نشأت الديهي عن حزم الحماية الصحية: الأولوية للعلاج وفوق كل اعتبار
تاريخ النشر: 16th, February 2026 GMT
كشف الإعلامي نشأت الديهي، عن تفاصيل حزمة اجتماعية وصحية جديدة ضمن حزمة الحماية الاجتماعية الجديدة التي أعلن عنها الدكتور مصطفى مدبولي رئيس مجلس الوزراء، تشمل توسعات في منظومة التأمين الصحي الشامل، وزيادات مخصصة للعلاج على نفقة الدولة، ودعم الفلاحين، وبرامج الحماية النقدية، وذلك في إطار توجه الدولة لتعزيز الحماية الاجتماعية قبل شهر رمضان وعيد الفطر.
وأوضح نشأت الديهي خلال تقديم برنامجه "بالورقة والقلم"، المذاع على فضائية "Ten"، مساء الأحد، أن الدولة قررت إدراج محافظة المنيا ضمن منظومة التأمين الصحي الشامل اعتبارًا من أول أبريل المقبل، إلى جانب محافظات سبق تطبيق المنظومة بها مثل الأقصر وبورسعيد، بتكلفة تُقدّر بنحو 3.3 مليار جنيه.
وأكد أن الخزانة العامة ستتحمل اشتراكات غير القادرين، بما يضمن استفادتهم الكاملة من خدمات المنظومة دون أعباء مالية، مشيرًا إلى أن الدولة تتحرك عبر عدة محاور متوازية، تشمل محور الدعم النقدي استعدادًا لرمضان والعيد، ومحور دعم الفلاح، ومحور صحي يستهدف القضاء على قوائم انتظار المرضى والحالات الحرجة، إلى جانب استكمال مشروعات "حياة كريمة".
3 مليارات جنيه إضافية لزيادة مخصصات العلاج على نفقة الدولةوأشار إلى أنه تم تخصيص 3 مليارات جنيه إضافية لزيادة مخصصات العلاج على نفقة الدولة، مؤكدًا أن أولوية العلاج تتقدم على أي اعتبارات أخرى، في ظل معاناة المرضى على قوائم الانتظار، قائلًا"المرض أخطر وأصعب إحساس واحد متألم".
وأضاف أن الدولة ضخت 6 مليارات جنيه للحالات الحرجة وقوائم الانتظار والعلاج على نفقة الدولة، في خطوة تهدف إلى تخفيف الألم عن المرضى وتسريع تلقيهم الرعاية الطبية اللازمة، بالإضافة إلى 4 مليارات جنيه لدعم الفلاحين، و8 مليارات جنيه للدعم النقدي المباشر للفئات المستحقة، بالإضافة إلى 4 مليارات جنيه لبرنامج تكافل وكرامة، دعمًا للأسر الأولى بالرعاية.
المصدر
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: نشأت الديهي حزمة اجتماعية العلاج التأمين الصحي بوابة الوفد على نفقة الدولة ملیارات جنیه نشأت الدیهی
إقرأ أيضاً:
مليارات باريس سان جيرمان تصنع المجد.. وأموال تشيلسي في مهب الريح
شهدت خارطة كرة القدم الأوروبية في السنوات الأخيرة صراعاً مالياً محتدماً، حيث تباينت استراتيجيات الأندية الكبرى في سوق الانتقالات بين من ينفق ليحصد الذهب، ومن يدفع المليارات ليجد نفسه خارج الحسابات القارية تماماً.
وتأتي المقارنة بين عملاقي باريس سان جيرمان وتشيلسي لتلخص بوضوح كيف يمكن لإدارة الموارد المالية أن تصنع مجداً تاريخياً أو تؤدي إلى تراجع غير مسبوق في مستوى التنافسية.
???? ???????????????????? ????????????????: PSG spent €2.5 billion on signings under Nasser Al-Khelaïfi in the last 15 years, winning two Champions League titles.
Chelsea spent €1.7 billion on signings under Todd Boehly in the last 4 years and couldn't even qualify for the Conference League this… pic.twitter.com/W21Ohjr7DZ
وذكر حساب The Touchline | ???? على منصة إكس أن باريس سان جيرمان: أنفق 2.5 مليار يورو على الصفقات تحت رئاسة ناصر الخليفي خلال الـ 15 سنة الماضية، وحقق لقبين في دوري أبطال أوروبا.
في المقابل، أنفق تشيلسي 1.7 مليار يورو على الصفقات تحت رئاسة تود بويلي في آخر 4 سنوات فقط، ولم يتمكن حتى من التأهل لدوري المؤتمر الأوروبي هذا الموسم.
وحسب المصدر ذاته، فقد نجح مشروع الـPSG تحت قيادة رئيسه ناصر الخليفي في جني ثمار التخطيط طويل الأمد وصبر السنوات الـ15 الماضية.
فرغم أن النادي الباريسي أنفق ما يقارب 2.5 مليار يورو على إبرام التعاقدات وجلب أبرز نجوم اللعبة إلى "حديقة الأمراء"، إلا أن هذه الاستثمارات الضخمة لم تذهب سدى، بل تُوجت بالنجاح الأغلى والأكثر استعصاءً في القارة العجوز.
ولم يعد لقب دوري أبطال أوروبا مجرد حلم يراود الجماهير الباريسية، بل تحول إلى واقع ملموس بعدما تمكن الفريق من صعود منصة التتويج وحمل الكأس ذات الأذنين مرتين، ليفرض سان جيرمان نفسه رقماً صعباً وقوة عظمى في القارة الأوروبية، مؤكداً أن المليارات التي ضُخت على مدار عقد ونصف خلقت عقلية بطولات قادرة على ترويض اللقب القاري الثمين وإدخاله خزائن النادي في مناسبتين تاريخيتين.
وعلى النقيض تماماً، يعيش "البلوز" حالة من التخبط الصادم تحت إدارة الأمريكي تود بوهلي. ففي غضون أربع سنوات فقط من توليه الزمام، أنفق النادي اللندني رقماً فلكياً يتجاوز 1.7 مليار يورو على صفقات متتالية ومستمرة، وهو معدل إنفاق مرعب يفوق بمراحل ما أنفقه باريس في بدايات مشروعه، لكن دون أي رؤية فنية واضحة أو استقرار داخل غرفة الملابس.
وجاءت عواقب هذا الإنفاق العشوائي قاسية وجماهيرية بامتياز هذا الموسم، إذ لم يقتصر فشل النادي اللندني على الابتعاد عن صراع دوري الأبطال أو الدوري الأوروبي فحسب، بل عجز الفريق حتى عن التأهل إلى بطولة دوري المؤتمر الأوروبي. لتظل هذه المقارنة شاهداً حياً على أن كرة القدم لا تُشترى بالمال وحده، وأن حصد الذهب الأوروبي مرتين في باريس يحتاج إلى هوية وإستراتيجية، بينما التخبط في لندن قد يحرمك حتى من أبسط المقاعد القارية.
من ناحية أخرى، واصل بطل أوروبا للمرة الثانية على التوالي استقراره الفني والإداري، في حين غيّر تشيلسي مدربه الإيطالي إنزو ماريسكا وتعاقد مع ليام روزينيور، غير أنه تم إقالة الأخير بدوره بأسابيع قليلة من توليه تدريب الفريق.