توترات أوروبية جديدة على خلفية قضية نافالني.. زيلينسكي يتهم موسكو بتكثيف ضربات الطاقة
تاريخ النشر: 16th, February 2026 GMT
البلاد (كييف، موسكو)
اتهم الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي روسيا بتصعيد هجماتها على بلاده خلال الأسبوع الماضي، مؤكداً أن الضربات استهدفت بشكل رئيسي قطاع الطاقة والبنية التحتية الحيوية، في وقت تتواصل فيه الجهود الدبلوماسية لفتح مسار تفاوضي جديد برعاية دولية.
وقال زيلينسكي: إن القوات الروسية أطلقت نحو 1300 طائرة مسيّرة هجومية ،وأكثر من 1200 قنبلة جوية موجهة و50 صاروخاً – معظمها باليستي – على مناطق مختلفة من أوكرانيا، مشيراً إلى أن مدناً مثل أوديسا ودونيتسك وزابوريجيا وسومي تعرضت لهجمات مكثفة.
وأوضح أن موسكو تواصل اعتماد إستراتيجية الضربات المتزامنة؛ لتعطيل محطات التوليد والمحطات الفرعية وشبكات الكهرباء، بهدف إضعاف قدرة البلاد على الصمود خلال فصل الشتاء. وأضاف أن الدفاعات الجوية الأوكرانية تنجح في اعتراض جزء كبير من الهجمات، لكن استمرار الضربات يتطلب دعماً دفاعياً أكبر من الحلفاء.
وأشار الرئيس الأوكراني إلى أن بلاده توصلت خلال اجتماعات أمنية في ميونيخ إلى تفاهمات مع قادة أوروبيين بشأن حزم دعم عاجلة في مجالي الطاقة والتسليح حتى نهاية فبراير، مؤكداً أن تسريع تسليم أنظمة الدفاع الجوي الغربية مثل باتريوت وناسامس يمثل أولوية قصوى لحماية المدن والمنشآت الحيوية.
كما جدّد زيلينسكي انتقاده للرئيس الروسي فلاديمير بوتين، معتبراً أنه يسعى إلى فرض واقع تقسيمي على أوكرانيا، ومقارنة ذلك باتفاق ميونيخ عام 1938 الذي سبق اندلاع الحرب العالمية الثانية، مؤكداً أن كييف ترفض أي تنازل عن أراضيها.
وأضاف أن بلاده تعمل بالتوازي على المسار التفاوضي، كاشفاً أنه أجرى اتصالاً مع مبعوثي الرئيس الأميركي دونالد ترامب قبل اجتماعات ثلاثية مرتقبة في جنيف، بهدف الدفع نحو إنهاء الحرب بضمانات أمنية تمنع تكرار الغزو.
في سياق منفصل يزيد من حدة التوتر مع موسكو، أعلنت بريطانيا ودول أوروبية أنها قد تفرض عقوبات جديدة على روسيا بعد اتهام الكرملين بالوقوف وراء وفاة المعارض الروسي الراحل أليكسي نافالني.
وقالت وزيرة الخارجية البريطانية: إن نتائج تحقيقات مشتركة أوروبية تشير إلى احتمال تسميم نافالني بمادة شديدة السمية يُعتقد أنها مشتقة من سم ضفادع السهم السامة في أميركا الجنوبية، وهي مادة عصبية تؤثر على الجهاز التنفسي والقلب.
وفي المقابل، نفت موسكو الاتهامات مجدداً، ووصفتها بأنها «دعاية غربية»، مؤكدة أن الوفاة حدثت لأسباب طبيعية، بينما اعتبر دبلوماسيون روس أن الاتهامات تستهدف تشويه صورة بلادهم سياسياً.
تأتي هذه التطورات في وقت تقترب فيه الذكرى الرابعة للحرب الروسية على أوكرانيا، وسط استمرار المواجهات العسكرية على الجبهات الشرقية، وتزايد الضغوط الاقتصادية والدبلوماسية على موسكو.
المصدر
المصدر: صحيفة البلاد
إقرأ أيضاً:
خبير لوائح: الزمالك مهدد بأزمة أكبر من قضية صلاح مصدق
أكد عامر العمايرة خبير اللوائح الرياضية، أن العقوبة الموقعة على نادي الزمالك تتجاوز قضية اللاعب المغربي صلاح الدين مصدق، مشيرًا إلى أن موقف النادي يبدو صعبًا في ظل تعدد القضايا المرفوعة ضده.
وقال العمايرة، خلال تصريحات لبرنامج "نمبر وان" الذي يقدمه الإعلامي محمد شبانة عبر قناة "CBC": "تعرضت لهجوم وسباب من بعض الجماهير والصحفيين المنتمين لنادي الزمالك بعد نشر تفاصيل ملف صلاح مصدق، ورغم ظهور الحقائق لم أتلقَّ أي اعتذار".
وأوضح أن العقوبة التأديبية المفروضة على الزمالك لا ترتبط بشكل مباشر بقضية مصدق، مضيفًا: "العقوبة جاءت باعتبارها القضية الرابعة ضد النادي خلال آخر عامين، وليست بسبب قضية صلاح مصدق وحدها".
وأشار إلى أن فرص قبول استئناف الزمالك تبدو محدودة، قائلًا: "بنسبة كبيرة سيتم رفض الاستئناف، ولن يتم رفع عقوبة إيقاف القيد التأديبية".
وأضاف: "الزمالك تعرض لهذه العقوبة بسبب أزمة اللاعب حسام أشرف، رغم التوصل إلى تسوية مع الأكاديمية الكاميرونية صاحبة الشكوى".
وتابع العمايرة: "موقف الزمالك صعب للغاية، إذ لن يتمكن من قيد أي لاعب خلال فترتي القيد الصيفية والشتوية، كما لن يكون بإمكانه تسجيل أي لاعب حر ما لم يتم حل الأزمة".
وشدد على ضرورة تحرك إدارة النادي سريعًا، موضحًا: "الزمالك مطالب بسداد المبالغ المالية المستحقة في القضايا القائمة، إلى جانب الوفاء بمستحقات اللاعبين الأجانب الحاليين، حتى لا تتفاقم الأزمات من خلال فسخ العقود وظهور قضايا جديدة ضد النادي".
وكشف خبير اللوائح أن الزمالك يواجه عددًا كبيرًا من الملفات القانونية، قائلًا: "هناك نحو 16 قضية مرتبطة بالنادي، وأي قضية تتجاوز ثلاث فترات قيد دون تنفيذ الحكم يحق للطرف الآخر التقدم بشكوى جديدة، ما قد يؤدي إلى زيادة الغرامات المالية وخصم 6 نقاط من رصيد الفريق في الدوري، وهو سيناريو سبق أن واجهه الإسماعيلي قبل أن يتحرك سريعًا لإنهاء الأزمة".
وفي سياق آخر، تطرق العمايرة إلى ملف مدرب حراس المرمى المنضم للجهاز الفني الجديد للأهلي، مؤكدًا أن القضية قديمة وتمت الإشارة إليها مؤخرًا لأن النادي لم يكن قد أعلن التعاقد رسميًا.
وأوضح: "الأهلي تقدم باستئناف في هذه القضية، كما أن وضعه مختلف تمامًا عن الزمالك، لأن النادي لا يواجه حالات فسخ عقود من لاعبين، وبالتالي لا تنطبق عليه عقوبة إيقاف القيد التأديبية بالشكل الذي يواجهه الزمالك حاليًا".