مخاطر شديدة تتطلب المواجهة.. زراعة الشيوخ تناقش آثار التغيرات المناخية وورد النيل
تاريخ النشر: 16th, February 2026 GMT
ناقشت لجنة الزراعة والري بمجلس الشيوخ، خلال اجتماعها مساء اليوم برئاسة النائب محسن البطران رئيس اللجنة، طلبي المناقشة العامة المقدمين من النائب عماد خليل وأكثر من عشرين عضواً بشأن: "استيضاح سياسة الحكومة حول التكيف مع الآثار المترتبة على التغيرات المناخية وارتفاع منسوب سطح البحر، وتأثير ذلك على السواحل والشواطئ، وآليات إدارة الفيضان من خلال منظومة إدارة السد العالي"، والنائب محمود صلاح وأكثر من عشرين عضواً بشأن: "استيضاح سياسة الحكومة حول الانتشار المتزايد لنبات ورد النيل بالمجاري المائية والترع والمصارف، وما يمثله من خطر جسيم على كفاءة منظومة الري وحصة المياه والصحة العامة والبيئة".
في بداية الاجتماع، أكد الدكتور محسن البطران، رئيس اللجنة، على أهمية طلبي المناقشة، مشيراً إلى أن مصر من الدول الأكثر تعرضاً لمخاطر التغيرات المناخية؛ إذ تُعتبر دلتا نهر النيل من أكثر المناطق هشاشة، ومن المتوقع أن تتأثر بشكل مباشر بحلول عام 2050 وفقاً لتقارير الهيئة الحكومية الدولية المعنية بتغير المناخ، مشدداً على ضرورة الاستعداد الجيد لمواجهة ذلك الخطر.
كما أكد على ضرورة إيجاد حل للانتشار المتزايد لنبات ورد النيل بالمجاري المائية، وما يمثله من خطر على كفاءة منظومة الري؛ حيث يعوق حركة المياه ويقلل من كفاءة الري الزراعي، مما يؤثر سلباً على الإنتاجية. وأشار إلى أن مكافحة هذه الظاهرة تفرض على الدولة أعباءً مالية ضخمة، حيث يتطلب الأمر أعمال تطهير مستمرة للمجاري المائية للحفاظ على انسيابية المياه.
بدوره، قال النائب عماد خليل، مقدم طلب المناقشة الأول، إن التقارير العلمية تشير إلى أن التغيرات المناخية تهدد إنتاج المحاصيل، ومن ثم الأمن الغذائي العالمي.
وأوضح أن الفيضانات من أخطر الكوارث الطبيعية لما تسببه من خسائر فادحة في الأرواح والممتلكات، مؤكداً أن السد العالي أسهم في حماية مصر من موجات الجفاف المتعاقبة خلال الفترة من 1979 إلى 1988، عبر السحب من المخزون الاستراتيجي ببحيرة ناصر بما يقرب من 70 مليار متر مكعب، كما حمى البلاد من أخطار الفيضانات العالية.
وأوضح المهندس أشرف درويش، رئيس قطاع الري، أن تغير المناخ يؤثر على الدورة الهيدرولوجية بشكل عام، كما تؤدي زيادة درجات الحرارة إلى تغير في نوعية المياه.
ومن جانبه، أشار المهندس سامح عبد الرحمن، نائب رئيس قطاع مياه النيل، إلى أن قطاع الزراعة هو الأكثر تأثراً بندرة المياه نتيجة تغير المناخ، في مقابل زيادة الاحتياجات الفعلية للمحاصيل التي ستزداد مع ارتفاع درجات الحرارة وزيادة معدلات البخر.
في سياق متصل، أوضح الدكتور محمد فهيم، رئيس مركز معلومات تغير المناخ، أن قطاع الزراعة يحظى بأكبر قدر من التصرفات المائية، وهو الأكثر تعقيداً في تقدير احتياجاته اليومية التي تُحدد بناءً على التركيب المحصولي والمقننات المائية، مشيراً إلى أن تحديد التركيب المحصولي أصبح يتم بدقة حالياً بواسطة صور الأقمار الصناعية.
ثم استعرض النائب محمود صلاح، مقدم طلب المناقشة الثاني، محاور طلبه موضحاً أن ورد النيل يُعرف بـ "أسوأ عشب في العالم" لما يحدثه من آثار سلبية، منها التسبب في فاقد كبير من المياه عن طريق عملية النتح والبخر من خلال أوراقه العريضة.
وأضافت الدكتورة أميمة صوان، مستشار الوزارة للمخلفات الزراعية، أن نبات ورد النيل يمثل "وباءً"، وأن الحصول على أي فائدة منه يعتبر مكسباً، مشيرة إلى أن معهد بحوث صيانة القنوات المائية يضع حلولاً تفصيلية لتطهير الحشائش بأسلوب خاص لكل حالة. كما أوضح الدكتور صابر عثمان، رئيس الإدارة المركزية للتغيرات المناخية، أنه يمكن استخدام ورد النيل في إنتاج "البيوجاز" وصناعة الورق، بينما لا يمكن استخدامه كعلف لاحتوائه على عناصر ثقيلة.
وفي نهاية المناقشات، ارتأت اللجنة ضرورة عمل منظومة تشمل أماكن نقل وتدوير والتخلص الآمن من القمامة داخل القرى، ومخاطبة وزارة التخطيط لزيادة الاعتمادات المالية المخصصة لأعمال التطهير، والعمل على توفير الدراسات الاقتصادية بشأن الاستفادة من ورد النيل.
لمعرفة حالة الطقس الآن اضغط هنا
لمعرفة أسعار العملات لحظة بلحظة اضغط هنا
مجلس الشيوخ التغيرات المناخية ورد النيل أخبار ذات صلةفيديو قد يعجبك
أحدث الموضوعات
إعلان
أخبار
المزيدإعلان
روابط سريعة
أخبار اقتصاد رياضة لايف ستايل أخبار البنوك فنون سيارات إسلامياتعن مصراوي
من نحن اتصل بنا احجز اعلانك سياسة الخصوصيةمواقعنا الأخرى
©جميع الحقوق محفوظة لدى شركة جيميناي ميديا
القاهرة - مصر
29 15 الرطوبة: 6% الرياح: شمال شرق المزيد أخبار أخبار الرئيسية أخبار مصر أخبار العرب والعالم حوادث المحافظات أخبار التعليم مقالات فيديوهات إخبارية أخبار BBC وظائف اقتصاد أسعار الذهب رياضة رياضة الرئيسية مواعيد ونتائج المباريات رياضة محلية كرة نسائية مصراوي ستوري رياضة عربية وعالمية فانتازي لايف ستايل لايف ستايل الرئيسية علاقات الموضة و الجمال مطبخ مصراوي نصائح طبية الحمل والأمومة الرجل سفر وسياحة أخبار البنوك فنون وثقافة فنون الرئيسية فيديوهات فنية موسيقى مسرح وتليفزيون سينما زووم أجنبي حكايات الناس ملفات Cross Media مؤشر مصراوي منوعات عقارات فيديوهات صور وفيديوهات الرئيسية مصراوي TV صور وألبومات فيديوهات إخبارية صور وفيديوهات سيارات صور وفيديوهات فنية صور وفيديوهات رياضية صور وفيديوهات منوعات صور وفيديوهات إسلامية صور وفيديوهات وصفات سيارات سيارات رئيسية أخبار السيارات ألبوم صور فيديوهات سيارات سباقات نصائح علوم وتكنولوجيا تبرعات إسلاميات إسلاميات رئيسية ليطمئن قلبك فتاوى مقالات السيرة النبوية القرآن الكريم أخرى قصص وعبر فيديوهات إسلامية مواقيت الصلاة أرشيف مصراوي من نحن إتصل بنا إحجز إعلانك سياسة الخصوصية
المصدر
المصدر: مصراوي
كلمات دلالية: حزمة الحماية الاجتماعية سعر الفائدة مسلسلات رمضان 2026 سعر الذهب الطقس إيران وأمريكا دولة التلاوة التعديل الوزاري اتفاق غزة خفض الفائدة رمضان 2026 دراما رمضان 2026 مجلس الشيوخ التغيرات المناخية ورد النيل مؤشر مصراوي قراءة المزید أخبار مصر التغیرات المناخیة صور وفیدیوهات تغیر المناخ ورد النیل إلى أن
إقرأ أيضاً:
بريطانيا تلتزم بخفض انبعاثاتها المناخية بـ 87% بحلول عام 2040
أعلن وزير الطاقة البريطاني إد ميليباند أن حكومة بلاده قد وقعت على هدف قانوني لخفض الانبعاثات المسببة لارتفاع حرارة الكوكب في البلاد بنسبة 87% بحلول عام 2040.
ويتوافق هذا الخفض في غازات الاحتباس الحراري مقارنة بمستويات عام 1990 - في الطريق نحو خفض التلوث المناخي إلى الصفر كلياً بحلول عام 2050، والمعروف باسم "صافي الانبعاثات الصفري" - مع النصيحة الرسمية الصادرة عن اللجنة المستقلة للتغير المناخي (سي سي سي) بشأن تخفيضات قابلة للتنفيذ وفعالة من حيث التكلفة، وفقا لوكالة بي إيه ميديا البريطانية.
وقال وزير الطاقة ميليباند إن التوجه نحو الطاقة النظيفة والمحلية هو "السبيل الوحيد" لحماية الأمور المالية للعائلات والشركات.
وأظهر تقرير صادر عن الاستشارات الاقتصادية لاتحاد الصناعة البريطاني (سي بي أي) هذا الأسبوع أن اقتصاد صافي الانبعاثات الصفري في المملكة المتحدة يدعم 1ر1 مليون عامل، من فنيي تركيب الألواح الشمسية إلى مهندسي خطوط إنتاج السيارات الكهربائية، وحقق قيمة اقتصادية بلغت 105 مليارات جنيه إسترليني في عام 2025.
وتظهر الأرقام أن العديد من الأسر والشركات تقوم بالفعل بالتحول إلى التكنولوجيا النظيفة، مع تسجيل أعلى معدل نشر شهري للألواح الشمسية في مارس منذ أكثر من عقد من الزمان، ومبيعات شهرية قياسية للمركبات الكهربائية.
المصدر: وكالات