صراحة نيوز- شهد مؤتمر ميونخ للأمن تحولا جذريا في مواقف القادة الأوروبيين تجاه قضايا الدفاع المشترك؛ حيث أكدت رئيسة المفوضية الأوروبية، أورسولا فون دير لاين، أن القارة تجاوزت “خطوطا لا يمكن التراجع عنها” في سعيها لبناء قدرات عسكرية مستقلة.

ومع عودة دونالد ترمب إلى الرئاسة الأمريكية، تزايدت شكوك الأوروبيين حيال تعهدات واشنطن الأمنية، خصوصا بعد مطالبة ترامب بضم جزيرة غرينلاند؛ مما دفع قادة ألمانيا وفرنسا وبريطانيا إلى التعهد بتعزيز “ركيزة أوروبية” أقوى داخل حلف شمال الأطلسي (الناتو).

وفي هذا السياق، كشف المستشار الألماني فريدريش ميرتس عن بدء محادثات مع الرئيس إيمانويل ماكرون حول صيغة لـ”رادع نووي أوروبي” لسد الثغرات في حال نأت الولايات المتحدة بنفسها عن حماية القارة.

ورغم نبرة وزير الخارجية الأمريكي ماركو روبيو المعتدلة في ميونخ، إلا أن تجاهله لملفات الناتو وحرب أوكرانيا عزز مخاوف الشركاء، مما دفع دولا مثل فرنسا وألمانيا وإيطاليا وبولندا والسويد إلى توقيع خطاب نوايا لتطوير مشروع (إلسا) للضربات الصاروخية بعيدة المدى.

وتشير البيانات إلى أن الإنفاق الدفاعي الأوروبي ارتفع بنسبة 80%، مع اتفاق الأعضاء على رفع ميزانيات الدفاع إلى 3.5% من الناتج المحلي.

وبالرغم من هذه التحركات، لا تزال عقبات تقنية وسياسية تعترض بعض المشاريع الكبرى، مثل المقاتلة الأوروبية المشتركة (إف.سي.إي.إس)، نتيجة الخلافات بين الشركات حول توزيع الأعمال، والنقاشات القائمة بين مبدأ “اشتر الأوروبي” الذي تدعمه باريس وبين الانفتاح على الأسواق العالمية الذي تفضله برلين ولاهاي.

المصدر

المصدر: صراحة نيوز

كلمات دلالية: اخبار الاردن الوفيات أقلام مال وأعمال عربي ودولي منوعات الشباب والرياضة تعليم و جامعات في الصميم ثقافة وفنون نواب واعيان علوم و تكنولوجيا اخبار الاردن الوفيات أقلام مال وأعمال عربي ودولي نواب واعيان تعليم و جامعات منوعات الشباب والرياضة توظيف وفرص عمل ثقافة وفنون علوم و تكنولوجيا زين الأردن عربي ودولي عربي ودولي عربي ودولي عربي ودولي عربي ودولي عربي ودولي عربي ودولي عربي ودولي عربي ودولي عربي ودولي

إقرأ أيضاً:

مصر تستضيف الاجتماع التحضيري للمجموعة الإفريقية لمكافحة التصحر استعدادًا لـ "COP17"

تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق

استضافت مصر، ممثلة في وزارة الزراعة واستصلاح الأراضي، فعاليات الاجتماع التحضيري للمجموعة الإفريقية للمفاوضين التابعة لاتفاقية الأمم المتحدة لمكافحة التصحر، في إطار الاستعدادات للدورة السابعة عشرة لمؤتمر الأطراف (COP17).

وشهد الاجتماع، الذي نظمه مركز بحوث الصحراء تحت رعاية علاء فاروق وزير الزراعة واستصلاح الأراضي، مشاركة ممثلين عن مفوضية الاتحاد الإفريقي وأمانة اتفاقية الأمم المتحدة لمكافحة التصحر، إلى جانب خبراء ومفاوضين من مختلف الدول الإفريقية.

وخلال الجلسة الافتتاحية، ألقت الدكتورة غادة حجازي، نائب رئيس مركز بحوث الصحراء للبحوث والدراسات، كلمة نيابةً عن الدكتور حسام شوقي، رئيس المركز والمنسق الوطني لاتفاقية الأمم المتحدة لمكافحة التصحر، حيث نقلت تحيات وزير الزراعة، ورئيس المركز، إلى جميع المشاركين، مرحبةً بالوفود الإفريقية في مصر، ومؤكدةً التزام الدولة المصرية بدعم العمل الإفريقي المشترك وتعزيز التنسيق بين دول القارة لمواجهة تحديات التصحر والجفاف وتدهور الأراضي.

 

تحديات تواجه القارة الإفريقية

وأشارت نائب رئيس المركز، إلى أن قضايا الأراضي والمياه والأمن الغذائي أصبحت من أبرز التحديات التي تواجه القارة الإفريقية في ظل التغيرات المناخية المتسارعة، مؤكدةً أن مكافحة التصحر لا تمثل قضية بيئية فحسب، بل تُعد أيضًا أولوية تنموية واقتصادية ترتبط بشكل مباشر بتحقيق الاستقرار وتحسين سبل معيشة المجتمعات المحلية. كما أكدت على أهمية تنمية المراعي وتعزيز الإدارة المستدامة لها، ودعم المجتمعات الرعوية، لا سيما في المناطق الجافة وشبه الجافة، بما يسهم في تعزيز القدرة على الصمود والتكيف مع آثار الجفاف والتغيرات المناخية. وشددت كذلك على ضرورة تعزيز أوجه التكامل والتنسيق بين اتفاقيات ريو الثلاث، بما يضمن تحقيق أقصى استفادة من الموارد والتمويلات الدولية المخصصة لمواجهة التحديات البيئية والتنموية.

توقيت بالغ الأهمية

وأوضحت حجازي أن الاجتماع يأتي في توقيت بالغ الأهمية بالتزامن مع الاستعدادات الجارية لمؤتمر الأطراف السابع عشر، واستمرار المناقشات المتعلقة بالاستراتيجية المستقبلية لاتفاقية الأمم المتحدة لمكافحة التصحر لما بعد عام 2030. وأشارت إلى أن ذلك يتطلب بلورة موقف إفريقي موحد يعكس أولويات القارة واحتياجاتها التنموية، خاصة فيما يتعلق باستعادة الأراضي، وتعزيز القدرة على مواجهة الجفاف، وتحقيق الأمن الغذائي، وتوفير التمويل، ونقل التكنولوجيا، وبناء القدرات.

وأعربت عن تقديرها لمفوضية الاتحاد الإفريقي وأمانة الاتفاقية وجميع الشركاء والمنظمين على جهودهم في الإعداد لهذا الاجتماع، معربةً عن أملها في أن تسهم مخرجاته في تعزيز الموقف الإفريقي خلال المفاوضات الدولية المقبلة، ودعم جهود التنمية المستدامة في مختلف أنحاء القارة الإفريقية.

مقالات مشابهة

  • الناتو يضاعف تواجده العسكري في البلطيق
  • مصر تقود التنسيق الإفريقي لمكافحة التصحر استعدادًا لـ COP17
  • مصر تستضيف الاجتماع التحضيري للمجموعة الإفريقية لمكافحة التصحر استعدادًا لـ "COP17"
  • "بروكسل للأبحاث": كلما تأخر توقيع التفاهم بين واشنطن وطهران زادت احتمالات عودة التصعيد
  • الرئيس اللبناني: لا عودة إلى الوراء والفتنة خدمة لإسرائيل
  • بايرن ميونخ يكثف مفاوضاته لضم نجم المغرب
  • الجيش الروسي ينفذ ضربة مكثفة للصناعات العسكرية الأوكرانية
  • الدفاع المدني اللبناني: انتشال 6 جثث من تحت أنقاض مبنى استُهدف جنوب لبنان
  • بايرن ميونخ يتحرك لحسم صفقة صيباري بعد ضياع جوردون
  • البنتاجون يُخطط للانسحاب الجزئي للقوات الأمريكية من نظام الدفاع الأوروبي