Kena: Scars of Kosmora تعود بمغامرة جديدة وقتال محسن على PS5 وPC
تاريخ النشر: 16th, February 2026 GMT
بعد النجاح البصري والقصصي للعبة Kena: Bridge of Spirits عند إصدارها عام 2021، والتي أظهرت قوة الرسوم على PS5 بأسلوب شبيه برسوم Pixar، تستعد شركة Ember Lab لإطلاق تكملة اللعبة بعنوان Kena: Scars of Kosmora لاحقاً هذا العام، وفق ما كشف عنه عرض مفاجئ خلال أحدث فعالية State of Play من Sony.
في هذه المغامرة الجديدة، تتوجه Kena، المرشدة الروحية، إلى جزيرة غامضة تُعرف باسم Kosmora، حيث تكسر روح قوية عصاها، مما يجبرها على تبني أسلوب جديد في التوجيه الروحي واستكشاف ميكانيكيات لعب جديدة كلياً.
كما هو الحال في الجزء الأول، تعد Scars of Kosmora بتقديم بيئات غنية وجذابة بصرياً، بالإضافة إلى رفقاء روحيين لطيفين، لكن مع إضافة مفاجئة من مواجهات الزعماء الضخمة التي ستشكل قلب تجربة القتال في اللعبة.
حسب ما نشر على PlayStation Blog، سيكون التحكم بالعناصر جزءاً رئيسياً من أسلوب اللعب الجديد، حيث صرح مطورو Ember Lab بأن "إضافة عناصر اللعب الجديدة ستجلب عمقاً واستراتيجية عند مواجهة تهديدات Kosmora.
المهارات القتالية الجديدة، والتفاعلات مع العناصر، واستخدام رفقاء الروح سيكون مفتاح التغلب على المواجهات الصعبة ومعارك الزعماء الملحمية، هذا يشير إلى أن اللاعبين سيحتاجون إلى التفكير الاستراتيجي واختيار الأساليب المناسبة لكل مواجهة، بدلاً من الاعتماد على الهجوم المباشر فقط.
التحديثات في نظام القتال تشمل تحسين تفاعل Kena مع البيئة واستخدام قوى الروحيات بطرق مبتكرة، مما يفتح المجال لتنوع كبير في أساليب اللعب، ويمنح اللاعب تجربة أكثر ديناميكية مقارنة بالجزء الأول.
كما من المتوقع أن توفر اللعبة مزيجاً من الألغاز البيئية والمعارك التكتيكية، حيث يصبح لكل عنصر دور محدد في التغلب على الأعداء والزعماء، ما يعزز التجربة الإستراتيجية ويجعل كل مواجهة فريدة من نوعها.
من المقرر أن تصدر Kena: Scars of Kosmora على كل من PlayStation 5 وPC في عام 2026، مع توقعات كبيرة من مجتمع اللاعبين لعالم اللعبة الغني والرسوم المدهشة، والتي تجمع بين السرد القصصي الممتع والأكشن المكثف، هذا الإصدار يمثل فرصة جديدة لعشاق اللعبة لاستكشاف جزيرة جديدة مليئة بالأسرار والتحديات، واستثمار مهاراتهم في بيئة لعب أكثر تطوراً وعمقاً.
مع التركيز على تحسين الرسوم، وإضافة استراتيجيات قتالية متقدمة، وتوسيع دور رفقاء الروح، يبدو أن Scars of Kosmora ستكون تجربة قادمة تستحق المتابعة، سواء لمحبي الجزء الأول أو لعشاق ألعاب المغامرة والخيال الغني بالتحديات.
المصدر
المصدر: بوابة الوفد
إقرأ أيضاً:
بعد رحلة في أمريكا.. القطعة الناقصة من فسيفساء “زيغما” تعود إلى تركيا
أنقرة (زمان التركية)- نجحت الجهود الدبلوماسية والعلمية المكثفة في إعادة لوحة فسيفسائية إلى تركيا، بعد أن أثبتت الدراسات الأثرية في الولايات المتحدة الأمريكية أنها جزء مفقود من التكوين الفني الكبير لفسيفساء “زيغما” الشهيرة عالميًا باسم “الفتاة الغجرية”.
وتعد هذه اللوحة المستردة هي القطعة رقم 13 المتممة لهذا العمل الفني التاريخي، لتنضم إلى 12 لوحة أخرى سبق واستردتها السلطات التركية.
وفي سياق متصل، زفّ وزير الثقافة والسياحة التركي، محمد نوري إرسوي، هذا الخبر قائلًا: “لقد نجحنا في إعادة قطعة مفقودة أخرى من فسيفساء الفتاة الغجرية إلى بلادنا”.
وتأتي هذه الخطوة لتمثل تطورًا بارزًا ومحطة تاريخية جديدة في مسار حماية الآثار المتعلقة بفسيفساء “الفتاة الغجرية”، التي تعد رمزًا لولاية غازي عنتاب وواحدة من أكثر القطع الأثرية جاذبية في مدينة “زيغما” الأثرية على مر السنين.
وجاءت عملية استعادة اللوحة التي رُصد وجودها في الولايات المتحدة بفضل التنسيق الرفيع والدراسات العلمية والدبلوماسية الدؤوبة التي قادتها وزارة الثقافة والسياحة، مما أثمر عن عودة هذا الأثر النادر إلى الجغرافيا التي ينتمي إليها بعد سنوات من تهريبه بطرق غير شرعية.
وكانت ملفات استرداد لوحات “الفتاة الغجرية” على رأس أولويات مجموعات الآثار المستهدفة، حيث حظيت بزخم كبير عقب تولي الوزير محمد نوري إرسوي منصبه.
ومع وصول هذه اللوحة الجديدة لتضاف إلى اللوحات الـ 12 المستردة سابقًا، تم سد فجوة كبرى في هذا التكوين الفسيفسائي الضخم. وأكد الوزير إرسوي في بيان عبر حساباته على منصات التواصل الاجتماعي أن اللوحة المستردة تحمل تشابهًا وتناغمًا وثيقًا من حيث الأسلوب الفني والتكوين مع الآثار المعروضة في متحف “زيغما” للفسيفساء.
وفي ختام تصريحاته، شدد الوزير التركي على عزم بلاده مواصلة هذه الجهود لحماية الإرث الإنساني قائلاً: “سنستمر في تتبع آثار ممتلكاتنا الثقافية أينما كانت في العالم، وسنواصل حماية تراثنا الحضاري”.
كما أعرب عن خالص شكره لكل من ساهم في هذا الإنجاز التاريخي، خصّ بالذكر فرق المديرية العامة للمتاحف والأصول الثقافية، ووحدة تحقيقات الأمن الداخلي الأمريكية، والقنصلية التركية العامة في شيكاغو، والعلماء المحليين والدوليين، بالإضافة إلى الخطوط الجوية التركية وقطاع الشحن التابع لها (Turkish Cargo) على دعمهم اللوجستي.
Tags: الولايات المتحدةتركيالوحة فنية