أثار الكشف عن نحو 3 ملايين وثيقة جديدة مرتبطة بملف الملياردير الأمريكي والمجرم الجنسي جيفري إبستين موجة جديدة من التساؤلات حول ظروف وفاته في محبسه عام 2019، رغم الرواية الرسمية التي تؤكد أنه انتحر.

وأشار تقرير نشره موقع "واللاه" العبري إلى أن الوثائق كشفت تفاصيل لم تذكر سابقًا، بينها لقطات من كاميرات المراقبة أظهرت ما وُصف بـ"وميض برتقالي ضبابي" يتحرك صعودًا نحو جناح إبستين في حوالي الساعة 22:39 ليلة وفاته.

بينما أرجعت وزارة العدل المشهد إلى أحد الحراس يحمل أغطية برتقالية، لم يتم حسم النقاش بشكل نهائي، مما أعاد إشعال نظريات المؤامرة حول احتمال قتله قبل مثوله للمحاكمة.

بينها شخصيات بارزة عالميا.العدل الأمريكية تنشر قائمة تضم 300 اسم في ملفات إبستينتقرير أمريكي: توم باراك حافظ على تواصل مع إبستين حتى بعد توليه مناصب رسمية

كما تضمنت الوثائق مسودة بيان رسمي تشير إلى وقت وفاة يسبق التاريخ المعلن، وهو ما وصفته وزارة العدل بأنه "خطأ مطبعي"، بينما اعتبره مراقبون مؤشراً على تناقضات مثيرة للريبة.

وتطرقت الوثائق أيضًا إلى اتصالات بين محامي إبستين والسلطات حول إمكانية إبرام صفقة تعاون، وسط تكهنات بأنه كان يمتلك معلومات حساسة عن شخصيات بارزة في الولايات المتحدة وخارجها.

في الوقت نفسه، سلط التقرير الضوء على إخفاقات أمنية شهدتها ليلة الوفاة، بما في ذلك تعطل كاميرات المراقبة وعدم التزام الحراس بجولات التفقد الدورية، وهو ما سبق أن أشار إليه تحقيق داخلي.

وفي تعليق من جانب الطب الشرعي، قال الدكتور مايكل بادن، الذي استعانت به عائلة إبستين، إن الإصابات في عنقه تتوافق أكثر مع الخنق منها مع الشنق، وهو ما يتناقض مع استنتاج تقرير الطب الشرعي الرسمي الذي أعلن الانتحار.

طباعة شارك جيفري إبستين وفاة جيفري إبستين محامي إبستين الولايات المتحدة عائلة إبستين

المصدر

المصدر: صدى البلد

كلمات دلالية: جيفري إبستين محامي إبستين الولايات المتحدة عائلة إبستين جیفری إبستین

إقرأ أيضاً:

إهناسيا المدينة تواصل الكشف عن كنوزها الأثرية

استطاعت البعثة الأثرية المصرية التابعة للمجلس الأعلى للآثار بمنطقة إهناسيا المدينة بمحافظة بني سويف، برئاسة الدكتور محمد إبراهيم مدير عام منطقة آثار بني سويف، الكشف عن عدد من الاكتشافات الأثرية التي تُلقي مزيدًا من الضوء على الأهمية الدينية والحضارية للمدينة عبر العصور المصرية القديمة واليونانية والرومانية.

وشملت الاكتشافات العثور على كتلة حجرية معاد استخدامها تحمل نقشًا بارزًا لاسم الملك سنوسرت الثالث، يتضمن اسمي التتويج والميلاد، إلى جانب خرطوش آخر يحمل اسم المعبود “أوزير نا رف”، أحد المعبودات الرئيسية التي حظيت بالتقديس في إهناسيا خلال العصور المصرية القديمة والعصر البطلمي.

كما تم العثور عن امتدادات لبازيليكا رومانية، وبقايا معبد دوري قديم، بالإضافة إلى رأس تمثال نادر مصنوع من الرخام للمعبودة أفروديت، إلهة الحب والجمال عند الإغريق، فضلًا عن أجزاء من تماثيل جدارية وقوالب فخارية لسك العملات تعود للعصر الروماني.

وأكد السيد شريف فتحي وزير السياحة والآثار أن هذه الاكتشافات تمثل إضافة علمية وأثرية مهمة تسهم في إبراز القيمة التاريخية الكبيرة لمنطقة إهناسيا المدينة، وتعكس التنوع الحضاري والثقافي الذي شهدته مصر عبر العصور المختلفة.
وأكد على أن الوزارة تولي اهتمامًا كبيرًا بكافة المواقع الأثرية على مستوى الجمهورية، في إطار خطتها لرفع كفاءتها وتطويرها وفتح مواقع جديدة أمام الحركة السياحية، بما يسهم في تنويع المقاصد لمنتج السياحية الثفاقية.

ومن جانبه، أوضح هشام الليثي الأمين العام للمجلس الأعلى للآثار، أن الكشف عن خرطوش يحمل اسم الملك سنوسرت الثالث يعد من الاكتشافات المهمة، خاصة وأن هذا الملك ارتبط بعدد من المنشآت الأثرية المهمة في إهناسيا المدينة، ما يؤكد مكانتها المقدسة لدى المصري القديم واهتمام ملوك الدولة الوسطى بها.

وأشار إلى أن الكشف عن امتدادات البازيليكا الرومانية يوضح التطور المعماري والوظيفي لهذا الطراز المعماري، حيث استُخدمت البازيليكا في العصر اليوناني كمبنى عام للاجتماعات والأنشطة الإدارية والتجارية، قبل أن تتحول خلال العصر المسيحي المبكر إلى كنيسة لممارسة الشعائر الدينية والاجتماعات الكنسية.

وأضاف الأستاذ محمد عبد البديع رئيس قطاع الآثار المصرية القديمة بالمجلس الأعلى للآثار، أن الدراسة الأولية لبقايا المعبد الدوري القديم أظهرت أن عناصره المعمارية أُعيد استخدامها خلال القرن السادس الميلادي كأساسات وأرضيات حاملة لأعمدة البازيليكا، حيث قام منشئو البازيليكا بإعادة رص الأحجار والكتل الحجرية بصورة غير منتظمة لتكوين قاعدة قوية تتحمل الأوزان الضخمة للأعمدة، والتي يقدر وزن بعضها بنحو 45 طنًا، ولا تزال ثلاثة منها قائمة في مواضعها الأصلية حتى الآن.

وفيما يتعلق برأس تمثال أفروديت، أوضح أن التمثال يُعد من القطع الفنية النادرة، وهو مصنوع من الرخام ويبلغ قياسه نحو 24 × 25 سم، ويتميز بدقة التنفيذ وجمال التفاصيل الفنية التي تظهر ملامح الوجه والشعر المجعد بأسلوب يعكس السمات الفنية الكلاسيكية الشائعة في تماثيل المعبودات والشخصيات البارزة خلال تلك الفترة.

كما أشار الدكتور سامي درديري رئيس الإدارة المركزية لآثار مصر الوسطى، إلى أن بقايا التماثيل الجدارية المكتشفة، إلى جانب قوالب سك العملات الفخارية، تعكس مكانة المدينة خلال العصر الروماني واستمرار ازدهارها الحضاري والاقتصادي، لافتًا إلى أن البعثة تواصل حاليًا أعمال الدراسة والتأريخ العلمي لهذه المكتشفات.

ومن الجدير بالذكر أن إهناسيا المدينة تُعد من أهم المواقع الأثرية في مصر، إذ كانت عاصمة البلاد خلال عصري الأسرتين التاسعة والعاشرة، كما كانت عاصمة الإقليم العشرين من أقاليم مصر العليا، وحظيت بأهمية كبيرة خلال عصور الدولة الوسطى والحديثة والعصر الانتقالي الثالث، فضلًا عن ازدهارها خلال العصرين اليوناني والروماني، حين عُرفت باسم “هيراكليوبوليس ماجنا” أي “مدينة هرقل العظمى”.

وتأتي هذه الاكتشافات في إطار جهود المجلس الأعلى للآثار للكشف عن مزيد من أسرار الحضارة المصرية القديمة، وتعزيز الدراسات الأثرية والتاريخية بالمواقع المختلفة، بما يسهم في الحفاظ على التراث الثقافي المصري والترويج له عالميًا.
 

مقالات مشابهة

  • اعرف عدوك.. الوجع الإسرائيلي الذي لم نقرأه
  • وزير العدل يستقبل قيادات الوزارة ومنسوبيها للتهنئة بعيد الأضحى
  • الكشف عن حكام لقاءات الجولة الـ 30
  • بعد تحطم مقدمة عربة ربع نقل.. الوزارة تجدد تحذيرها من اقتحام المزلقانات
  • من الذي أوقف الحرب.. ولماذا الآن؟
  • الكشف عن مواعيد كأس الملك والسوبر للموسم الجديد
  • الكشف عن جدول مباريات بطولة كأس العالم تحت (17) عامًا FIFA قطر 2026
  • سلسلة ❙ ماذا لو؟!: أنتَ شمسُك.. ماذا لو علمتَ أنّك المركز الذي لم يبحث عنه أحد سواك؟
  • الرئيس الشرعي في ذمة الله
  • إهناسيا المدينة تواصل الكشف عن كنوزها الأثرية