تجدد الجدل حول وفاة جيفري إبستين بعد الكشف عن ملايين الوثائق الجديدة
تاريخ النشر: 16th, February 2026 GMT
أثار الكشف عن نحو 3 ملايين وثيقة جديدة مرتبطة بملف الملياردير الأمريكي والمجرم الجنسي جيفري إبستين موجة جديدة من التساؤلات حول ظروف وفاته في محبسه عام 2019، رغم الرواية الرسمية التي تؤكد أنه انتحر.
وأشار تقرير نشره موقع "واللاه" العبري إلى أن الوثائق كشفت تفاصيل لم تذكر سابقًا، بينها لقطات من كاميرات المراقبة أظهرت ما وُصف بـ"وميض برتقالي ضبابي" يتحرك صعودًا نحو جناح إبستين في حوالي الساعة 22:39 ليلة وفاته.
كما تضمنت الوثائق مسودة بيان رسمي تشير إلى وقت وفاة يسبق التاريخ المعلن، وهو ما وصفته وزارة العدل بأنه "خطأ مطبعي"، بينما اعتبره مراقبون مؤشراً على تناقضات مثيرة للريبة.
وتطرقت الوثائق أيضًا إلى اتصالات بين محامي إبستين والسلطات حول إمكانية إبرام صفقة تعاون، وسط تكهنات بأنه كان يمتلك معلومات حساسة عن شخصيات بارزة في الولايات المتحدة وخارجها.
في الوقت نفسه، سلط التقرير الضوء على إخفاقات أمنية شهدتها ليلة الوفاة، بما في ذلك تعطل كاميرات المراقبة وعدم التزام الحراس بجولات التفقد الدورية، وهو ما سبق أن أشار إليه تحقيق داخلي.
وفي تعليق من جانب الطب الشرعي، قال الدكتور مايكل بادن، الذي استعانت به عائلة إبستين، إن الإصابات في عنقه تتوافق أكثر مع الخنق منها مع الشنق، وهو ما يتناقض مع استنتاج تقرير الطب الشرعي الرسمي الذي أعلن الانتحار.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: جيفري إبستين محامي إبستين الولايات المتحدة عائلة إبستين جیفری إبستین
إقرأ أيضاً:
الكشف عن رشاوى ضخمة في السعودية.. توقيف رجل أعمال وموظفين حكوميين
أعلنت هيئة الرقابة ومكافحة الفساد السعودية (نزاهة)، الأربعاء، توقيف عدد من الموظفين الحكوميين والمقيمين ورجل أعمال، على خلفية قضايا فساد ورشاوى واستغلال للوظيفة العامة.
وقالت الهيئة، في بيان، إن أبرز القضايا تمثلت في ضبط رجل أعمال حاول تقديم رشوة بقيمة 1.6 مليون ريال (426.7 ألف دولار) لاثنين من المخلصين الجمركيين، مقابل تسهيل دخول حاويتي شحن عبر ميناء جدة الإسلامي تحتويان على مادة التبغ المقيد استيرادها، بهدف التهرب من رسوم جمركية حكومية تبلغ 14 مليون ريال (3.73 ملايين دولار).
وأضافت أن التحقيقات أسفرت أيضاً عن توقيف موظف في وزارة الصحة، بعد ثبوت تلقيه 900 ألف ريال (240 ألف دولار) على دفعات، مقابل ترسية مشاريع على كيان تجاري بطرق مخالفة للأنظمة.
وفي قضية أخرى، ألقي القبض على مقيم يعمل في مشروع تابع لوزارة الطاقة أثناء تسلمه 200 ألف ريال (53.3 ألف دولار) مقابل الامتناع عن إصدار مخالفات وغرامات بحق كيان تجاري بقيمة 1.5 مليون ريال (400 ألف دولار).
كما أوقفت الهيئة مقيماً يعمل في مكتب استشارات هندسية، كُلّف خبيراً من المحكمة التجارية في نزاع تجاري، بعد ضبطه أثناء تسلمه 50 ألف ريال (13.3 ألف دولار) من أصل 100 ألف ريال (26.7 ألف دولار)، مقابل إعداد تقرير فني لصالح أحد أطراف القضية بصورة غير نظامية.
وشملت القضايا أيضاً توقيف عسكري سابق في مديرية الجوازات، بعد حصوله على 60.5 ألف ريال (16.1 ألف دولار) مقابل إنهاء معاملات خاصة بوافدين بطرق غير نظامية، إضافة إلى موظفين في إحدى البلديات لتلقيهما 40 ألف ريال (10.7 آلاف دولار) مقابل تسهيل معاملات مخالفة، وموظف في وزارة الشؤون الإسلامية بتهمة الاستيلاء على أجهزة حاسب آلي من مستودع تابع للوزارة.
وأعلنت الهيئة كذلك توقيف موظف في هيئة الجمارك أثناء تسلمه 55 ألف ريال (14.7 ألف دولار) مقابل تعديل حالة بضاعة مستوردة بصورة غير نظامية، وموظف في إحدى الأمانات أثناء تسلمه 10 آلاف ريال (2.7 ألف دولار) من أصل 50 ألف ريال (13.3 ألف دولار) متفق عليها، مقابل إنهاء معاملة مخالفة.
وأشارت الهيئة إلى توقيف مقيم يعمل في منشأة صحية لتلقيه مبالغ مالية مقابل إصدار تقرير فحص طبي ونتائج مخبرية لوافد دون حضوره، وإدراجها إلكترونياً عبر منصة "بلدي"، إضافة إلى أربعة موظفين في إحدى البلديات بتهمة توظيف أقارب لهم بصورة غير نظامية، وصرف رواتب لمقيمين والاستفادة منها بشكل مخالف.
ومنذ سنوات، تكشف "نزاهة" عن قضايا فساد بمبالغ كبيرة، وتعلن عن اعتقال موظفين في وزارات كبرى.