أمين الفتوى: صلة الرحم في رمضان سبب بركة الرزق والعمر
تاريخ النشر: 16th, February 2026 GMT
أكد الشيخ عويضة عثمان، أمين الفتوى بدار الإفتاء المصرية، أن الله تبارك وتعالى امتنّ على عباده فجعل بينهم نسبًا وصهرًا، فقال تعالى: ﴿وَهُوَ الَّذِي خَلَقَ مِنَ الْمَاءِ بَشَرًا فَجَعَلَهُ نَسَبًا وَصِهْرًا﴾ صدق الله العظيم، موضحًا أن هذا الامتنان الإلهي يدل على مكانة الرحم في المجتمع، وأن للرحم دورًا عظيمًا ومكانة عند الله عز وجل، كما بيّنها النبي صلى الله عليه وآله وسلم في أحاديثه الشريفة.
وأشار أمين الفتوى بدار الإفتاء المصرية،خلال حلقة برنامج "حافظي على رمضانك"، المذاع على قناة الناس اليوم الأحد، إلى أن صلة الرحم سبب من أسباب البركة التي بدأنا نفتقدها في بيوتنا بسبب القطيعة، داعيًا إلى اغتنام شهر رمضان في وصل الأرحام وتناسي الخصومات، مؤكدًا أن النبي صلى الله عليه وآله وسلم قال: «من سره أن يُبسط له في رزقه ويُنسأ له في أثره فليصل رحمه»، وفي رواية: «ومن أراد أن يُحفظ من ميتة السوء فليصل رحمه»، مبينًا أن صلة الرحم سبب للبركة في الرزق، وبركة في العمر، وبركة في البيت والأولاد.
رمضان هو شهر اجتماع لا شهر تفرقوأوضح أمين الفتوى بدار الإفتاء المصرية أن شهر رمضان هو شهر اجتماع لا شهر تفرق، وشهر تصفو فيه القلوب وتُنسى فيه الخصومات، مطالبًا الجميع بأن يتقوا الله في أرحامهم، وألا يضيعوا هذه البركات بسبب العناد أو سوء الفهم، لأن القطيعة تحرم الإنسان من خير كثير.
وأضاف الشيخ عويضة عثمان أن من الأمور التي ينبغي التنبه لها أيضًا في رمضان مسألة الاعتدال، مستشهدًا بقول الله تعالى: ﴿إِنَّهُ لَا يُحِبُّ الْمُسْرِفِينَ﴾، موضحًا أن الإسراف لا يقتصر على المال والطعام والشراب، بل قد يكون إسرافًا في الفرح أو الحزن أو الغضب، وأخطر أنواع الإسراف هو الإسراف في الوقت، لأن الإنسان مسؤول عن كل ثانية في حياته.
وأكد الشيخ عويضة عثمان، على أن وقت رمضان كنز من كنوز الحياة، وأن الحرص عليه يزيد في هذا الشهر الكريم، داعيًا الله أن يجعلنا من المعتدلين في كل شيء، وأن يعيننا على الحفاظ على رمضان واستثماره فيما يرضيه سبحانه وتعالى.
المصدر
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: الفتوى الإفتاء رمضان بوابة الوفد أمین الفتوى
إقرأ أيضاً:
مفتاح البركة والرزق.. الأوقاف تعدد فضائل صلة الرحم بالدنيا والآخرة
قالت وزارة الأوقاف المصرية، إن صلة الرحم مش مجرد عادة اجتماعية، دي عبادة عظيمة، وسبب من أسباب البركة في العمر والرزق.
وأضافت وزارة الاوقاف في منشور لها عبر صفحتها الرسمية بموقع التواصل الإجتماعي فيسبوك، أن سيدنا النبي ﷺ قال: "من أحب أن يُبسط له في رزقه ويُنسأ له في أثره، فليصل رحمه".
صلة الرحم مفتاح البركة في العمر والرزقوتابعت وزارة الأوقاف قائلة:" يعني لو عاوز ربنا يوسّع لك في رزقك ويبارك لك في عمرك، حافظ على علاقتك بأهلك، زُرهم، اسأل عنهم، اطمّن عليهم، حتى لو باتصال بسيط أو رسالة قصيرة.. المهم إن الودّ ما يتقطعش، ولو بكلمة.
ولأن صلة الرحم لها هذه المنزلة الكبيرة، كان التحذير من قطيعتها شديدًا.
قطيعة الرحم مش بس بتخلق جفاء بين القلوب، لكنها كمان بتحرم الإنسان من خيرٍ كثير، وبتبعده عن رحمة ربنا.
واستشهدت بقول الله تعالى: {فَهَلۡ عَسَیۡتُمۡ إِن تَوَلَّیۡتُمۡ أَن تُفۡسِدُوا۟ فِی ٱلۡأَرۡضِ وَتُقَطِّعُوۤا۟ أَرۡحَامَكُمۡ (٢٢) أُو۟لَـٰۤىِٕكَ ٱلَّذِینَ *لَعَنَهُمُ ٱللَّهُ* فَأَصَمَّهُمۡ وَأَعۡمَىٰۤ أَبۡصَـٰرَهُمۡ (٢٣)} [محمّد: ٢٢-٢٣]
وسيدنا النبي ﷺ قال: "لا يدخل الجنة قاطع رحم".
عشان كده حافظ على رحمك، وتمسّك بأهلك، وخلي بينك وبينهم باب مفتوح للمودة والتواصل.
ولو كان بينك وبين حد من أهلك خصام ابدأ بالسلام، حتى برسالة صغيرة أو مكالمة بسيطة. مش لازم تستنى الطرف التاني، لأن الخير في اللي يبدأ، والفضل في اللي يسعى للصلح، ويجمع الشمل، ويطفي نار الخلاف.
صلة الرحم فريضة، وباب من أبواب الخير.
وكل خطوة فيها رضا من ربنا، وخير لك في الدنيا، وأجر لك في الآخرة.