندي، عضو المجلس الأعلى للشؤون الإسلامية، أن المصريين خرجوا من تجربة جائحة كورونا بدرس بالغ القسوة، قائلاً: "إحنا خرجنا من التجربة دي بتاعة الكورونا دمنا تقيل، الحقيقة كانوا بيقولوا لربنا اعمل لنا علقة تانية، اللهم احفظنا يا رب"، مستشهدًا بقول الله تعالى: ﴿وَاتَّقُوا فِتْنَةً لَا تُصِيبَنَّ الَّذِينَ ظَلَمُوا مِنكُمْ خَاصَّةً﴾، موضحًا أن الفتنة إذا نزلت لا تفرق بين أحد، وأن البلاء قد يعم، كما قال سبحانه: ﴿وَإِذَا أَرَدْنَا أَن نُّهْلِكَ قَرْيَةً أَمَرْنَا مُتْرَفِيهَا فَفَسَقُوا فِيهَا فَحَقَّ عَلَيْهَا الْقَوْلُ فَدَمَّرْنَاهَا تَدْمِيرًا﴾، مؤكدًا أن هذه سنن إلهية ماضية لا تتبدل.
وأشار عضو المجلس الأعلى للشؤون الإسلامية، خلال تصريحات تلفزيونية، اليوم الأحد، إلى أن في الناس خيرًا كثيرًا، مستدلًا بما شهده في معرض القاهرة الدولي للكتاب، حيث بلغ عدد الزوار نحو تسعة ملايين ونصف المليون، قائلاً إنه لم يرَ هذا العدد من قبل، وإنه عندما ألقى محاضرة في دار الإفتاء داخل المعرض لم يصدق كثافة الحضور من الشباب، مضيفًا: "شباب زي الورد وأولاد زي الفل، جايين يقروا ويلحقوا نفسهم، ما هو الدين بيتخطف منهم والثوابت بتتهد".
ليس للفقير فقط.. خالد الجندي يوضح معنى آية "فأما من أعطى واتقى"
خالد الجندي: البخل لا يحرم الفقير بل يمنع الثواب والبركة.. فيديو
وتابع أن هناك جرأة وبجاحة – على حد وصفه – تحت مظلة الحوار والمناظرات، حيث يتم استضافة من يلعبون "شغل الثلاث ورقات" أمام شيخ بسيط هادئ، بينما الطرف الآخر يعلو صوته وينفعل، فيتأثر البسطاء من الناس بهذا الأسلوب، مؤكدًا أن المجتمع يحتاج إلى وقفة حقيقية مع الله عز وجل، وأن شهر رمضان فرصة للعودة الصادقة، داعيًا إلى أن يسكت الهري والفتي والتجريح والتطاول على العلماء وأهل القرآن، وأن تهدأ الأجواء احترامًا لحرمة الشهر الكريم.
وأضاف أن الله تعالى قال: ﴿وَتُوبُوا إِلَى اللَّهِ جَمِيعًا أَيُّهَا الْمُؤْمِنُونَ لَعَلَّكُمْ تُفْلِحُونَ﴾، واصفًا ذلك بأنه أمر مباشر من الله عز وجل بالرجوع والتوبة، ومشيرًا إلى أن التوقيت الإلهي لشهر رمضان يأتي دائمًا في موضعه السليم ليعيد ترتيب الأولويات ويصحح المسار.
وأعرب عن تقديره لتعيين وزير إعلام لا يزايد أحد على احترامه للدين والقيم المصرية واحترامه للناس كافة، وهو معالي الوزير ضياء رشوان، داعيًا الله أن يقويه على حماية المجتمع في شهر رمضان، وحماية الأفكار المعتدلة الهادئة، وصون شعائر الاستماع الصحيحة، وتوفير الجرعة الدينية الكريمة للناس كافة، مؤكدًا أن الأمة تحتاج إلى أن تعود إلى الله عز وجل عودة صادقة تحفظ عليها دينها وثوابتها.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: الشيخ خالد الجندي خالد الجندي الأعلى للشؤون الإسلامية جائحة كورونا كورونا خالد الجندی إلى أن
إقرأ أيضاً:
جدة تستثمر الزخم الرياضي لـ”The Comeback” وتقدم لزوارها تجربة تجمع بين الرياضة والترفيه
البلاد (جدة) تُشكل استضافة مدينة جدة لحدث “The Comeback” العالمي للملاكمة فرصةً لتعزيز نشاطها السياحي بالتزامن مع توافد الجماهير والإعلاميين والوفود الدولية، حيث تستعرض المدينة ما تزخر به من مقومات سياحية متنوعة تشمل الشواطئ والواجهات البحرية والمواقع التاريخية والوجهات الترفيهية الحديثة، في تجربة تجمع بين الرياضة والسياحة على ساحل البحر الأحمر.
ويعكس الحدث قدرة جدة على توظيف استضافتها للأحداث الرياضية الدولية في تعزيز الحركة السياحية، من خلال ما تمتلكه من مقومات متنوعة تجمع بين الشواطئ والواجهات البحرية والمواقع التاريخية والمرافق الترفيهية الحديثة، ما يمنح الزوار تجربة متكاملة تتجاوز حضور المنافسات الرياضية إلى استكشاف الوجهات السياحية والثقافية في المدينة.
وتُعد الواجهة البحرية لكورنيش جدة من أبرز المواقع التي تستقطب الزوار خلال فترة إقامتهم، بما توفره من مساحات مفتوحة وإطلالات مباشرة على البحر الأحمر، إلى جانب الأنشطة البحرية وممرات المشاة والمرافق الترفيهية المنتشرة على امتداد الساحل.
وتبرز منطقة جدة التاريخية “البلد” بوصفها إحدى الوجهات الثقافية الرئيسة، حيث تتيح للزوار التعرف على الإرث العمراني والتجاري للمدينة من خلال مبانيها التاريخية وأسواقها التقليدية ومواقعها التراثية المدرجة ضمن قائمة التراث العالمي لليونسكو.
وتسهم المراكز التجارية والوجهات الترفيهية الحديثة والمطاعم والمقاهي المنتشرة في أنحاء المدينة في إثراء تجربة الزائر، إلى جانب الفعاليات والأنشطة المصاحبة التي تشهدها جدة خلال موسم الصيف تحت شعار “صيفنا على كيفنا”، مما يعزز من مدة إقامة الزوار ويرفع من حجم الإنفاق السياحي المصاحب للفعاليات الرياضية الكبرى.
وتواصل جدة ترسيخ مكانتها وجهةً عالميةً لاستضافة الأحداث الرياضية والسياحية، مستفيدةً من بنيتها التحتية المتطورة وموقعها على ساحل البحر الأحمر، بما يدعم مستهدفات رؤية السعودية 2030 الرامية إلى تنمية القطاع السياحي وتعزيز حضور المملكة على خارطة الفعاليات الدولية.