مأساة اغتيال أحلام شباب أسوان في دهاليز التأمين الصحي الشامل المهجورة
تاريخ النشر: 16th, February 2026 GMT
فزع الرأي العام على فاجعة نفسية كبرى هزت أركان محافظة أسوان عقب تعرض مجموعة من الشباب لعملية اغتيال معنوي بشعة داخل أروقة الهيئة العامة للتأمين الصحي الشامل.
حيث تحولت أحلامهم في الاستقرار الوظيفي إلى كابوس مرعب بعدما أجبرتهم الإدارة على الاستقالة من أعمالهم السابقة تمهيدا لاستلام العمل، ثم تركتهم يواجهون شبح البطالة والانهيار التام أمام مبنى عمارة الأوقاف، في واقعة جسدت أبشع صور التعنت الإداري والظلم الإنساني ضد الكوادر الشابة.
بدأت تفاصيل الواقعة الأليمة حينما أعلنت الهيئة العامة للتأمين الصحي الشامل فرع أسوان عن مسابقة رسمية للتعاقد مع شباب جدد للعمل بمقر الإدارة في عمارة الأوقاف، وتقدم بالفعل 10 شباب واجتازوا كافة الاختبارات والمقابلات الشخصية بنجاح باهر، ليتم التواصل معهم رسميا وإبلاغهم بضرورة تجهيز مسوغات التعاقد والاستقالة الفورية من أي جهة عمل أخرى لضمان استلام الوظيفة الجديدة في أول يوليو 2025، وهو ما استجاب له الشباب بحسن نية قبل أن يصطدموا بقرار المنع من دخول المكاتب دون أسباب قانونية واضحة.
أصيب الشباب بحالة من الانهيار النفسي عقب وصولهم لاستلام العمل بفرع أسوان للتأمين الصحي الشامل، حيث فوجئوا برفض تسليمهم المهام الوظيفية رغم توقيع اللواء محافظ أسوان كتابيا بضرورة تسليمهم العمل في يوليو 2025، وتسبب هذا التأجيل غير المبرر في تشريدهم بالشارع بعد فقدان وظائفهم السابقة، وظلوا يترقبون رسائل الواتساب والاتصالات الهاتفية لعدة أشهر وسط تجاهل تام من مسؤولي الموارد البشرية الذين اكتفوا بتسليم العمل لزملائهم فقط وتجاهل باقي المجموعة المنكوبة.
كواليس التفرقة ومصير الضحايا الستة في نفق الإهمالشهد شهر أكتوبر 2025 تطورا مأساويا زاد من حدة الاغتيال النفسي، حيث قامت الإدارة بتسليم 4 متعاقدين فقط من إجمالي الضحايا، وهم سهيلة محمد نور التي تسلمت بالقسم الخاص بالأمن، وماريانا غطاس بقسم الموارد البشرية، ونوران بقسم المطالبات، وسعاد إبراهيم أحمد التي تسلمت عملها كأخصائي منافذ بمركز إدفو، بينما استمر استبعاد البقية دون مراعاة لحالتهم الاجتماعية المتردية أو صرخات الاستغاثة التي أطلقوها لإنقاذ مستقبلهم الذي ضاع بين جدران الهيئة.
واجه 5 متعاقدين آخرين مصيرا مجهولا حتى هذه اللحظة وهم منة الله كمال الدين محمود، ومحمد وجيه، ومحمد سامي، ورضوان فتح الله، وكرستين غطاس، حيث لا يزال هؤلاء الشباب في حالة ضياع تام بعدما خذلتهم الهيئة العامة للتأمين الصحي الشامل بفرع أسوان، وامتنعت عن تنفيذ التأشيرات الرسمية الصادرة لصالحهم، ليبقى ملفهم مفتوحا كواحد من أخطر حوادث الإهمال الوظيفي التي تتطلب تدخل الأجهزة الرقابية لمحاسبة المتسببين في تدمير مستقبل أبناء أسوان الذين تم اغتيال طموحهم بدم بارد.
المصدر
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: التأمين الصحي الشامل محافظة أسوان اللواء محافظ أسوان وظائف أسوان للتأمین الصحی الشامل
إقرأ أيضاً:
“شركة المياه والصرف الصحي” توفر سيارات مياه للمواطنين لتعويض نقص المياه
أعلنت الشركة العامة للمياه والصرف الصحي جاهزيتها لتوفير سيارات نقل المياه للمواطنين والمستشفيات ودور الرعاية والجهات الخدمية برسوم رمزية، لضمان استمرارية الخدمات والتعامل مع الحالات التي تستدعي تدخلا عاجلا.
وتأتي هذه الخطوة استجابة لأزمة طارئة أعلنتها إدارة مشروع النهر الصناعي، إثر انقطاع الكهرباء على آبار حقلي السرير وتازربو بسبب خروج الوحدة الأولى في محطة توليد السرير الغازية عن العمل، ما تسبب في توقف 143 بئرا، واضطرار الإدارة إلى خفض الإمداد المائي عن بعض المناطق لمدة 24 ساعة بداية من صباح اليوم، رغم عودة التيار الكهربائي.
وخصصت شركة المياه أرقاما مباشرة لغرفة البلاغات الرئيسية (0213608870) و(0910349051) لاستقبال طلبات سيارات المياه، كما أتاحت الحجز عبر شبابيك وحدات خدمات الجباية التابعة لها، داعية المواطنين في الوقت ذاته إلى ترشيد الاستهلاك لضمان استدامة الإمداد المتاح.
المصدر: الشركة العامة للمياه والصرف الصحي + إدارة مشروع النهر الصناعي
Total 0 Shares Share 0 Tweet 0 Pin it 0