إسرائيل – اعتبر يوفال شتاينتز، رئيس مجلس إدارة شركة “رافائيل”، التي تعد من أبرز أعمدة الصناعات العسكرية في إسرائيل، أنه يجب التأكد من أن “مصر وتركيا لا تطوران سلاحا نوويا في الخفاء”.

وعلى خلفية المحادثات بين الولايات المتحدة وإيران، والتي ستُعقد جولتها القادمة بعد غدٍ في جنيف، تطرق يوفال شتاينتز في مقابلة مع “ynet”، إلى مدى جاهزية إسرائيل لاحتمال انفجار الاتصالات الذي قد يؤدي إلى هجوم إيراني.

وقال: “لا توجد جاهزية مثالية، لكننا مستعدون جيدا”.

وزعم شتاينتز قائلا: “ليس لدينا خيار. فكلما سمحوا لإيران بالتعافي، سيزداد التهديد الموجه إلينا”، مضيفا: “من الأفضل لنا مواجهة تهديد الصواريخ الحالي، وهو أمر غير سار بتاتا وقد رأينا ذلك في حرب الـ 12 يوما، بدلا من السلاح النووي. أنا أفضل أن أكون تحت تهديد 10,000 صاروخ باليستي ولا قنبلة نووية واحدة”.

ووفقاً لأقواله: “لدينا نظام دفاع متعدد الطبقات، وهو الأفضل في العالم. ولا يوجد وضع، خلافاً لمختلف التكهنات، تُطلق فيه صواريخ نحونا ولا نعمل على اعتراضها”.

وعن معركة مستقبلية، صرح رئيس مجلس إدارة “رافائيل” بالقول: “نحن أيضا استخلصنا الدروس، وكذلك الإيرانيون. هناك نقطة سلبية وأخرى إيجابية. السلبية هي أننا هذه المرة ربما لن نحقق عنصر المفاجأة. والإيجابية هي أنه يبدو في هذه المرة أن الأمريكيين لن يتحركوا لليلة واحدة فقط ضد موقع أو اثنين، بل ستكون هذه حربا أمريكية، وهم يمتلكون قواعد جوية قريبة جداً من إيران وحاملات طائرات، وهذا يتيح لهم عملية اصطياد مشتركة لأنظمة الصواريخ ومنصات الإطلاق”.

وتطرق شتاينتز إلى تهديدات إضافية “يجب اليقظة تجاهها”، لافتا إلى أن “حجم استخدام المسيّرات (الدرونات) فاجأنا في بداية حرب غزة. لكن يمكنني القول إننا استعدنا توازننا بسرعة كبيرة وابتكرنا وسائل دفاعية”.

واستطرد: “دولة مثل دولتنا يجب أن تخشى من كل شيء، ولكن يجب النظر بتمعن شديد إلى دول أخرى في الشرق الأوسط، مثل تركيا أو مصر، والتأكد من أنها لا تطور سلاحا نوويا في الخفاء”.

جدير بالذكر أن تقارير عبرية كانت قد أفادت في وقت سابق، بأن رئيس وزراء إسرائيل بنيامين نتنياهو خلال اجتماع مغلق مع لجنة الشؤون الخارجية والدفاع في الكنيست، حذر من أن الجيش المصري يزداد قوة وينبغي مراقبته عن كثب.

المصدر: “يديعوت أحرونوت”

المصدر

المصدر: صحيفة المرصد الليبية

إقرأ أيضاً:

مباحثات مصرية روسية موسعة حول أزمات الشرق الأوسط وتعاون "بريكس"

التقى السفير حمدي شعبان، سفير مصر لدى روسيا الاتحادية، نائب وزير الخارجية الروسي سيرجي ريابكوف، لبحث تطورات الأوضاع الإقليمية والدولية وسبل تعزيز التنسيق المشترك بين البلدين في عدد من الملفات ذات الاهتمام المتبادل، وذلك في إطار التشاور السياسي المستمر بين القاهرة وموسكو.

وشهد اللقاء تبادلًا معمقًا للرؤى ووجهات النظر بشأن مستجدات الأوضاع في منطقة الشرق الأوسط، في ظل التحديات المتسارعة التي تشهدها المنطقة، حيث استعرض الجانبان تداعيات الأزمات الراهنة وانعكاساتها على الأمن والاستقرار الإقليمي والدولي، مؤكدين أهمية دعم الجهود السياسية والدبلوماسية الرامية إلى احتواء التوترات ومنع اتساع نطاق الصراعات.

كما ناقش الجانبان التأثيرات المتزايدة للأزمات الإقليمية على الاقتصاد العالمي، خاصة فيما يتعلق بحركة التجارة الدولية وسلاسل الإمداد وأسواق الطاقة، مشددين على ضرورة تكثيف التعاون الدولي للحفاظ على استقرار الاقتصاد العالمي والحد من التداعيات السلبية للأزمات الحالية.

وتناول اللقاء كذلك التطورات الأخيرة داخل تجمع "بريكس"، في ضوء الدور المتنامي الذي يضطلع به التجمع على الساحة الدولية، حيث بحث الجانبان فرص تعزيز التعاون المصري الروسي في إطار "بريكس"، بما يسهم في دعم مصالح الدول النامية والاقتصادات الناشئة، ويدفع نحو بناء نظام اقتصادي عالمي أكثر توازنًا وشمولًا.

كما تطرق الحوار إلى عدد من القضايا الدولية المطروحة على أجندة المجتمع الدولي، في ظل المتغيرات السياسية والاقتصادية المتسارعة التي يشهدها العالم، حيث أكد الطرفان أهمية استمرار التشاور والتنسيق حول مختلف الملفات ذات الأولوية المشتركة.

وفي ختام المباحثات، شدد السفير حمدي شعبان ونائب وزير الخارجية الروسي سيرجي ريابكوف على أهمية مواصلة التنسيق السياسي والدبلوماسي رفيع المستوى بين مصر وروسيا، بما يعكس عمق الشراكة الاستراتيجية والعلاقات التاريخية التي تجمع البلدين، ويسهم في دعم الأمن والاستقرار وتعزيز جهود السلام على المستويين الإقليمي والدولي.

ويأتي اللقاء في سياق الزخم المتنامي الذي تشهده العلاقات المصرية الروسية خلال السنوات الأخيرة، والحرص المتبادل على توسيع آفاق التعاون والتنسيق في مختلف القضايا السياسية والاقتصادية والدولية ذات الاهتمام المشترك.

روسيا تعلن ضربة جوية ليلية ضخمة على أوكرانيا ردًا على هجوم ستاروبيلسك "رؤية تحليلية" بقلم :دكتور أحمد يحيي :هل تعاني روسيا من أزمة طاقة؟ قراءة في قرار وقف تصدير وقود الطيران حتى نهاية نوفمبر 2026 مصر وفرنسا تبحثان تطورات الشرق الأوسط وتعززان التنسيق الاستراتيجي بشأن قضايا المنطقة

مقالات مشابهة

  • مباحثات مصرية روسية موسعة حول أزمات الشرق الأوسط وتعاون "بريكس"
  • “إسرائيل” بين مأزق إيران واستنزاف لبنان
  • الطفولة الملغومة.. قنابل بشرية مؤجلة تهدد الأمن القومي في الشرق الأوسط
  • هند الضاوي: ترامب ينتقد الإدارات السابقة لكنه يسير على نهجها في الشرق الأوسط
  • رئيس النواب يرعى حفل “الشؤون الفلسطينية” والمخيمات بعيد الاستقلال
  • روبيو ينفي علمه بتقارير عن تنسيق أميركي – إسرائيلي يمس الوصاية الهاشمية على “الأقصى”
  • “الطيران المدني” يستكمل متطلبات تشغيل أول طائرة إيرباص A321XLR في الشرق الأوسط وأفريقيا
  • الذهب يصعد مع التركيز على التطورات في الشرق الأوسط
  • ارتفاع صادرت إسرائيل من السلاح للشرق الأوسط وشمال أفريقيا
  • باراك: ترامب حقق إنجازات «غير مسبوقة» في الشرق الأوسط