وزير الخارجية الإيراني يصل جنيف لاستئناف المفاوضات النووية مع أمريكا
تاريخ النشر: 16th, February 2026 GMT
وصل وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي إلى مدينة جنيف السويسرية، برفقة وفد دبلوماسي وتقني، للانخراط في الجولة الثانية من المحادثات النووية غير المباشرة مع الولايات المتحدة، وذلك في إطار جهود دولية لحل القضايا العالقة حول برنامج إيران النووي.
وأفاد مراسل وكالة "إرنا" بأن عراقجي سيجري خلال هذه الزيارة سلسلة لقاءات ثنائية مع عدد من المسؤولين الدوليين، من بينهم وزير خارجية سويسرا إغناسيو كاسيس، ووزير خارجية سلطنة عمان بدر البوسعيدي، إضافة إلى المدير العام للوكالة الدولية للطاقة الذرية رافاييل غروسي، وذلك لتبادل الآراء حول سبل تحقيق تقدم ملموس في الملف النووي.
كما يتضمن جدول أعمال الوزير إلقاء كلمة أمام مؤتمر الأمم المتحدة المعني بنزع السلاح، في خطوة تهدف إلى التأكيد على التزام إيران بالمعايير الدولية في هذا المجال.
ومن المقرر أن تبدأ المفاوضات غير المباشرة بين الوفدين الإيراني والأمريكي يوم الثلاثاء 17 فبراير 2026، بمشاركة وساطة عمانية تهدف إلى تسهيل الحوار وبناء الثقة بين الطرفين.
وكانت الجولة الأولى قد عقدت في 6 فبراير 2026 بمدينة مسقط العمانية، حيث تم تبادل وجهات النظر والملاحظات عبر الوساطة العمانية، ووصف الطرفان تلك اللقاءات بأنها "مثمرة"، مع التأكيد على الرغبة في استمرار النقاش للوصول إلى حلول عملية.
وأشارت المصادر الإيرانية إلى أن وفد بلادها يشارك في المفاوضات بروح جدية ومسؤولية عالية، مع التأكيد على أن إحراز تقدم يتطلب استعداداً سياسياً ملموساً من الجانب الأمريكي.
في المقابل، كان الرئيس الأمريكي دونالد ترامب قد وصف سابقًا التفاوض مع إيران بأنه "تحدٍ صعب"، وأشار إلى أن بلاده قامت بتحريك "قوة بحرية كبيرة" إلى المنطقة كجزء من استعداداتها، محذرًا من أن عدم التوصل إلى اتفاق متوازن قد يؤدي إلى تصعيد التوترات.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي مدينة جنيف السويسرية المحادثات النووية الولايات المتحدة برنامج إيران النووي
إقرأ أيضاً:
نائب وزير الخارجية : من يورّط نفسه مع النظام السعودي سيدفع الثمن
وأوضح أبو راس، أن اليمن يتحرك وفق حقوق مشروعة كفلتها القوانين والمواثيق الدولية، وأنه لا يوجد نظام قانوني في العالم يمكن أن يصادر تلك الحقوق سوى "قانون الغاب".
وأضاف أن السبيل الوحيد أمام العدو السعودي للخروج من مأزقها يتمثل في رفع الحصار المفروض على اليمن، مشيراً إلى أن المعادلة المعلنة لا تقبل المساومة.
كما وجّه نائب الوزير رسالة تحذير إلى دول العالم بضرورة إلزام شركاتها بتجنب الموانئ السعودية حتى إشعار آخر، معتبراً ذلك إجراءً وقائياً يرفع المسؤولية عن اليمن في حال وقوع أي تداعيات.