الكاف يدرس زيادة عدد المنتخبات في كأس الأمم الأفريقية إلى 28 فريقًا
تاريخ النشر: 16th, February 2026 GMT
كشف رئيس الاتحاد الأفريقي لكرة القدم، باتريس موتسيبي، عن خطط مستقبلية لزيادة عدد المنتخبات المشاركة في نهائيات كأس الأمم الأفريقية من 24 إلى 28 فريقًا، في محاولة لتوسيع قاعدة المشاركة ومنح المزيد من المنتخبات فرصة التواجد في النهائيات.
وأوضح موتسيبي في مؤتمر صحفي عقد في دار السلام عاصمة تنزانيا، أن هذه التغييرات لم يُحدد لها موعد رسمي بعد، لكنها تمثل خطوة تهدف إلى تعزيز تنافسية البطولة وتوفير فرص أكبر للاتحادات الوطنية المشاركة.
وأشار رئيس الكاف إلى أن آخر أربع نسخ من البطولة شهدت مشاركة 24 فريقًا، بعد زيادة عدد الفرق من 16 فريقًا سابقًا، وأن المنتخبات المشاركة كانت مقسمة إلى 6 مجموعات تضم كل منها 4 فرق.
وأضاف موتسيبي أن استيعاب الفرق الأربعة الإضافية سيشكل تحديًا تنظيميًا وإداريًا، لكنه أكد على استعداد الاتحاد الأفريقي لتطوير نظام البطولة بما يضمن استيعاب الفرق الإضافية دون التأثير على جودة المنافسة.
وتأتي هذه الخطوة ضمن رؤية الكاف لتوسيع كرة القدم الأفريقية، وتشجيع المزيد من المنتخبات على المشاركة، بما يعكس التزام الاتحاد بتطوير اللعبة على مستوى القارة بأكملها.
واختتم موتسيبي تصريحاته بالتأكيد على أن كأس الأمم الأفريقية ستظل حدثًا بارزًا في القارة، وأن أي تغييرات في عدد الفرق سيتم تنفيذها بما يضمن استقرار البطولة واستمرار جاذبيتها الجماهيرية.
المصدر
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: موتسيبي دار السلام تنزانيا الأمم الأفريقية كأس الأمم الإفريقية باتريس موتسيبي فریق ا
إقرأ أيضاً:
البابا تواضروس: في مصر لا تعرف الفرق بين مسلم ومسيحي.. والنيل صنع الوحدة الوطنية
أكد قداسة البابا تواضروس الثاني، بابا الإسكندرية وبطريرك الكرازة المرقسية، أن المجتمع المصري يتمتع بخصوصية فريدة تجعل من الصعب التفرقة بين المسلم والمسيحي، مشيرًا إلى أن نهر النيل لعب عبر التاريخ دورًا أساسيًا في تشكيل الشخصية المصرية وترسيخ قيم التعايش والوحدة الوطنية بين أبناء الوطن.
واوضح قداسته، خلال مداخلة هاتفية مع الإعلامي أسامة كمال على قناة DMC، أن المصريين عاشوا على ضفاف النيل واستمدوا منه الحياة ومقومات المعيشة، الأمر الذي أسهم في خلق حالة من التقارب والألفة بينهم، مضيفًا أن المصريين بطبيعتهم يحبون التواجد معًا، ولذلك نشأت المدن والقرى، كما بُنيت المعابد والكنائس والمساجد بالقرب من نهر النيل.
الوحدة الوطنيةوأشار قداسته إلى أن هذا النمط من الحياة أسهم في ترسيخ مفهوم الوحدة الوطنية، مؤكدًا أن المصريين يمثلون صورة واحدة، وأنه لا يمكن التمييز بين المسلم والمسيحي من خلال الملامح أو الملابس أو أسلوب الحياة، وإنما يظهر الاختلاف فقط عند دخول أحدهما إلى المسجد أو الكنيسة.
وأكد البابا تواضروس أن مصر تمتلك هوية حضارية وإنسانية لا تشبه أي دولة أخرى، وأن هذا التعايش انعكس في العادات والتقاليد المشتركة بين المصريين، مستشهدًا بـ"كحك العيد" الذي لا يمكن معرفة إن كان صُنع في بيت مسلم أو مسيحي، إلى جانب احتفال جميع المصريين بشم النسيم، باعتبارها مظاهر تعكس الهوية المصرية الأصيلة.
التسامح والمحبةوشدد قداسته على ضرورة الحفاظ على قيم التسامح والمحبة والصدق، مؤكدًا أن التربية والتعليم يمثلان الركيزة الأساسية لبناء الإنسان، وأن المدرسة تؤدي دورًا محوريًا في غرس هذه القيم في الأجيال الجديدة.
واختتم البابا تواضروس حديثه بالتأكيد على أهمية المعلم في بناء المجتمع، قائلًا إن اختيار المعلم يجب أن يتم بعناية كبيرة، لأنه المسؤول عن تشكيل شخصية الإنسان وصناعة مستقبل الوطن.